كما وأن (أنسوف ) وضح أن التخطيط الاستراتيجي يتضمن أربعة عناصر رئيسة هي :

• حدود الإنتاج والسوق.

• القوى المحركة للنمو.

• معدل المنافسة.

• التعاون.
لقد تعثرت الجهود المبذولة لتطبيق النماذج الخطية للتخطيط التربوي في إحداث التغيرات الاجتماعية والاقتصادية للمجتمع وخاصة النظم التعليمية العربية , والتي تركز على التخطيط الكمي دون الفكر الاستراتيجي بتقنياته المتقدمة والتخطيطية منها وذلك لتحقيق أهداف التنمية التربوية ,
ووصل الفكر بالعمل , وإزالة الفجوة بين التعليم والمجتمع .
تعريف التخطيط الاستراتيجييعرف مكوين التخطيط الاستراتيجي بأنه عميلة تخطيط منطقية تمتاز بتأثيراتها السيكولوجية الفعالة في التأثير على الأفراد داخل تنظيم معين ، من خلال مجموعة من الخطوات المنطقية العقلانية التي تستهدف الارتقاء بهذا النظام ، وبالتالي يهتم بالمتغيرات والعوامل الاقتصادية والسكانية والتنظيمية.
الأهداف التي يسعى التخطيط الاستراتيجي إلى تحقيقها .

1. الأهداف التي يسعى التخطيط الاستراتيجي إلى تحقيقها حسب رأي ستينر :
2. تغيير اتجاه المنظمة التعليمية.
3. الإسراع بالنمو وتعظيم الفائدة.
4. تركيز المصادر أو الموارد على الأشياء الهامة.
5. تطوير التنسيق الداخلي بين الأنشطة.
6. تطوير عملية الاتصال.
7. تدريب الرؤساء.
8. تنحية ذوي الأداء المتدني.
9. وضع القضايا الاستراتيجية في بؤرة اهتمام الادارة العليا.
10. خلق قاعدة بيانات دقيقة أمام المسئولين والمخططين.مشكلات التخطيط الاستراتجي

وضح كل من بين و كيه BEN & KAH هذه المشاكل على النحو التالي:

• مشكلات تختص بالأهداف ، أي عدم وضوح الأهداف أمام القائمين على التخطيط.

• مشكلة المشاركة ، إذ أن اقتناع أفراد المنظومة التعليمية بأهمية التخطيط يعتبر أمرا هاما لإنجاحها ودعم الخطة .

• مشكلة البيانات التي تتمثل في عدم الفهم الكامل لعملية التخطيط الاستراتيجي ، وعدم الحصول على البيانات الدقيقة وعدم التمكن من تقديم وصف كامل ودقيق للمنفذين للخطط .
• مشكلة الاعتماد المتبادل ، أي أن قدرة المنظمة التعليمية على التخطيط تتوقف بدرجة كبيرة على الاعتماد المتبادل بين التنظيمات الفرعية المكونة لها .

• مشكلات تتعلق بالمصادر ، عدم توافر المصادر أو الموارد المخصصة لعملية التخطيط.

الفرق بين الكفاية والفعالية للنظم التعليمية :-

الكفاية :- يقال كفاه الشيء أي سد حاجته وغناه عن غيره , هي القدرة على تحقيق التنمية المقصودة طبقاً لمعايير محددة مسبقاً وتزداد الكفاية كلما أمكن تحقيق النتيجة كاملة , وهي القدرة على الأداء , وهي معدل التكلفة إلى المنفعة الناتجة عن تحقيق الأهداف , وهي نسبة المخرجات الفعلية للنظام إلى مدخلاته الفعلية , وهي تختص بالإجابة عن السؤال ؟ كيف نعمل ؟ وكيف ننفذ البديل بأقصر وقت وأقل جهد , وهي قياس كمية الموارد المستخدمة لإنتاج وحدة مخرجات .
إذاً الكفاية هي (في المجال التعليمي ) :- قدرة النظام التعليمي على تحقيق الأهداف المنشودة منه , وتقسم إلى " كفاية داخلية , وكفاية خارجية " .

