هناك مفهوم خاطئ لدى الكثيرين أن التسويق يعني الترويج أو الإعلان، والحقيقة أن الإعلان أحد الأركان الأربعة الرئيسية التي يتكون منها علم التسويق وهي: (المنتج – المكان – السعر- الإعلان) والتي تعرف ب (المزيج التسويقي)،أنظر مقالة خطوات إعداد حملة تسويقية ناجحة، ولكن لا يعرف الكثيرون ذلك ويعتبرون أن الإعلان مرادفاً للتسويق على اعتبار أن الإعلان هو أشهر هذه الأركان الأربعة، لكن لابد أن نعرف أن الإعلان وحده بدون العناصر الأخرى لا يستطيع أن يفعل شئ فالعناصر الأربعة تكمل بعضها البعض.

بافتراض أن المنتج جيد فإن 99% من نجاح العمل يعتمد على التسويق. وقد تكون لديك أفضل الأفكار وأروع المنتجات وأبهى الخدمات لكن بدون العملاء، فليس هناك أي مستقبل للعمل.
ويشمل التسويق أي شئ من شأنه أن يساعد على جعل عملاءك أكثر رضاءً عنك. وتذكر دائماً المقولة التالية عن التسويق عدم رضاء العملاء = عدم وجود عمل

ويتحقق رضاء العملاء فقط عندما يحصلون على ما يريدونه في المكان المطلوب وبالسعر الذي يتفق وإمكاناتهم المادية، وبناءً على ذلك فإن التسويق يتعامل مع كل الجوانب وكل ما يتعلق بالعمل المنتج أو الخدمة المقدمة للعميل، والمكان الذي تباع فيه المنتجات أو الخدمات أو التي يتم توزيعها منه، وتحديد السعر، وكيفية ترويج المنتج أو الخدمة.
وإليكم بعض الحقائق الأساسية عن التسويق:
1. التسويق مهم لكل المجالات والمؤسسات والأعمال ويتمثل جوهر التسويق في العملاء الذين يمثلون شريان الحياة لكل المؤسسات والمنظمات.
2. لا يستطيع أي عمل أن يبقى مستمراً فعالاً في مواجهة الضغوط التنافسية العنيفة التي تتعرض لها الأعمال دون استراتيجية فعالة للتسويق فمن الضروري أن تصل رسالتك التسويقية بوضوح إلى عملاءك وسوقك المستهدف.
3. التسويق ليس مجرد الإعلان فحسب، حيث يمثل الإعلان أحد الأسلحة المهمة التي يستخدمها المسوقون ولكنه ليس وحده السلاح الأوحد للتسويق.
4. يمكن أن يكون التسويق عملاً سهلاً وبسيطاً وليس من الضروري أن تكون متمرساً في التسويق أو أن تنفق مبالغ مالية طائلة لتسويق منتجاتك ولكن لابد من معرفة خطوات بسيطة تبدأ في تنفيذها لتقوم بالتسويق.
5. التسويق مسئولية الجميع حيث أن نجاح العمل والتسويق وجهان لعملة واحدة إذ إن التسويق الذي يعني في نهاية الأمر الحفاظ على سعادة العملاء ورضائهم يتطلب من كل العاملين في المؤسسة أداء دور مهم لتحقيق ذلك، بالإضافة إلى إعداد مواد الترويج وتجهيزها وصولاً إلى جودة المنتج ونوعيته.

ومن أهم الخطوات التي يجب الاهتمام بها عند تسويق الخدمات أو المنتجات هي بحث السوق ويشمل العناصر التالية:1. نصيبك في السوق ونصيب (أو أنصبة) منافسيك.
2. أرقام المبيعات لديك.
3. تقييم سعرك أو منتجاتك ومنافذ بيع المنتجات وطرق ترويجك لها.
4. عدد الاستفسارات البيعية الجديدة التي تتلقاها وعدد الشكاوى التي يقدمها العملاء وعدد الملاحظات والتعليقات التي ترد إليك.
5. متابعة العملاء وتقديم خدمة ما بعد البيع والتعرف على رأيهم في الخدمة المقدمة واقتراحاتهم .
6. مراجعة التأثيرات الخارجية التي تؤثر في سوق العمل وهي أربعة مؤثرات (السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية)
ومن المعروف أن أي عمل لا يعمل بمعزل عما يدور حوله من أحداث ومتغيرات كما أن أفضل خطط العمل قد تنهار وتفشل عندما تحدث تغييرات في العالم الخارجي. والأمثال على ذلك كثيرة، فكر في تغيير الحكومات وأثر ذلك على عملك، أو انهيار العملة المحلية، أو تغير العادات الشرائية لدى العملاء بمرور الزمن، أو ظهور اختراع جديد يجعل منتجاتك خارج المنافسة تماماً، ولذلك فإن التسويق بمعناه الأشمل والأعم هو النظر إلى المستقبل، وهو يعني أيضاً أن تكون متأهباً ومستعداً للتغيير عندما تكون على وعي وإدارك بالمتغيرات والمستحدثات التي تقع حولك والتي تؤثر على عملك خارجياً.

إن عملية التسويق لا تستطيع الاستغناء عن وسائل الدعاية والإعلان التقليدية، وبعض أدوات التواصل الأخرى. ويقصد بوسائل الدعاية التقليدية تلك الوسائط المستخدمة منذ الأزل في مجال الإعلان مثل الإذاعة والتليفزيون والصحف والملصقات وما إلى ذلك من الوسائل الإعلامية التي يتم الإعلان فيها نظير مبالغ مالية محددة. وتتأثر هذه الوسائل كثيراً بمفردات التكنولوجيا الحديثة، ولذلك عادة ما يطلق عليها اسم تقنيات الاتصال المتقدمة. ومن ناحية أخرى فهناك عروض البيع ورعاية الأحداث الفنية والرياضية والتخفيضاتوالعروض وما إلى ذلك من التقنيات الأخرى التي يتم استخدامها أحيانا لتعزيز العلاقات التسويقية دون الحاجة إلى تأجير مكان ما أو وقت معين.


وفي الحقيقة تلعب وسائل الاتصال والتواصل هذه دوراً كبيراً في ترويج السلع ودفع حركة التسويق خطوات إلى الأمام. وفي الحقيقة فهناك الكثير من الأفراد الذين يفكرون بسطحية ولا يستطيعون التمييز ما بين التسويق والتقنيات المختلفة المستخدمة لتسويق المنتجات مثل الإعلان في التليفزيون والتخفيضاتوتسويق المنتجات عبر التليفون وطرح عروض البيع وإرسال البريد المباشر والإعلان من خلال الملصقات، فهم يرون كل ذلك كوحدة واحدة يطلق عليها التسويق. وربما يرجع السبب في ذلك إلى أن وسائل الدعاية هي أبرز العناصر في عملية التسويق وأكثرها تأثيراً على الحياة اليومية.


ولكن على الرغم من ذلك لابد من التأكيد على أن وسائل الدعاية والإعلان سواء، ما إذا كانت تستلزم من الفرد دفع مبلغ معين للاستفادة من خدماتها أو لا، فإنها لا تعتبر إلا أحد الأركان الأربعة المهمة التي ترتكز عليها عملية التسويق كما ذكرنا، وإن كان بعض الأفراد يعدونها أهم تلك الأركان على الإطلاق. ويكفي أن نذكر هنا أن جودة المنتجات أو الخدمات التي يتم تقديمها ليست لها أية فائدة إذا ما لم يتم عرض قيمة المنتج وتوضيح منافعه إلى العملاء المرتقبين بشكل مغري يمكن معه تحقيق نسبة مبيعات عالية. وهكذا لابد من التأكيد على أن أية خطة تسويقية تعتمد بشكل أو بآخر على وسائل الدعاية والإعلان، سواء ما إذا كان يتم الدفع للعرض فيها أم لا.


وإن كانت العروض تشير إلى الأنشطة التي يمارسها الأفراد للإعلان عن السلع والخدمات فهي تستخدم أيضاً للإشارة إلى عمل مندوبي المبيعات. بل وكثيراً ما يرى الخبراء أن مدلولها محصوراً في نطاق عروض المبيعات والعلاقات المباشرة التي تقوم مع الجمهور. هذا وقد تتضمن عروض المبيعات بعض الأنشطة الأخرى فقد يلجأ القائمون على عمليات التسويق إلى إعطاء الأفراد كوبونات أو عينات مجانية أو منتجات إضافية نظير شرائهم من المنتجات المعنية. بل وقد يقومون بمنحهم تخفيضاً على سعر المنتجات أو إشراكهم في بعض المسابقات وما إلى ذلك من الأشياء التي قد تشجع الأفراد على الشراء إذ تنتابهم رغبة عارمة في الشراء للاستفادة من العرض.

