ما هي الرغبة وما هي المضامين التسويقية التي تنبني على مفهوم الرغبة .


الرغبة :
هي الوسيلة التي يتم من خلالها إشباع الحاجة ، الماء في هذا الكوب حاجة أنا كإنسان لا أستطيع العيش بدون ماء ( وجعلنا من الماء كل شئ حي ) الماء هو حاجة طيب ممكن أحصل على الماء من خلال وضعه في كوب وأتناول الكوب وأشربه, الكوب في هذه الحالة وسيلة لإشباع الحاجة و هي الماء , و لو اشتريت قارورة صغيرة من الماء تصبح القارورة هي وسيلة .
أنا في الصحراء أو في مزرعة و لا يوجد حنفيات ويوجد بئر ماء و دلو أنتشل الماء من قاع البئر الدلو بحد ذاته والحبل هو وسيلة إذن لا حظ الوسائل كثيرة التي تشبع نفس الحاجة حاجة واحدة يمكن إشباعها بعدة وسائل من هنا عند تفريقنا بين الحاجة والرغبة ماذا نقول الحاجات محدودة والرغبات غير محدودة , الحاجات محدودة العدد والرغبات غير معدودة, كل يوم نطلع رغبة جديدة كل يوم نطلع وسيلة جديدة الإبداع الاختراع في الحاجات نستطيع أن نوجد الرغبة ولكننا لا نستطيع أن نوجد أو نخلق الحاجة , تذكر نحن كبشر نحن كمسوقين لا نستطيع أن نوجد حاجة عند النفس البشرية عند أي فرد لا نستطيع أن لكننا نستطيع أن نوجد رغبة والرغبات وسائل لإشباع الحاجة أنت جائع إذا الحاجة واحدة حاجتنا إلى الطعام لإشباع الجوع , كيف يمكن أن أحصل على الطعام ما هو نوع الطعام جبنة رغبة وسيلة كبسة رغبة وسيلة ..الخ .
لاحظ رغبات متعددة ولكن الحاجات معدودة ومحدودة والرغبات غير معدودة وغير محدودة الرغبة وسيلة لإشباع الحاجة .
إذن لو سألنا سؤال أيهما يأتي أولاً الحاجة أم الرغبة بناء على هذا الفهم ماذا نقول ماذا تكون الإجابة عزيزي الطالب الحاجة أولاً من أجل أن نشبع الحاجة أتت الرغبة .. مثل ما نقول الحاجة أم الاختراع .. من أجل إشباع الحاجة أتت الرغبة .
إذن هنالك فرق ما بين مصطلح الرغبة كمفهوم ومفهوم الحاجة ويجب أن نفرق ما بين الرغبة والحاجة لو سألت أي إنسان والدارسين في بعض التخصصات ربما يستخدم الرغبة والحاجة كمترادفات ولا يفهموا الفرق الدقيق والواضح والصريح ما بين الرغبة والحاجة من وجه نظر تسويقية .
عزيزي الطالب هذا مهم جداً في فهم التسويق الحديث وفي فهم ماذا بعده لاحظ وكأننا نشرح رياضيات إذن نسير خطوة خطوة , الرغبة هي الوسيلة التي تبني من خلالها إشباع الحاجة فالفرد الذي يشعر بالجوع ممكن أن يشبع هذه الحاجة من خلال تناول الجبنة أو الكبسة فالحاجة الواحدة يمكن إشباعها برغبات أو وسائل متنوعة وعديدة .
طيب هذا تمرين عندك عزيزي الطالب جرب ارجع إلى النت ارجع إلى بعض المراجع ارجع إلى الكتاب المقرر عليك الذي هو( مبادئ التسويق الحديث بين النظرية والتطبيق للدكتور زكريا عزام ) أو( مبادئ التسويق الحديث مصور للدكتور غالب ) ستجد كثير عن الرغبة وعن الطلب وعن الحاجة هذه المفاهيم ضروري أن تبحث عنها وحاول وقت فراغك من أجل الاستفادة من أجل العلم دع نيتك إرضاء الله سبحانه وتعالى دع نيتك الانتفاع من العلم الإنتفاع الشخصي وتقدم منفعة للآخرين وإن شاء الله تؤجر على ذلك لا تفكر بالامتحان والعلامة وتجعله سيف مسلط على رقبتك إذا أنت فكرت في العلم وحبيت العلم وحبيت تتعلم تلقائياً راح تقبل بتلهف على العلم والله يفتح عليك وراح تجيب علامة طيبة مثل ما تقول المؤسسات اليوم من أجل أن تبين أنها إتيكيت تبين أنها ليست جشعة تركت أن تضع في الأهداف الرئيسية تحقيق ربح رغم إن هدفها الأساسي هوتحقيق ربح ومص دماء الشعوب معظمها في الغالب إلا من رحم ربي , لكن تجمل حالها وتقول خدمتي رسالتي رؤيتي هدفي خدمة الزبون إراحة الزبون هم ليسوا قلقين على الزبون هم يريدوا أن يخدموا الزبون يريدوا أن يرضوا الزبون من أجل أن يشتري الزبون منهم وبالتالي يحققوا الأرباح .