1 . الكفاءة :- المماثلة في القوة البشرية والشرف والزواج , وهي ليست الكفاية .
2. الفعاليَة :- هي تحقيق الأهداف العملية أو الواقعية وهي درجة تحقيق المؤسسة لأهدافها , وهي درجة تناسب المخرجات الفعلية للنظام مع مخرجاته المخططة , وهي تختص بالإجابة عن السؤال : ماذا نريد أن نحقق ؟ والتعرف على البدائل العديدة لتحقيق ما نريد واختيار البديل الذي يوصل للهدف .

أنواع الكفايات:-

أولاً :- الكفاية الداخلية / هي العلاقة بين مدخلات ومخرجات النظام أي معدل المدخلات بالنسبة للمخرجات ( المدخلات هي العمليات والأنشطة الداخلية كي يحقق أهدافه )
.والكفاية الداخلية قسمان :-

1-الكفاية الداخلية الكيفية :- هي قدرة النظام التعليمي على تحديد أهداف تربوية لمدخلاته والاستثمار الاقتصادي للموارد البشرية ودور محدد للبرامج الدراسية في رفع الكفاية للتعليم .
2- الكفاية الداخلية الكميَة :- قدرة النظام التعليمي على استيعاب المتقدمين إليه وتخريج أكبر عدد ممكن من الطلاب المقبوليين وتقليل حجم الإهدار إلى أقل مستوى دون التأثير على النوعية
ثانياً :- الكفاية الخارجية / مدى مساهمة مخرجات النظام التعليمي في الحياة العامة والتنمية في المجتمع الذي يقع فيه النظام التعليمي , ومدى انطباق كميات تلك المخرجات ومواصفاتها على متطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية .
وهي نوعان :-

1- الكفاية الخارجية الكيفية :- تعني قياس مخرجات النظام التعليمي من حيث مدى تحقيقها لأهداف المجتمع .

2- الكفاية الخارجية الكميَة :- قدرة النظام التعليمي على تخريج الكم الذي يتناسب مع احتياجات سوق العمل الفعلية .

القسم الثاني :- التخطيط الاستراتيجي وتطبيقاته في المجال التعليمي

ينطلق من علم الادارة التعليمية (علم اجتماعي ) ويتصف بعدم التحديد والانضباط وتتعدد التعريفات حوله .

1- في مجال الادارة / (حسب ستينر) له (4) مرتكزات :-

أ:- مستقبلية القرارات الآلية / تحديد مواطن القوة والضعف التي ينطوي عليها المستقبل وايجاد أسس تسير عليها المؤسسات لتحاشي المخاطر .

ب:- التخطيط كعملية / عبارة عن عملية تبدأ بصياغة الأهداف فالاستراتيجيات ثم الخطط التفصيلية والاجرائية ثم التطبيق نحو الهدف ومستمرة .

ج:- التخطيط كفلسفة / يمثل اتجاه وأسلوب حياة ويركز على الأداء والأساس للتنبؤ والدراسة للمستقبل .

د:- التخطيط كبناء / يسعى لمحاولة الربط بين (4) مكونات هي / الخطط الاستراتيجية , البرامج متوسطة المدى , الميزانيات قصيرة المدى , والخطط الإجرائية والتكامل للوصول لقرارات .
2- في الادارة التعليمية /

1-(حسب بترسن) التخطيط الاستراتيجي :-
المستهدف منه هو تعزيز عملية التكيف والانسجام بين المؤسسة التعليمية والبيئة التي تتميز بطابع التغير , من خلال تطوير نموذج قابل للتعديل يمكن تطبيقه بغية تحقيق مستقبل المنظمة التعليمية ووضع استراتيجيات لتسهيل التكيف والانسجام .

2- حسب كوتلر ومورفي :-
التخطيط الاستراتيجي التعليمي هو عملية لتطوير وإصلاح الملائمة أو التوافق الاستراتيجي ما بين المنظمة التعليمية وفرص السوق المتغيرة . ويستهدف تطوير أداء المنظمة لتحقيق مسيرتها.