ويمكن وضع إعلانات مصممة بشكل مميز في الصحف والمجلات لحث المستهلكين على التجاوب مع المنتجات والشراء منها. وهذا هو ما يحدث مع كوبونات الشراء واستطلاع الرأي التي يرسلها القراء مرة أخرى إلى الشركة المعلنة لشراء المنتجات المعلن عنها أو لطلب المزيد من المعلومات عنها. وهناك العديد من الشركات التي تعرض كوبونات مجانيةوبعض العروض الأخرى التي تغري القراء بزيارة معارض التجزئة لمعاينة المنتجات والشراء منها.


وقبل أن نبدأ في الإعلان عن المنتج أو الخدمة لابد أن نحدد الهدف من هذا الإعلان وهناك أربعة عناصر أساسية لابد أن نبحثها لنقوم بتحديد أهداف الإعلان وهي :1. ما : ما الدور المتوقع أن يقوم به الإعلان خلال عملية التسويق؟2. من : من الأشخاص المسئولون عن وضع هذه الأهداف وتنفيذها؟ ومن هو الجمهور المستهدف؟3. كيف : كيف يمكن وضع أهداف الإعلان في نطاق التنفيذ؟4. متى : متى يمكن تنفيذ الخطة ومتى يكون رد الفعل متوقعا؟


ومن أهم وأحدث وسائل الدعاية والإعلان : الإعلان من خلال شبكة الانترنت من خلال مواقع الاعلانات المبوبة وأدلة الشركات والمواقع التي تقدم عروض الكوبونات والتخفيضات التي تقوم بها الشركات على منتجاتها، وكل هذه المواقع تمثل أهمية لكلا الطرفين: الطرف الأول وهو المشتري في المقام الأول لأنها توفر له كل المعلومات التي يريد معرفتها قبل اتخاذ قرار الشراء والطرف الثاني هو المعلنين حيث توفر لهم هذه المواقع فرصة عرض منتجاتهم وخدماتهم للجمهور مجانا بدون دفع أي رسوم للإعلان فيها. والغرض من هذه المواقع تقديم أسرع وأفضل العروض والخدمات بين المعلن والمستهلك حيث تتيح للجميع التواصل.


وسوف نأخذ أحد هذه الأمثلة ونتحدث عنه بشئ من التفصيل فنجد مثلاً المواقع التي تقدم عروض الكوبونات والتخفيضات تجمع كافة العروض المتميزة في كل المجالات من كل دول العالم ليجد المتصفح للمواقع أفضل فرصة للحصول على خصومات و تخفيضات في كل مجالات اهتماماته. فكل ما على المتصفح هو إختيار العرض الملائم له والتوجه إلى المعلن ومعه الكوبون للحصول على الخصم, و كل ذلك مجانا. وهذه المواقع أكثر ما يميزها:

أنها مجانية ويستطيع المعلنون بكل سهولة إنشاء حساب مجاني بهذه المواقع وتجهيز العروض الخاصة بهم لترويج بضاعتهم أو خدماتهم بطريقة جذابة ومتميزة دون أي تكلفة.

يستخدم الكوبونات على الإنترنت شهريأ أكثر من 160 مليون مشترى حول العالم.

إن مستخدموا الكوبونات والعروض هم مشترون وليسوا متصفحين.

%84من مستخدمي الكوبونات على الإنترنت يتصلون بالشركة التيوجدوها على الموقع.

73% من مستخدمي الكوبونات يتخذوا قرار بالشراء.

44% ممن يجدون شركتك في الموقع هم مشترون جدد.
56% ممن يجدون شركتك في الموقع يصبحون مشترون دائمين.
86%من مواقع العروض والتخفيضات على الإنترنت تؤدي إلى اتخاذ قرار بالشراء.
عروض هذه المواقع دائمة – متوفرة 24 ساعة في اليوم – 7 أيام في الأسبوع – 365 يوم فيالسنة.
إن مواقع الكوبونات تزيد من وصول العروض والخصومات إلى أكبر عدد ممكن من المشترين حولالعالم.
تعتبر مواقع الكوبونات الوسيلة الأفضل للوصول و التأثير على مستهلك اليوم
لأن المشترين يبحثون في دليل الكوبونات والعروض في اللحظة الحاسمة – تحديداً عندما يكونون مستعدين للشراء.

إن البيانات التي تعرض للمستخدمينحين يقوموا بالبحث عن شركتك أو عملك تقوم بتحديدها الشركة أو صاحب العمل بنفسه حيثأن مواقع الكوبونات تقدم للشركات و أصحاب الأعمال العديد من الخدمات المجانية التي يمكنهم الإشتراك فيها.

ومن أحدثالمواقع التي تقدم عروض الكوبونات والتخفيضاتموقع هوت مليون اوفر و موقعيلا كوبون وتقوم هذه المواقع بتقديم العديد من الخدمات وأهم ما يميزها أن جميعها مجاني وتتميز هذه المواقع بالآتي :

أولى المواقع العربية التي تقدم للمعلنين فرص لتقديم جميع العروض الترويجية والكوبونات المجانية على الشبكة.

مواقع مجانية تماما للجمهور وللمعلنين.
أمثل طريقة لعرض المنتجات.
تقدم هذه المواقع نشرة دورية لتكون وسيلة للتواصل بين الجمهوروالمعلنيين.
تصميم المواقع غاية في البساطة والجمال.
تتيح المواقع الإعلان فيها مجانا.
أسهل طريقة للتبادل التجارى والخدمات.
كما تقدم المواقع العديد من الخدمات المجانية للمعلنين مثل:
ذكر تفاصيل عن شركتك ( رقم الهاتف، الفاكس ، العنوان ، وصف عمل الشركة...إلخ)

وضع شعار شركتك.

وضع موقع شركتك على الانترنت .

إمكانية إستقبال الإستفسارات المختلفة مباشرة على البريد الإلكتروني الخاص بك.

يمكن للمشترون أن يروا إعلانك على الموقع.
كلمات البحث التي تشير إلى عملك.
وضع صورة لمقر شركتك.

عرض أهم العلامات التجارية الخاصة بك.
تحديد مكان شركتكبخريطة.

ذكر المزيد من التفاصيل عن شركتك من خلال ملف الفيديو الخاص بك.
الظهور ضمن نتائج البحث الأولى من خلال رفع أولويةشركتك.

تحقيق أرباح لأعمالك من خلال فرص إستثمار فريدة و متنوعة.
هناك مفهوم خاطئ لدى الكثيرين أن التسويق يعني الترويج أو الإعلان، والحقيقة أن الإعلان أحد الأركان الأربعة الرئيسية التي يتكون منها علم التسويق وهي: (المنتج – المكان – السعر- الإعلان) والتي تعرف ب (المزيج التسويقي)،أنظر مقالة خطوات إعداد حملة تسويقية ناجحة، ولكن لا يعرف الكثيرون ذلك ويعتبرون أن الإعلان مرادفاً للتسويق على اعتبار أن الإعلان هو أشهر هذه الأركان الأربعة، لكن لابد أن نعرف أن الإعلان وحده بدون العناصر الأخرى لا يستطيع أن يفعل شئ فالعناصر الأربعة تكمل بعضها البعض.

بافتراض أن المنتج جيد فإن 99% من نجاح العمل يعتمد على التسويق. وقد تكون لديك أفضل الأفكار وأروع المنتجات وأبهى الخدمات لكن بدون العملاء، فليس هناك أي مستقبل للعمل.
ويشمل التسويق أي شئ من شأنه أن يساعد على جعل عملاءك أكثر رضاءً عنك. وتذكر دائماً المقولة التالية عن التسويق عدم رضاء العملاء = عدم وجود عمل

ويتحقق رضاء العملاء فقط عندما يحصلون على ما يريدونه في المكان المطلوب وبالسعر الذي يتفق وإمكاناتهم المادية، وبناءً على ذلك فإن التسويق يتعامل مع كل الجوانب وكل ما يتعلق بالعمل المنتج أو الخدمة المقدمة للعميل، والمكان الذي تباع فيه المنتجات أو الخدمات أو التي يتم توزيعها منه، وتحديد السعر، وكيفية ترويج المنتج أو الخدمة.
وإليكم بعض الحقائق الأساسية عن التسويق:
1. التسويق مهم لكل المجالات والمؤسسات والأعمال ويتمثل جوهر التسويق في العملاء الذين يمثلون شريان الحياة لكل المؤسسات والمنظمات.
2. لا يستطيع أي عمل أن يبقى مستمراً فعالاً في مواجهة الضغوط التنافسية العنيفة التي تتعرض لها الأعمال دون استراتيجية فعالة للتسويق فمن الضروري أن تصل رسالتك التسويقية بوضوح إلى عملاءك وسوقك المستهدف.
3. التسويق ليس مجرد الإعلان فحسب، حيث يمثل الإعلان أحد الأسلحة المهمة التي يستخدمها المسوقون ولكنه ليس وحده السلاح الأوحد للتسويق.
4. يمكن أن يكون التسويق عملاً سهلاً وبسيطاً وليس من الضروري أن تكون متمرساً في التسويق أو أن تنفق مبالغ مالية طائلة لتسويق منتجاتك ولكن لابد من معرفة خطوات بسيطة تبدأ في تنفيذها لتقوم بالتسويق.
5. التسويق مسئولية الجميع حيث أن نجاح العمل والتسويق وجهان لعملة واحدة إذ إن التسويق الذي يعني في نهاية الأمر الحفاظ على سعادة العملاء ورضائهم يتطلب من كل العاملين في المؤسسة أداء دور مهم لتحقيق ذلك، بالإضافة إلى إعداد مواد الترويج وتجهيزها وصولاً إلى جودة المنتج ونوعيته.