إذن عزيزي الطالب يعني هي طريقة التفكير فأنت تأخذ النية تأخذ العزم على أنك حاول تحب هذا التخصص حب هذا العلم قل أريد أن أستفيد من هذا العلم أي مصطلح لديك لم نشبعه شرح ارجع إلى النت ارجع إلى الكتاب وحاول الاستفادة من ذلك ..
نكتفي بهذا القدر من الرغبة والحاجة والتفريق بينهما وما هي المضامين التسويقية التي تندرج تحت ما يسمى بالرغبة والحاجة .
تذكر عزيزي الطالب قبل ما نأتي إلى الطلب نذكرك بنقطة وأنهي بها موضوع الرغبة والحاجة لو سألتك سؤال عزيزي الطالب أرجوا أنك تركز معي لنفترض أنك من الذين يكتبون مذكراتهم الشخصية وبافتراض أن غالبية الطلبة بالمراحل العمرية العادية أنت بهذا المستوى ربما يكون بالغالب عمرك أقل من 25 إذن لازلت بمرحلة الشباب المبكر عزيزي الطالب وربما تكون أنت تعديت هذه المرحلة وبغض النظر عن الفئة العمرية التي أنت بها لو كنت من الذين يكتبون مذكراتهم ورجعت بمذكراتك وعمرك 16 ،17 سنة أيام المراهقة ورجعت لليوم الفلاني وتذكرت حادثة معينة وكم كانت تلك الحادثة أنها تشكل هم كبير وربما أنك فكرت لا سمح الله بالانتحار أو .. الخ وتقرأها الآن وعمرك الآن 25 سنة ألا تشعر وتتساءل كم أنا كنت بسيط وساذج المشكلة من وجه نظري اليوم تافهة لماذا؟ لأن أنت من خلال هذه السنوات الزيادة المعرفة التراكمية عندك زادت خبرتك زادت مهاراتك زادت طريقة تفكيرك زادت وتغيرت نحو الإتجاة الأفضل .
إذن المخزون الفكري والحضاري داخلك كله زاد من هنا تأتي أهمية أنه نفهم هذا الشئ , طيب ما هي علاقة هذا الكلام بالحاجة والرغبة يا دكتور ؟؟ طيب نحن مع تقدم العمر كل يوم نكتسب شئ جديد والتعليم والعلم وأن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم والتعليم والتعلم ( اقرأ باسم ربك الذي خلق ) ( إنما يخشى الله من عباده العلماء ) الخ .
طيب أهمية العلم والتعليم ديننا الحنيف حث عليه وأعمار الأرض وتحقيق المقاصد الشرعية لا تتم إلا بالعلم واسألوا أهل الذكر طيب من هنا ما هي علاقة هذا بالحاجة والرغبة أنه بسبب زيادة العلم بسبب زيادة المعرفة بسبب زيادة الاحتكاك مع الآخرين والتعلم من مجالس الرجال من الحياة من المقاعد على الدراسة في الجامعات في الكليات الخ .
المحتوى الفكري والعلمي سوف يزيد من هنا الحاجات وأولوية الحاجات سوف تختلف باختلاف زيادة المحتوى الثقافي والعلمي والخبراتي والمهاراتي عند الإنسان لماذا نقول الناس الكبار في العمر عندهم حكمة عندهم رؤية لماذا نقول للأب لا تترك ابنك يذهب إلى بريطانيا وأمريكا يدرس بعد التوجيهي لكن اتركه ينهي بكالوريوس جامعة بالبلدان العربية والإسلامية ويكون قد نضج قد تعلم قد زادت معرفته ساعتها تستطيع أن تبعثه محصن التحصين ثقافته قيمة عادته تقاليده دينه يصبح صعب اختراقه ولكن عندما تبعثه وهو في بداية حياته كالعجينة يشكلونه كما يريدون واحتمال الانحراف وارد والعياذ بالله .
من هنا تأتي أهمية أن الحاجات والرغبات أيضاً في حالة تغير مستمر الحاجات والرغبات والتفضيلات والأذواق في حالة تغير مستمر الموقف الذي كتبته في مذكراتك قبل خمس سنوات والآن تنظر له بنظره استهزاء وتستعجب من نفسك وربما أحياناً تخجل من نفسك كيف أن ذاك الموقف الذي كنت تعتقد أنه نهاية الكون هو لا يساوي شئ من منظور اليوم إذن حاجاتك ورغباتك تغيرت .