3- روان جوف / عرَف التخطيط التعليمي /
هو عملية قوامها الملاءمة بين نتائج تقييم البيئة الخارجية للمؤسسة وبين موارد البيئة الداخلية , والقدرة والسيطرة على نقاط الضعف

4- جورج كيلر / ميز (6) مظاهر للتخطيط الاستراتيجي التعليمي هي :

1- صنع القرار الاستراتيجي يعني القدرة على بقاء المنظمة التعليمية وقادتها في حالة نشاط دائم في مواقعهم .
2- التخطيط الاستراتيجي يرمي إلى مزيد من التطور والتقدم ,
3- التنافسية لاستراتيجية التخطيط والتأثر بظروف السوق .
4- لا يركز التخطيط اهتمامه على الخطط الموثقة والتحليل والتنبؤ بل على صنع القرار .
5- تمثل عملية صنع القرار على التحليل المنطقي والاقتصادي والتعاون والمشاركة.
6- التخطيط الاستراتيجي يضع مستقبل المنظمة التعليمية فوق أي اعتبار .
أهداف التخطيط الاستراتيجي / حسب ستينر

1- تغير اتجاه المنظمة التعليمية .

2- الإسراع بالنمو وتعظيم الفائدة .

3- تركيز المصادر أو الموارد على الأشياء المهمة .

4- تطوير التنسيق الداخلي بين الأنشطة .

5- تطوير عملية الإتصال .

6- الرقابة على العمليات الجارية .

7- الإهتمام بالممارسات المستمرة .

8- تدريب الرؤساء .

9- تنحية ذوي الأداء المتدني .

10- وضع القضايا الاستراتيجية في الأولوية القصوى .

11- توليد الشعور بالأمن بين الرؤساء يكون نابعاً عن فهم أفضل للبيئة المتغيرة والتكيف معها.

12- خلق قاعدة بيانات دقيقة لترشيد المسؤولين عند صنع القرار .

13- توفير إطار مرجعي للميزانيات والخطط الاجرائية قصيرة المدى .

14- توفير تحليلات موقفية للمخاطر لبيان إمكانية المنظمة وجوانب القوة والضعف .

15- تصميم خريطة لاتجاه المنظمة وآلية تحقيق ذلك .

16- مراجعة وفحص الأنشطة الحالية للتكيف والتعديل وبعد التغيير .

17- توجيه الإنتباه إلى التغييرات البيئية بغية التكيف معها بصورة أفضل .

18- التعرف على طريقة سير المنظمة البطيئة .

مميزات التخطيط الاستراتيجي عن غيره من أنواع التخطيط الأخرى

يختلف التخطيط الاستراتيجي عن غيره من التخطيط ، وقد يعتقد البعض أن التخطيط الاستراتيجي يشبه التخطيط طويل المدى ، لكن هناك اختلاف هيكلي بينهما ، فالتخطيط طويل المدى يبدأ عادة بافتراض أن التنظيم سيظل ثابتا بصورة نسبيةالجدول التالي يوضح مقارنة بين التخطيط الاستراتيجي والتخطيط طويل المدى

وبشكل عام يفرق زيرمان بين التخطيط الاستراتيجي والتخطيط طويل المدى كما يليالتخطيط طويل المدى يتبع في الأوضاع الراهنة للتنبؤ بالمستقبل.

التخطيط الاستراتيجي يرجع إلى الخلف كي يحدد ما تفضل المنظمة التعليمية أن تصل إليه في المستقبل ، اعتمادا على فهم البيئة الخارجية وقوى وحدود الإمكانات الداخلية.التخطيط طويل المدى يبنى على الظروف الداخلية للنظام .
التخطيط الاستراتيجي يشتمل على تلك التغيرات الحادثة في البيئة ، ولا يفترض وجود حالة ثابته للنمو.بعض نماذج التخطيط الاستراتيجي

• نموذج ستينر Steiner Model

• نموذج مكوين Mccune Model

• نموذج كامل غرابأسس التخطيط الاستراتيجي حسب مكوين