ومن أهم الخطوات التي يجب الاهتمام بها عند تسويق الخدمات أو المنتجات هي بحث السوق ويشمل العناصر التالية:1. نصيبك في السوق ونصيب (أو أنصبة) منافسيك.
2. أرقام المبيعات لديك.
3. تقييم سعرك أو منتجاتك ومنافذ بيع المنتجات وطرق ترويجك لها.
4. عدد الاستفسارات البيعية الجديدة التي تتلقاها وعدد الشكاوى التي يقدمها العملاء وعدد الملاحظات والتعليقات التي ترد إليك.
5. متابعة العملاء وتقديم خدمة ما بعد البيع والتعرف على رأيهم في الخدمة المقدمة واقتراحاتهم .
6. مراجعة التأثيرات الخارجية التي تؤثر في سوق العمل وهي أربعة مؤثرات (السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية)
ومن المعروف أن أي عمل لا يعمل بمعزل عما يدور حوله من أحداث ومتغيرات كما أن أفضل خطط العمل قد تنهار وتفشل عندما تحدث تغييرات في العالم الخارجي. والأمثال على ذلك كثيرة، فكر في تغيير الحكومات وأثر ذلك على عملك، أو انهيار العملة المحلية، أو تغير العادات الشرائية لدى العملاء بمرور الزمن، أو ظهور اختراع جديد يجعل منتجاتك خارج المنافسة تماماً، ولذلك فإن التسويق بمعناه الأشمل والأعم هو النظر إلى المستقبل، وهو يعني أيضاً أن تكون متأهباً ومستعداً للتغيير عندما تكون على وعي وإدارك بالمتغيرات والمستحدثات التي تقع حولك والتي تؤثر على عملك خارجياً.

إن عملية التسويق لا تستطيع الاستغناء عن وسائل الدعاية والإعلان التقليدية، وبعض أدوات التواصل الأخرى. ويقصد بوسائل الدعاية التقليدية تلك الوسائط المستخدمة منذ الأزل في مجال الإعلان مثل الإذاعة والتليفزيون والصحف والملصقات وما إلى ذلك من الوسائل الإعلامية التي يتم الإعلان فيها نظير مبالغ مالية محددة. وتتأثر هذه الوسائل كثيراً بمفردات التكنولوجيا الحديثة، ولذلك عادة ما يطلق عليها اسم تقنيات الاتصال المتقدمة. ومن ناحية أخرى فهناك عروض البيع ورعاية الأحداث الفنية والرياضية والتخفيضاتوالعروض وما إلى ذلك من التقنيات الأخرى التي يتم استخدامها أحيانا لتعزيز العلاقات التسويقية دون الحاجة إلى تأجير مكان ما أو وقت معين.


وفي الحقيقة تلعب وسائل الاتصال والتواصل هذه دوراً كبيراً في ترويج السلع ودفع حركة التسويق خطوات إلى الأمام. وفي الحقيقة فهناك الكثير من الأفراد الذين يفكرون بسطحية ولا يستطيعون التمييز ما بين التسويق والتقنيات المختلفة المستخدمة لتسويق المنتجات مثل الإعلان في التليفزيون والتخفيضاتوتسويق المنتجات عبر التليفون وطرح عروض البيع وإرسال البريد المباشر والإعلان من خلال الملصقات، فهم يرون كل ذلك كوحدة واحدة يطلق عليها التسويق. وربما يرجع السبب في ذلك إلى أن وسائل الدعاية هي أبرز العناصر في عملية التسويق وأكثرها تأثيراً على الحياة اليومية.


ولكن على الرغم من ذلك لابد من التأكيد على أن وسائل الدعاية والإعلان سواء، ما إذا كانت تستلزم من الفرد دفع مبلغ معين للاستفادة من خدماتها أو لا، فإنها لا تعتبر إلا أحد الأركان الأربعة المهمة التي ترتكز عليها عملية التسويق كما ذكرنا، وإن كان بعض الأفراد يعدونها أهم تلك الأركان على الإطلاق. ويكفي أن نذكر هنا أن جودة المنتجات أو الخدمات التي يتم تقديمها ليست لها أية فائدة إذا ما لم يتم عرض قيمة المنتج وتوضيح منافعه إلى العملاء المرتقبين بشكل مغري يمكن معه تحقيق نسبة مبيعات عالية. وهكذا لابد من التأكيد على أن أية خطة تسويقية تعتمد بشكل أو بآخر على وسائل الدعاية والإعلان، سواء ما إذا كان يتم الدفع للعرض فيها أم لا.


وإن كانت العروض تشير إلى الأنشطة التي يمارسها الأفراد للإعلان عن السلع والخدمات فهي تستخدم أيضاً للإشارة إلى عمل مندوبي المبيعات. بل وكثيراً ما يرى الخبراء أن مدلولها محصوراً في نطاق عروض المبيعات والعلاقات المباشرة التي تقوم مع الجمهور. هذا وقد تتضمن عروض المبيعات بعض الأنشطة الأخرى فقد يلجأ القائمون على عمليات التسويق إلى إعطاء الأفراد كوبونات أو عينات مجانية أو منتجات إضافية نظير شرائهم من المنتجات المعنية. بل وقد يقومون بمنحهم تخفيضاً على سعر المنتجات أو إشراكهم في بعض المسابقات وما إلى ذلك من الأشياء التي قد تشجع الأفراد على الشراء إذ تنتابهم رغبة عارمة في الشراء للاستفادة من العرض.

ويمكن وضع إعلانات مصممة بشكل مميز في الصحف والمجلات لحث المستهلكين على التجاوب مع المنتجات والشراء منها. وهذا هو ما يحدث مع كوبونات الشراء واستطلاع الرأي التي يرسلها القراء مرة أخرى إلى الشركة المعلنة لشراء المنتجات المعلن عنها أو لطلب المزيد من المعلومات عنها. وهناك العديد من الشركات التي تعرض كوبونات مجانيةوبعض العروض الأخرى التي تغري القراء بزيارة معارض التجزئة لمعاينة المنتجات والشراء منها.


وقبل أن نبدأ في الإعلان عن المنتج أو الخدمة لابد أن نحدد الهدف من هذا الإعلان وهناك أربعة عناصر أساسية لابد أن نبحثها لنقوم بتحديد أهداف الإعلان وهي :1. ما : ما الدور المتوقع أن يقوم به الإعلان خلال عملية التسويق؟2. من : من الأشخاص المسئولون عن وضع هذه الأهداف وتنفيذها؟ ومن هو الجمهور المستهدف؟3. كيف : كيف يمكن وضع أهداف الإعلان في نطاق التنفيذ؟4. متى : متى يمكن تنفيذ الخطة ومتى يكون رد الفعل متوقعا؟


ومن أهم وأحدث وسائل الدعاية والإعلان : الإعلان من خلال شبكة الانترنت من خلال مواقع الاعلانات المبوبة وأدلة الشركات والمواقع التي تقدم عروض الكوبونات والتخفيضات التي تقوم بها الشركات على منتجاتها، وكل هذه المواقع تمثل أهمية لكلا الطرفين: الطرف الأول وهو المشتري في المقام الأول لأنها توفر له كل المعلومات التي يريد معرفتها قبل اتخاذ قرار الشراء والطرف الثاني هو المعلنين حيث توفر لهم هذه المواقع فرصة عرض منتجاتهم وخدماتهم للجمهور مجانا بدون دفع أي رسوم للإعلان فيها. والغرض من هذه المواقع تقديم أسرع وأفضل العروض والخدمات بين المعلن والمستهلك حيث تتيح للجميع التواصل.