طبعاً نحن قلنا أن الحاجات ثابتة نعم صحيح ثابتة ولكن أولوياتها وأشكالها وأنماطها تختلف الرغبات حدث ولا حرج كل يوم رغبة جديدة كل يوم وسيلة جديدة طيب قبل عشر سنوات كنا عايشين بلا خلويات وفي أمان الله ومبسوطين الآن كم أسرة عربية لو بأي قرية عربية ما يحتاج نقول خليجية حتى في البلدان الفقيرة كم يذهب من دخلها الشهري على الخلويات الأب لازم خلوي والابن لازم خلوي والبنت لازم خلوي والولد لازم خلوي كل هؤلاء يشكلوا من دخل أي أسرة في أي بلد عربي في أي بلد دول العالم الثالث أو حتى دول العالم المتحضر طيب لم نكن نحن بحاجة إلى الخلوي نحن بحاجة إلى التواصل إلى الاتصال نعم صحيح ولكن هنالك بدائل ألم يكن التلفون الأرضي جيد ألم يكن حال المشكلة ألم نكن ننعم بدرجة حياة أقل تعقيداً وأكثر طمأنينة وأكثر أمانةً أنا لست ضد التقدم والتغيير .. التغيير نحو الأفضل والتقدم نحو الأفضل أي تغيير فيه الداء والدواء أي نظام أسباب فنائه فيه الله سبحانه وتعالى يخلق فنائه فيه الداء والمضاد الحيوي على طرفي جناح البعوضة .
هذا فيما يتعلق بالرغبة إذن عزيزي الطالب تذكر أن الحاجات والرغبات والتفضيلات في تغير مستمر أنا كمسوق مطلوب مني أن أتابع هذه الحاجات وهذه الرغبات والتغير في الحاجات والرغبات والتفضيلات والأذواق بشكل مستمر إذا أردت أن أحقق أهدافي كمسوق كتسويق هذا الذي أريد أن أصل إلية الزبدة في الموضوع أن الحاجات والرغبات التفضيلات والأذواق في حال تغير مستمر مطلوب مني كمسوق أن أواكب وبنفس السرعة أن أواكب سرعة تغيير هذه الحاجات والرغبات والإطلاع من هنا تأتي أهمية رفض نظم معلومات تسويقية أهمية الأبحاث التسويقية.. يجب أن تفهم زبونك بشكل مستمر ليس أفهمه اليوم وبكره لا الزبون نفس الشخص الذي هو اسمه أحمد بكره غير عن اليوم بعد أسبوع غير عن اليوم بعد سنة غير عن اليوم هو يتغير وأنت كمسوق يجب أن تتغير معاه بنفس التغير من أجل أن تبقى على اتصال معاه وعلى تناغم معاه .
أنت إذا قفزت من سيارة وهي تسير بسرعة بغض النظر عن السرعة بالاتجاه المقابل سوف تقع على وجهك ولكن يعلمونهم بالجيش أنهم يقفزوا بإتجاة حركة السيارة ليقلل الأثر وإذا استطعت أن تقفز بسرعة تعادل سرعة السيارة لا يوجد أي مشكلة ثم تبدأ بعد ذلك وبالتخفيض سرعتك بحيث تنفصل عن الحركة وهذه قوانين الميكانيكا والهندسة الميكانيكية .
إذن لاحظ هنا هذه الحاجات والرغبات والتفضيلات متغيرة بإستمرار من هنا تأتي أهمية المسوقين بأنه يلاحظ التغير .
لماذا قلنا في موضوع البيئة يجب باستمرار أنك تعمل scanning من السكنر مسح شامل بكل جزئية ولكل متغير في البيئة سواء كان داخلية أو خارجية وأي تغير تقراه طبق إحنا ليس هدفنا فقط أن نفهم البيئة من أجل أن تكون ردة فعل لأقصى طموح لأننا كمسوقين كإداريين كإنسان إذا استطعت أن تخلق سلوك أو توجد سلوك أو توجد تغير ينفعك وللأسف هذا اللي يعملوه أبناء عمنا معانا هذا اللي يعملوه لنا الغرب معانا .كنا عايشين بدون خلويات أحضروا لنا الخلويات غيروا سلوكنا ليس فقط فهموا سلوكنا و وجهوا لنا مزيج تسويقي ومنتجات حسب ما نريد وحسب سلوكنا , لا يا ليت اكتفوا بهذا الحد .. بل استطاعوا أن يوجدوا سلوك أنت إذا كنت مسوق الناجح يجب أن تكون قادر على إيجاد سلوك جديد عند الفئة المستهدفة من خلال عناصر المزيج التسويقي وأهمها المزيج الترويجي الإعلان الإعلام الفضائيات الصحف الكتب .. لماذا بعض الحركات مسيطرة على الإعلام العالمي لأنها تخاطب العقل وكثر الزن يعني يجيب نتيجة فيما يتعلق بالطلب .
الطلب :.
وهو الرغبة في الحصول على المنتج محدد معزز بالقدرة والاستعداد بالإشباع . هذا التعريف كلامي
ما هو رأيك أعطيك إياه على شكل معادلة رياضية من أجل ما تنسى علماء النفس يقولون أن الطالب عنده في عقله جانب أيمن وجانب أيسر جزء عنده سرعة تقبل للمفردات والرموز والرسمات أفضل من الكلام .
طيب ما هو رأيك تأخذها على شكل معادلة .
الطلب = القدرة الشرائية + الرغبة + الاستعداد " السلطة " ثلاث مكونات أساسية إذا انتفى أحد المكونات لا يحدث عندي طلب إذا ما في طلب فعلي .
الطلب = القدرة الشرائية + الرغبة + الاستعداد " السلطة " .
عزيزي الطالب نكتفي بهذا القدر على أمل أن نلتقي في الحلقة إن شاء الله .