وسوف نأخذ أحد هذه الأمثلة ونتحدث عنه بشئ من التفصيل فنجد مثلاً المواقع التي تقدم عروض الكوبونات والتخفيضات تجمع كافة العروض المتميزة في كل المجالات من كل دول العالم ليجد المتصفح للمواقع أفضل فرصة للحصول على خصومات و تخفيضات في كل مجالات اهتماماته. فكل ما على المتصفح هو إختيار العرض الملائم له والتوجه إلى المعلن ومعه الكوبون للحصول على الخصم, و كل ذلك مجانا. وهذه المواقع أكثر ما يميزها:

أنها مجانية ويستطيع المعلنون بكل سهولة إنشاء حساب مجاني بهذه المواقع وتجهيز العروض الخاصة بهم لترويج بضاعتهم أو خدماتهم بطريقة جذابة ومتميزة دون أي تكلفة.

يستخدم الكوبونات على الإنترنت شهريأ أكثر من 160 مليون مشترى حول العالم.

إن مستخدموا الكوبونات والعروض هم مشترون وليسوا متصفحين.

%84من مستخدمي الكوبونات على الإنترنت يتصلون بالشركة التيوجدوها على الموقع.

73% من مستخدمي الكوبونات يتخذوا قرار بالشراء.

44% ممن يجدون شركتك في الموقع هم مشترون جدد.
56% ممن يجدون شركتك في الموقع يصبحون مشترون دائمين.
86%من مواقع العروض والتخفيضات على الإنترنت تؤدي إلى اتخاذ قرار بالشراء.
عروض هذه المواقع دائمة – متوفرة 24 ساعة في اليوم – 7 أيام في الأسبوع – 365 يوم فيالسنة.
إن مواقع الكوبونات تزيد من وصول العروض والخصومات إلى أكبر عدد ممكن من المشترين حولالعالم.
تعتبر مواقع الكوبونات الوسيلة الأفضل للوصول و التأثير على مستهلك اليوم
لأن المشترين يبحثون في دليل الكوبونات والعروض في اللحظة الحاسمة – تحديداً عندما يكونون مستعدين للشراء.

إن البيانات التي تعرض للمستخدمينحين يقوموا بالبحث عن شركتك أو عملك تقوم بتحديدها الشركة أو صاحب العمل بنفسه حيثأن مواقع الكوبونات تقدم للشركات و أصحاب الأعمال العديد من الخدمات المجانية التي يمكنهم الإشتراك فيها.

ومن أحدثالمواقع التي تقدم عروض الكوبونات والتخفيضاتموقع هوت مليون اوفر و موقعيلا كوبون وتقوم هذه المواقع بتقديم العديد من الخدمات وأهم ما يميزها أن جميعها مجاني وتتميز هذه المواقع بالآتي :

أولى المواقع العربية التي تقدم للمعلنين فرص لتقديم جميع العروض الترويجية والكوبونات المجانية على الشبكة.

مواقع مجانية تماما للجمهور وللمعلنين.
أمثل طريقة لعرض المنتجات.
تقدم هذه المواقع نشرة دورية لتكون وسيلة للتواصل بين الجمهوروالمعلنيين.
تصميم المواقع غاية في البساطة والجمال.
تتيح المواقع الإعلان فيها مجانا.
أسهل طريقة للتبادل التجارى والخدمات.
كما تقدم المواقع العديد من الخدمات المجانية للمعلنين مثل:
ذكر تفاصيل عن شركتك ( رقم الهاتف، الفاكس ، العنوان ، وصف عمل الشركة...إلخ)

وضع شعار شركتك.

وضع موقع شركتك على الانترنت .

إمكانية إستقبال الإستفسارات المختلفة مباشرة على البريد الإلكتروني الخاص بك.

يمكن للمشترون أن يروا إعلانك على الموقع.
كلمات البحث التي تشير إلى عملك.
وضع صورة لمقر شركتك.

عرض أهم العلامات التجارية الخاصة بك.
تحديد مكان شركتكبخريطة.

ذكر المزيد من التفاصيل عن شركتك من خلال ملف الفيديو الخاص بك.
الظهور ضمن نتائج البحث الأولى من خلال رفع أولويةشركتك.

تحقيق أرباح لأعمالك من خلال فرص إستثمار فريدة و متنوعة.
هناك مفهوم خاطئ لدى الكثيرين أن التسويق يعني الترويج أو الإعلان، والحقيقة أن الإعلان أحد الأركان الأربعة الرئيسية التي يتكون منها علم التسويق وهي: (المنتج – المكان – السعر- الإعلان) والتي تعرف ب (المزيج التسويقي)،أنظر مقالة خطوات إعداد حملة تسويقية ناجحة، ولكن لا يعرف الكثيرون ذلك ويعتبرون أن الإعلان مرادفاً للتسويق على اعتبار أن الإعلان هو أشهر هذه الأركان الأربعة، لكن لابد أن نعرف أن الإعلان وحده بدون العناصر الأخرى لا يستطيع أن يفعل شئ فالعناصر الأربعة تكمل بعضها البعض.

بافتراض أن المنتج جيد فإن 99% من نجاح العمل يعتمد على التسويق. وقد تكون لديك أفضل الأفكار وأروع المنتجات وأبهى الخدمات لكن بدون العملاء، فليس هناك أي مستقبل للعمل.
ويشمل التسويق أي شئ من شأنه أن يساعد على جعل عملاءك أكثر رضاءً عنك. وتذكر دائماً المقولة التالية عن التسويق عدم رضاء العملاء = عدم وجود عمل

ويتحقق رضاء العملاء فقط عندما يحصلون على ما يريدونه في المكان المطلوب وبالسعر الذي يتفق وإمكاناتهم المادية، وبناءً على ذلك فإن التسويق يتعامل مع كل الجوانب وكل ما يتعلق بالعمل المنتج أو الخدمة المقدمة للعميل، والمكان الذي تباع فيه المنتجات أو الخدمات أو التي يتم توزيعها منه، وتحديد السعر، وكيفية ترويج المنتج أو الخدمة.
وإليكم بعض الحقائق الأساسية عن التسويق:
1. التسويق مهم لكل المجالات والمؤسسات والأعمال ويتمثل جوهر التسويق في العملاء الذين يمثلون شريان الحياة لكل المؤسسات والمنظمات.
2. لا يستطيع أي عمل أن يبقى مستمراً فعالاً في مواجهة الضغوط التنافسية العنيفة التي تتعرض لها الأعمال دون استراتيجية فعالة للتسويق فمن الضروري أن تصل رسالتك التسويقية بوضوح إلى عملاءك وسوقك المستهدف.
3. التسويق ليس مجرد الإعلان فحسب، حيث يمثل الإعلان أحد الأسلحة المهمة التي يستخدمها المسوقون ولكنه ليس وحده السلاح الأوحد للتسويق.
4. يمكن أن يكون التسويق عملاً سهلاً وبسيطاً وليس من الضروري أن تكون متمرساً في التسويق أو أن تنفق مبالغ مالية طائلة لتسويق منتجاتك ولكن لابد من معرفة خطوات بسيطة تبدأ في تنفيذها لتقوم بالتسويق.
5. التسويق مسئولية الجميع حيث أن نجاح العمل والتسويق وجهان لعملة واحدة إذ إن التسويق الذي يعني في نهاية الأمر الحفاظ على سعادة العملاء ورضائهم يتطلب من كل العاملين في المؤسسة أداء دور مهم لتحقيق ذلك، بالإضافة إلى إعداد مواد الترويج وتجهيزها وصولاً إلى جودة المنتج ونوعيته.

ومن أهم الخطوات التي يجب الاهتمام بها عند تسويق الخدمات أو المنتجات هي بحث السوق ويشمل العناصر التالية:1. نصيبك في السوق ونصيب (أو أنصبة) منافسيك.
2. أرقام المبيعات لديك.
3. تقييم سعرك أو منتجاتك ومنافذ بيع المنتجات وطرق ترويجك لها.
4. عدد الاستفسارات البيعية الجديدة التي تتلقاها وعدد الشكاوى التي يقدمها العملاء وعدد الملاحظات والتعليقات التي ترد إليك.
5. متابعة العملاء وتقديم خدمة ما بعد البيع والتعرف على رأيهم في الخدمة المقدمة واقتراحاتهم .
6. مراجعة التأثيرات الخارجية التي تؤثر في سوق العمل وهي أربعة مؤثرات (السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية)
ومن المعروف أن أي عمل لا يعمل بمعزل عما يدور حوله من أحداث ومتغيرات كما أن أفضل خطط العمل قد تنهار وتفشل عندما تحدث تغييرات في العالم الخارجي. والأمثال على ذلك كثيرة، فكر في تغيير الحكومات وأثر ذلك على عملك، أو انهيار العملة المحلية، أو تغير العادات الشرائية لدى العملاء بمرور الزمن، أو ظهور اختراع جديد يجعل منتجاتك خارج المنافسة تماماً، ولذلك فإن التسويق بمعناه الأشمل والأعم هو النظر إلى المستقبل، وهو يعني أيضاً أن تكون متأهباً ومستعداً للتغيير عندما تكون على وعي وإدارك بالمتغيرات والمستحدثات التي تقع حولك والتي تؤثر على عملك خارجياً.

إن عملية التسويق لا تستطيع الاستغناء عن وسائل الدعاية والإعلان التقليدية، وبعض أدوات التواصل الأخرى. ويقصد بوسائل الدعاية التقليدية تلك الوسائط المستخدمة منذ الأزل في مجال الإعلان مثل الإذاعة والتليفزيون والصحف والملصقات وما إلى ذلك من الوسائل الإعلامية التي يتم الإعلان فيها نظير مبالغ مالية محددة. وتتأثر هذه الوسائل كثيراً بمفردات التكنولوجيا الحديثة، ولذلك عادة ما يطلق عليها اسم تقنيات الاتصال المتقدمة. ومن ناحية أخرى فهناك عروض البيع ورعاية الأحداث الفنية والرياضية والتخفيضاتوالعروض وما إلى ذلك من التقنيات الأخرى التي يتم استخدامها أحيانا لتعزيز العلاقات التسويقية دون الحاجة إلى تأجير مكان ما أو وقت معين.


وفي الحقيقة تلعب وسائل الاتصال والتواصل هذه دوراً كبيراً في ترويج السلع ودفع حركة التسويق خطوات إلى الأمام. وفي الحقيقة فهناك الكثير من الأفراد الذين يفكرون بسطحية ولا يستطيعون التمييز ما بين التسويق والتقنيات المختلفة المستخدمة لتسويق المنتجات مثل الإعلان في التليفزيون والتخفيضاتوتسويق المنتجات عبر التليفون وطرح عروض البيع وإرسال البريد المباشر والإعلان من خلال الملصقات، فهم يرون كل ذلك كوحدة واحدة يطلق عليها التسويق. وربما يرجع السبب في ذلك إلى أن وسائل الدعاية هي أبرز العناصر في عملية التسويق وأكثرها تأثيراً على الحياة اليومية.


ولكن على الرغم من ذلك لابد من التأكيد على أن وسائل الدعاية والإعلان سواء، ما إذا كانت تستلزم من الفرد دفع مبلغ معين للاستفادة من خدماتها أو لا، فإنها لا تعتبر إلا أحد الأركان الأربعة المهمة التي ترتكز عليها عملية التسويق كما ذكرنا، وإن كان بعض الأفراد يعدونها أهم تلك الأركان على الإطلاق. ويكفي أن نذكر هنا أن جودة المنتجات أو الخدمات التي يتم تقديمها ليست لها أية فائدة إذا ما لم يتم عرض قيمة المنتج وتوضيح منافعه إلى العملاء المرتقبين بشكل مغري يمكن معه تحقيق نسبة مبيعات عالية. وهكذا لابد من التأكيد على أن أية خطة تسويقية تعتمد بشكل أو بآخر على وسائل الدعاية والإعلان، سواء ما إذا كان يتم الدفع للعرض فيها أم لا.


وإن كانت العروض تشير إلى الأنشطة التي يمارسها الأفراد للإعلان عن السلع والخدمات فهي تستخدم أيضاً للإشارة إلى عمل مندوبي المبيعات. بل وكثيراً ما يرى الخبراء أن مدلولها محصوراً في نطاق عروض المبيعات والعلاقات المباشرة التي تقوم مع الجمهور. هذا وقد تتضمن عروض المبيعات بعض الأنشطة الأخرى فقد يلجأ القائمون على عمليات التسويق إلى إعطاء الأفراد كوبونات أو عينات مجانية أو منتجات إضافية نظير شرائهم من المنتجات المعنية. بل وقد يقومون بمنحهم تخفيضاً على سعر المنتجات أو إشراكهم في بعض المسابقات وما إلى ذلك من الأشياء التي قد تشجع الأفراد على الشراء إذ تنتابهم رغبة عارمة في الشراء للاستفادة من العرض.

ويمكن وضع إعلانات مصممة بشكل مميز في الصحف والمجلات لحث المستهلكين على التجاوب مع المنتجات والشراء منها. وهذا هو ما يحدث مع كوبونات الشراء واستطلاع الرأي التي يرسلها القراء مرة أخرى إلى الشركة المعلنة لشراء المنتجات المعلن عنها أو لطلب المزيد من المعلومات عنها. وهناك العديد من الشركات التي تعرض كوبونات مجانيةوبعض العروض الأخرى التي تغري القراء بزيارة معارض التجزئة لمعاينة المنتجات والشراء منها.


وقبل أن نبدأ في الإعلان عن المنتج أو الخدمة لابد أن نحدد الهدف من هذا الإعلان وهناك أربعة عناصر أساسية لابد أن نبحثها لنقوم بتحديد أهداف الإعلان وهي :1. ما : ما الدور المتوقع أن يقوم به الإعلان خلال عملية التسويق؟2. من : من الأشخاص المسئولون عن وضع هذه الأهداف وتنفيذها؟ ومن هو الجمهور المستهدف؟3. كيف : كيف يمكن وضع أهداف الإعلان في نطاق التنفيذ؟4. متى : متى يمكن تنفيذ الخطة ومتى يكون رد الفعل متوقعا؟


ومن أهم وأحدث وسائل الدعاية والإعلان : الإعلان من خلال شبكة الانترنت من خلال مواقع الاعلانات المبوبة وأدلة الشركات والمواقع التي تقدم عروض الكوبونات والتخفيضات التي تقوم بها الشركات على منتجاتها، وكل هذه المواقع تمثل أهمية لكلا الطرفين: الطرف الأول وهو المشتري في المقام الأول لأنها توفر له كل المعلومات التي يريد معرفتها قبل اتخاذ قرار الشراء والطرف الثاني هو المعلنين حيث توفر لهم هذه المواقع فرصة عرض منتجاتهم وخدماتهم للجمهور مجانا بدون دفع أي رسوم للإعلان فيها. والغرض من هذه المواقع تقديم أسرع وأفضل العروض والخدمات بين المعلن والمستهلك حيث تتيح للجميع التواصل.


وسوف نأخذ أحد هذه الأمثلة ونتحدث عنه بشئ من التفصيل فنجد مثلاً المواقع التي تقدم عروض الكوبونات والتخفيضات تجمع كافة العروض المتميزة في كل المجالات من كل دول العالم ليجد المتصفح للمواقع أفضل فرصة للحصول على خصومات و تخفيضات في كل مجالات اهتماماته. فكل ما على المتصفح هو إختيار العرض الملائم له والتوجه إلى المعلن ومعه الكوبون للحصول على الخصم, و كل ذلك مجانا. وهذه المواقع أكثر ما يميزها:

أنها مجانية ويستطيع المعلنون بكل سهولة إنشاء حساب مجاني بهذه المواقع وتجهيز العروض الخاصة بهم لترويج بضاعتهم أو خدماتهم بطريقة جذابة ومتميزة دون أي تكلفة.

يستخدم الكوبونات على الإنترنت شهريأ أكثر من 160 مليون مشترى حول العالم.

إن مستخدموا الكوبونات والعروض هم مشترون وليسوا متصفحين.

%84من مستخدمي الكوبونات على الإنترنت يتصلون بالشركة التيوجدوها على الموقع.

73% من مستخدمي الكوبونات يتخذوا قرار بالشراء.

44% ممن يجدون شركتك في الموقع هم مشترون جدد.
56% ممن يجدون شركتك في الموقع يصبحون مشترون دائمين.
86%من مواقع العروض والتخفيضات على الإنترنت تؤدي إلى اتخاذ قرار بالشراء.
عروض هذه المواقع دائمة – متوفرة 24 ساعة في اليوم – 7 أيام في الأسبوع – 365 يوم فيالسنة.
إن مواقع الكوبونات تزيد من وصول العروض والخصومات إلى أكبر عدد ممكن من المشترين حولالعالم.
تعتبر مواقع الكوبونات الوسيلة الأفضل للوصول و التأثير على مستهلك اليوم
لأن المشترين يبحثون في دليل الكوبونات والعروض في اللحظة الحاسمة – تحديداً عندما يكونون مستعدين للشراء.

إن البيانات التي تعرض للمستخدمينحين يقوموا بالبحث عن شركتك أو عملك تقوم بتحديدها الشركة أو صاحب العمل بنفسه حيثأن مواقع الكوبونات تقدم للشركات و أصحاب الأعمال العديد من الخدمات المجانية التي يمكنهم الإشتراك فيها.

ومن أحدثالمواقع التي تقدم عروض الكوبونات والتخفيضاتموقع هوت مليون اوفر و موقعيلا كوبون وتقوم هذه المواقع بتقديم العديد من الخدمات وأهم ما يميزها أن جميعها مجاني وتتميز هذه المواقع بالآتي :

أولى المواقع العربية التي تقدم للمعلنين فرص لتقديم جميع العروض الترويجية والكوبونات المجانية على الشبكة.

مواقع مجانية تماما للجمهور وللمعلنين.
أمثل طريقة لعرض المنتجات.
تقدم هذه المواقع نشرة دورية لتكون وسيلة للتواصل بين الجمهوروالمعلنيين.
تصميم المواقع غاية في البساطة والجمال.
تتيح المواقع الإعلان فيها مجانا.
أسهل طريقة للتبادل التجارى والخدمات.
كما تقدم المواقع العديد من الخدمات المجانية للمعلنين مثل:
ذكر تفاصيل عن شركتك ( رقم الهاتف، الفاكس ، العنوان ، وصف عمل الشركة...إلخ)

وضع شعار شركتك.

وضع موقع شركتك على الانترنت .

إمكانية إستقبال الإستفسارات المختلفة مباشرة على البريد الإلكتروني الخاص بك.

يمكن للمشترون أن يروا إعلانك على الموقع.
كلمات البحث التي تشير إلى عملك.
وضع صورة لمقر شركتك.

عرض أهم العلامات التجارية الخاصة بك.
تحديد مكان شركتكبخريطة.

ذكر المزيد من التفاصيل عن شركتك من خلال ملف الفيديو الخاص بك.
الظهور ضمن نتائج البحث الأولى من خلال رفع أولويةشركتك.

تحقيق أرباح لأعمالك من خلال فرص إستثمار فريدة و متنوعة.
هناك مفهوم خاطئ لدى الكثيرين أن التسويق يعني الترويج أو الإعلان، والحقيقة أن الإعلان أحد الأركان الأربعة الرئيسية التي يتكون منها علم التسويق وهي: (المنتج – المكان – السعر- الإعلان) والتي تعرف ب (المزيج التسويقي)،أنظر مقالة خطوات إعداد حملة تسويقية ناجحة، ولكن لا يعرف الكثيرون ذلك ويعتبرون أن الإعلان مرادفاً للتسويق على اعتبار أن الإعلان هو أشهر هذه الأركان الأربعة، لكن لابد أن نعرف أن الإعلان وحده بدون العناصر الأخرى لا يستطيع أن يفعل شئ فالعناصر الأربعة تكمل بعضها البعض.

بافتراض أن المنتج جيد فإن 99% من نجاح العمل يعتمد على التسويق. وقد تكون لديك أفضل الأفكار وأروع المنتجات وأبهى الخدمات لكن بدون العملاء، فليس هناك أي مستقبل للعمل.
ويشمل التسويق أي شئ من شأنه أن يساعد على جعل عملاءك أكثر رضاءً عنك. وتذكر دائماً المقولة التالية عن التسويق عدم رضاء العملاء = عدم وجود عمل

ويتحقق رضاء العملاء فقط عندما يحصلون على ما يريدونه في المكان المطلوب وبالسعر الذي يتفق وإمكاناتهم المادية، وبناءً على ذلك فإن التسويق يتعامل مع كل الجوانب وكل ما يتعلق بالعمل المنتج أو الخدمة المقدمة للعميل، والمكان الذي تباع فيه المنتجات أو الخدمات أو التي يتم توزيعها منه، وتحديد السعر، وكيفية ترويج المنتج أو الخدمة.
وإليكم بعض الحقائق الأساسية عن التسويق:
1. التسويق مهم لكل المجالات والمؤسسات والأعمال ويتمثل جوهر التسويق في العملاء الذين يمثلون شريان الحياة لكل المؤسسات والمنظمات.
2. لا يستطيع أي عمل أن يبقى مستمراً فعالاً في مواجهة الضغوط التنافسية العنيفة التي تتعرض لها الأعمال دون استراتيجية فعالة للتسويق فمن الضروري أن تصل رسالتك التسويقية بوضوح إلى عملاءك وسوقك المستهدف.
3. التسويق ليس مجرد الإعلان فحسب، حيث يمثل الإعلان أحد الأسلحة المهمة التي يستخدمها المسوقون ولكنه ليس وحده السلاح الأوحد للتسويق.
4. يمكن أن يكون التسويق عملاً سهلاً وبسيطاً وليس من الضروري أن تكون متمرساً في التسويق أو أن تنفق مبالغ مالية طائلة لتسويق منتجاتك ولكن لابد من معرفة خطوات بسيطة تبدأ في تنفيذها لتقوم بالتسويق.
5. التسويق مسئولية الجميع حيث أن نجاح العمل والتسويق وجهان لعملة واحدة إذ إن التسويق الذي يعني في نهاية الأمر الحفاظ على سعادة العملاء ورضائهم يتطلب من كل العاملين في المؤسسة أداء دور مهم لتحقيق ذلك، بالإضافة إلى إعداد مواد الترويج وتجهيزها وصولاً إلى جودة المنتج ونوعيته.

ومن أهم الخطوات التي يجب الاهتمام بها عند تسويق الخدمات أو المنتجات هي بحث السوق ويشمل العناصر التالية:1. نصيبك في السوق ونصيب (أو أنصبة) منافسيك.
2. أرقام المبيعات لديك.
3. تقييم سعرك أو منتجاتك ومنافذ بيع المنتجات وطرق ترويجك لها.
4. عدد الاستفسارات البيعية الجديدة التي تتلقاها وعدد الشكاوى التي يقدمها العملاء وعدد الملاحظات والتعليقات التي ترد إليك.
5. متابعة العملاء وتقديم خدمة ما بعد البيع والتعرف على رأيهم في الخدمة المقدمة واقتراحاتهم .
6. مراجعة التأثيرات الخارجية التي تؤثر في سوق العمل وهي أربعة مؤثرات (السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية)
ومن المعروف أن أي عمل لا يعمل بمعزل عما يدور حوله من أحداث ومتغيرات كما أن أفضل خطط العمل قد تنهار وتفشل عندما تحدث تغييرات في العالم الخارجي. والأمثال على ذلك كثيرة، فكر في تغيير الحكومات وأثر ذلك على عملك، أو انهيار العملة المحلية، أو تغير العادات الشرائية لدى العملاء بمرور الزمن، أو ظهور اختراع جديد يجعل منتجاتك خارج المنافسة تماماً، ولذلك فإن التسويق بمعناه الأشمل والأعم هو النظر إلى المستقبل، وهو يعني أيضاً أن تكون متأهباً ومستعداً للتغيير عندما تكون على وعي وإدارك بالمتغيرات والمستحدثات التي تقع حولك والتي تؤثر على عملك خارجياً.

إن عملية التسويق لا تستطيع الاستغناء عن وسائل الدعاية والإعلان التقليدية، وبعض أدوات التواصل الأخرى. ويقصد بوسائل الدعاية التقليدية تلك الوسائط المستخدمة منذ الأزل في مجال الإعلان مثل الإذاعة والتليفزيون والصحف والملصقات وما إلى ذلك من الوسائل الإعلامية التي يتم الإعلان فيها نظير مبالغ مالية محددة. وتتأثر هذه الوسائل كثيراً بمفردات التكنولوجيا الحديثة، ولذلك عادة ما يطلق عليها اسم تقنيات الاتصال المتقدمة. ومن ناحية أخرى فهناك عروض البيع ورعاية الأحداث الفنية والرياضية والتخفيضاتوالعروض وما إلى ذلك من التقنيات الأخرى التي يتم استخدامها أحيانا لتعزيز العلاقات التسويقية دون الحاجة إلى تأجير مكان ما أو وقت معين.


وفي الحقيقة تلعب وسائل الاتصال والتواصل هذه دوراً كبيراً في ترويج السلع ودفع حركة التسويق خطوات إلى الأمام. وفي الحقيقة فهناك الكثير من الأفراد الذين يفكرون بسطحية ولا يستطيعون التمييز ما بين التسويق والتقنيات المختلفة المستخدمة لتسويق المنتجات مثل الإعلان في التليفزيون والتخفيضاتوتسويق المنتجات عبر التليفون وطرح عروض البيع وإرسال البريد المباشر والإعلان من خلال الملصقات، فهم يرون كل ذلك كوحدة واحدة يطلق عليها التسويق. وربما يرجع السبب في ذلك إلى أن وسائل الدعاية هي أبرز العناصر في عملية التسويق وأكثرها تأثيراً على الحياة اليومية.


ولكن على الرغم من ذلك لابد من التأكيد على أن وسائل الدعاية والإعلان سواء، ما إذا كانت تستلزم من الفرد دفع مبلغ معين للاستفادة من خدماتها أو لا، فإنها لا تعتبر إلا أحد الأركان الأربعة المهمة التي ترتكز عليها عملية التسويق كما ذكرنا، وإن كان بعض الأفراد يعدونها أهم تلك الأركان على الإطلاق. ويكفي أن نذكر هنا أن جودة المنتجات أو الخدمات التي يتم تقديمها ليست لها أية فائدة إذا ما لم يتم عرض قيمة المنتج وتوضيح منافعه إلى العملاء المرتقبين بشكل مغري يمكن معه تحقيق نسبة مبيعات عالية. وهكذا لابد من التأكيد على أن أية خطة تسويقية تعتمد بشكل أو بآخر على وسائل الدعاية والإعلان، سواء ما إذا كان يتم الدفع للعرض فيها أم لا.


وإن كانت العروض تشير إلى الأنشطة التي يمارسها الأفراد للإعلان عن السلع والخدمات فهي تستخدم أيضاً للإشارة إلى عمل مندوبي المبيعات. بل وكثيراً ما يرى الخبراء أن مدلولها محصوراً في نطاق عروض المبيعات والعلاقات المباشرة التي تقوم مع الجمهور. هذا وقد تتضمن عروض المبيعات بعض الأنشطة الأخرى فقد يلجأ القائمون على عمليات التسويق إلى إعطاء الأفراد كوبونات أو عينات مجانية أو منتجات إضافية نظير شرائهم من المنتجات المعنية. بل وقد يقومون بمنحهم تخفيضاً على سعر المنتجات أو إشراكهم في بعض المسابقات وما إلى ذلك من الأشياء التي قد تشجع الأفراد على الشراء إذ تنتابهم رغبة عارمة في الشراء للاستفادة من العرض.

ويمكن وضع إعلانات مصممة بشكل مميز في الصحف والمجلات لحث المستهلكين على التجاوب مع المنتجات والشراء منها. وهذا هو ما يحدث مع كوبونات الشراء واستطلاع الرأي التي يرسلها القراء مرة أخرى إلى الشركة المعلنة لشراء المنتجات المعلن عنها أو لطلب المزيد من المعلومات عنها. وهناك العديد من الشركات التي تعرض كوبونات مجانيةوبعض العروض الأخرى التي تغري القراء بزيارة معارض التجزئة لمعاينة المنتجات والشراء منها.


وقبل أن نبدأ في الإعلان عن المنتج أو الخدمة لابد أن نحدد الهدف من هذا الإعلان وهناك أربعة عناصر أساسية لابد أن نبحثها لنقوم بتحديد أهداف الإعلان وهي :1. ما : ما الدور المتوقع أن يقوم به الإعلان خلال عملية التسويق؟2. من : من الأشخاص المسئولون عن وضع هذه الأهداف وتنفيذها؟ ومن هو الجمهور المستهدف؟3. كيف : كيف يمكن وضع أهداف الإعلان في نطاق التنفيذ؟4. متى : متى يمكن تنفيذ الخطة ومتى يكون رد الفعل متوقعا؟


ومن أهم وأحدث وسائل الدعاية والإعلان : الإعلان من خلال شبكة الانترنت من خلال مواقع الاعلانات المبوبة وأدلة الشركات والمواقع التي تقدم عروض الكوبونات والتخفيضات التي تقوم بها الشركات على منتجاتها، وكل هذه المواقع تمثل أهمية لكلا الطرفين: الطرف الأول وهو المشتري في المقام الأول لأنها توفر له كل المعلومات التي يريد معرفتها قبل اتخاذ قرار الشراء والطرف الثاني هو المعلنين حيث توفر لهم هذه المواقع فرصة عرض منتجاتهم وخدماتهم للجمهور مجانا بدون دفع أي رسوم للإعلان فيها. والغرض من هذه المواقع تقديم أسرع وأفضل العروض والخدمات بين المعلن والمستهلك حيث تتيح للجميع التواصل.


وسوف نأخذ أحد هذه الأمثلة ونتحدث عنه بشئ من التفصيل فنجد مثلاً المواقع التي تقدم عروض الكوبونات والتخفيضات تجمع كافة العروض المتميزة في كل المجالات من كل دول العالم ليجد المتصفح للمواقع أفضل فرصة للحصول على خصومات و تخفيضات في كل مجالات اهتماماته. فكل ما على المتصفح هو إختيار العرض الملائم له والتوجه إلى المعلن ومعه الكوبون للحصول على الخصم, و كل ذلك مجانا. وهذه المواقع أكثر ما يميزها:

أنها مجانية ويستطيع المعلنون بكل سهولة إنشاء حساب مجاني بهذه المواقع وتجهيز العروض الخاصة بهم لترويج بضاعتهم أو خدماتهم بطريقة جذابة ومتميزة دون أي تكلفة.

يستخدم الكوبونات على الإنترنت شهريأ أكثر من 160 مليون مشترى حول العالم.

إن مستخدموا الكوبونات والعروض هم مشترون وليسوا متصفحين.

%84من مستخدمي الكوبونات على الإنترنت يتصلون بالشركة التيوجدوها على الموقع.

73% من مستخدمي الكوبونات يتخذوا قرار بالشراء.

44% ممن يجدون شركتك في الموقع هم مشترون جدد.
56% ممن يجدون شركتك في الموقع يصبحون مشترون دائمين.
86%من مواقع العروض والتخفيضات على الإنترنت تؤدي إلى اتخاذ قرار بالشراء.
عروض هذه المواقع دائمة – متوفرة 24 ساعة في اليوم – 7 أيام في الأسبوع – 365 يوم فيالسنة.
إن مواقع الكوبونات تزيد من وصول العروض والخصومات إلى أكبر عدد ممكن من المشترين حولالعالم.
تعتبر مواقع الكوبونات الوسيلة الأفضل للوصول و التأثير على مستهلك اليوم
لأن المشترين يبحثون في دليل الكوبونات والعروض في اللحظة الحاسمة – تحديداً عندما يكونون مستعدين للشراء.

إن البيانات التي تعرض للمستخدمينحين يقوموا بالبحث عن شركتك أو عملك تقوم بتحديدها الشركة أو صاحب العمل بنفسه حيثأن مواقع الكوبونات تقدم للشركات و أصحاب الأعمال العديد من الخدمات المجانية التي يمكنهم الإشتراك فيها.

ومن أحدثالمواقع التي تقدم عروض الكوبونات والتخفيضاتموقع هوت مليون اوفر و موقعيلا كوبون وتقوم هذه المواقع بتقديم العديد من الخدمات وأهم ما يميزها أن جميعها مجاني وتتميز هذه المواقع بالآتي :

أولى المواقع العربية التي تقدم للمعلنين فرص لتقديم جميع العروض الترويجية والكوبونات المجانية على الشبكة.

مواقع مجانية تماما للجمهور وللمعلنين.
أمثل طريقة لعرض المنتجات.
تقدم هذه المواقع نشرة دورية لتكون وسيلة للتواصل بين الجمهوروالمعلنيين.
تصميم المواقع غاية في البساطة والجمال.
تتيح المواقع الإعلان فيها مجانا.
أسهل طريقة للتبادل التجارى والخدمات.
كما تقدم المواقع العديد من الخدمات المجانية للمعلنين مثل:
ذكر تفاصيل عن شركتك ( رقم الهاتف، الفاكس ، العنوان ، وصف عمل الشركة...إلخ)

وضع شعار شركتك.

وضع موقع شركتك على الانترنت .

إمكانية إستقبال الإستفسارات المختلفة مباشرة على البريد الإلكتروني الخاص بك.

يمكن للمشترون أن يروا إعلانك على الموقع.
كلمات البحث التي تشير إلى عملك.
وضع صورة لمقر شركتك.

عرض أهم العلامات التجارية الخاصة بك.
تحديد مكان شركتكبخريطة.

ذكر المزيد من التفاصيل عن شركتك من خلال ملف الفيديو الخاص بك.
الظهور ضمن نتائج البحث الأولى من خلال رفع أولويةشركتك.

تحقيق أرباح لأعمالك من خلال فرص إستثمار فريدة و متنوعة.
هناك مفهوم خاطئ لدى الكثيرين أن التسويق يعني الترويج أو الإعلان، والحقيقة أن الإعلان أحد الأركان الأربعة الرئيسية التي يتكون منها علم التسويق وهي: (المنتج – المكان – السعر- الإعلان) والتي تعرف ب (المزيج التسويقي)،أنظر مقالة خطوات إعداد حملة تسويقية ناجحة، ولكن لا يعرف الكثيرون ذلك ويعتبرون أن الإعلان مرادفاً للتسويق على اعتبار أن الإعلان هو أشهر هذه الأركان الأربعة، لكن لابد أن نعرف أن الإعلان وحده بدون العناصر الأخرى لا يستطيع أن يفعل شئ فالعناصر الأربعة تكمل بعضها البعض.

بافتراض أن المنتج جيد فإن 99% من نجاح العمل يعتمد على التسويق. وقد تكون لديك أفضل الأفكار وأروع المنتجات وأبهى الخدمات لكن بدون العملاء، فليس هناك أي مستقبل للعمل.
ويشمل التسويق أي شئ من شأنه أن يساعد على جعل عملاءك أكثر رضاءً عنك. وتذكر دائماً المقولة التالية عن التسويق عدم رضاء العملاء = عدم وجود عمل

ويتحقق رضاء العملاء فقط عندما يحصلون على ما يريدونه في المكان المطلوب وبالسعر الذي يتفق وإمكاناتهم المادية، وبناءً على ذلك فإن التسويق يتعامل مع كل الجوانب وكل ما يتعلق بالعمل المنتج أو الخدمة المقدمة للعميل، والمكان الذي تباع فيه المنتجات أو الخدمات أو التي يتم توزيعها منه، وتحديد السعر، وكيفية ترويج المنتج أو الخدمة.
وإليكم بعض الحقائق الأساسية عن التسويق:
1. التسويق مهم لكل المجالات والمؤسسات والأعمال ويتمثل جوهر التسويق في العملاء الذين يمثلون شريان الحياة لكل المؤسسات والمنظمات.
2. لا يستطيع أي عمل أن يبقى مستمراً فعالاً في مواجهة الضغوط التنافسية العنيفة التي تتعرض لها الأعمال دون استراتيجية فعالة للتسويق فمن الضروري أن تصل رسالتك التسويقية بوضوح إلى عملاءك وسوقك المستهدف.
3. التسويق ليس مجرد الإعلان فحسب، حيث يمثل الإعلان أحد الأسلحة المهمة التي يستخدمها المسوقون ولكنه ليس وحده السلاح الأوحد للتسويق.
4. يمكن أن يكون التسويق عملاً سهلاً وبسيطاً وليس من الضروري أن تكون متمرساً في التسويق أو أن تنفق مبالغ مالية طائلة لتسويق منتجاتك ولكن لابد من معرفة خطوات بسيطة تبدأ في تنفيذها لتقوم بالتسويق.
5. التسويق مسئولية الجميع حيث أن نجاح العمل والتسويق وجهان لعملة واحدة إذ إن التسويق الذي يعني في نهاية الأمر الحفاظ على سعادة العملاء ورضائهم يتطلب من كل العاملين في المؤسسة أداء دور مهم لتحقيق ذلك، بالإضافة إلى إعداد مواد الترويج وتجهيزها وصولاً إلى جودة المنتج ونوعيته.

ومن أهم الخطوات التي يجب الاهتمام بها عند تسويق الخدمات أو المنتجات هي بحث السوق ويشمل العناصر التالية:1. نصيبك في السوق ونصيب (أو أنصبة) منافسيك.
2. أرقام المبيعات لديك.
3. تقييم سعرك أو منتجاتك ومنافذ بيع المنتجات وطرق ترويجك لها.
4. عدد الاستفسارات البيعية الجديدة التي تتلقاها وعدد الشكاوى التي يقدمها العملاء وعدد الملاحظات والتعليقات التي ترد إليك.
5. متابعة العملاء وتقديم خدمة ما بعد البيع والتعرف على رأيهم في الخدمة المقدمة واقتراحاتهم .
6. مراجعة التأثيرات الخارجية التي تؤثر في سوق العمل وهي أربعة مؤثرات (السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية)
ومن المعروف أن أي عمل لا يعمل بمعزل عما يدور حوله من أحداث ومتغيرات كما أن أفضل خطط العمل قد تنهار وتفشل عندما تحدث تغييرات في العالم الخارجي. والأمثال على ذلك كثيرة، فكر في تغيير الحكومات وأثر ذلك على عملك، أو انهيار العملة المحلية، أو تغير العادات الشرائية لدى العملاء بمرور الزمن، أو ظهور اختراع جديد يجعل منتجاتك خارج المنافسة تماماً، ولذلك فإن التسويق بمعناه الأشمل والأعم هو النظر إلى المستقبل، وهو يعني أيضاً أن تكون متأهباً ومستعداً للتغيير عندما تكون على وعي وإدارك بالمتغيرات والمستحدثات التي تقع حولك والتي تؤثر على عملك خارجياً.

إن عملية التسويق لا تستطيع الاستغناء عن وسائل الدعاية والإعلان التقليدية، وبعض أدوات التواصل الأخرى. ويقصد بوسائل الدعاية التقليدية تلك الوسائط المستخدمة منذ الأزل في مجال الإعلان مثل الإذاعة والتليفزيون والصحف والملصقات وما إلى ذلك من الوسائل الإعلامية التي يتم الإعلان فيها نظير مبالغ مالية محددة. وتتأثر هذه الوسائل كثيراً بمفردات التكنولوجيا الحديثة، ولذلك عادة ما يطلق عليها اسم تقنيات الاتصال المتقدمة. ومن ناحية أخرى فهناك عروض البيع ورعاية الأحداث الفنية والرياضية والتخفيضاتوالعروض وما إلى ذلك من التقنيات الأخرى التي يتم استخدامها أحيانا لتعزيز العلاقات التسويقية دون الحاجة إلى تأجير مكان ما أو وقت معين.


وفي الحقيقة تلعب وسائل الاتصال والتواصل هذه دوراً كبيراً في ترويج السلع ودفع حركة التسويق خطوات إلى الأمام. وفي الحقيقة فهناك الكثير من الأفراد الذين يفكرون بسطحية ولا يستطيعون التمييز ما بين التسويق والتقنيات المختلفة المستخدمة لتسويق المنتجات مثل الإعلان في التليفزيون والتخفيضاتوتسويق المنتجات عبر التليفون وطرح عروض البيع وإرسال البريد المباشر والإعلان من خلال الملصقات، فهم يرون كل ذلك كوحدة واحدة يطلق عليها التسويق. وربما يرجع السبب في ذلك إلى أن وسائل الدعاية هي أبرز العناصر في عملية التسويق وأكثرها تأثيراً على الحياة اليومية.


ولكن على الرغم من ذلك لابد من التأكيد على أن وسائل الدعاية والإعلان سواء، ما إذا كانت تستلزم من الفرد دفع مبلغ معين للاستفادة من خدماتها أو لا، فإنها لا تعتبر إلا أحد الأركان الأربعة المهمة التي ترتكز عليها عملية التسويق كما ذكرنا، وإن كان بعض الأفراد يعدونها أهم تلك الأركان على الإطلاق. ويكفي أن نذكر هنا أن جودة المنتجات أو الخدمات التي يتم تقديمها ليست لها أية فائدة إذا ما لم يتم عرض قيمة المنتج وتوضيح منافعه إلى العملاء المرتقبين بشكل مغري يمكن معه تحقيق نسبة مبيعات عالية. وهكذا لابد من التأكيد على أن أية خطة تسويقية تعتمد بشكل أو بآخر على وسائل الدعاية والإعلان، سواء ما إذا كان يتم الدفع للعرض فيها أم لا.


وإن كانت العروض تشير إلى الأنشطة التي يمارسها الأفراد للإعلان عن السلع والخدمات فهي تستخدم أيضاً للإشارة إلى عمل مندوبي المبيعات. بل وكثيراً ما يرى الخبراء أن مدلولها محصوراً في نطاق عروض المبيعات والعلاقات المباشرة التي تقوم مع الجمهور. هذا وقد تتضمن عروض المبيعات بعض الأنشطة الأخرى فقد يلجأ القائمون على عمليات التسويق إلى إعطاء الأفراد كوبونات أو عينات مجانية أو منتجات إضافية نظير شرائهم من المنتجات المعنية. بل وقد يقومون بمنحهم تخفيضاً على سعر المنتجات أو إشراكهم في بعض المسابقات وما إلى ذلك من الأشياء التي قد تشجع الأفراد على الشراء إذ تنتابهم رغبة عارمة في الشراء للاستفادة من العرض.

ويمكن وضع إعلانات مصممة بشكل مميز في الصحف والمجلات لحث المستهلكين على التجاوب مع المنتجات والشراء منها. وهذا هو ما يحدث مع كوبونات الشراء واستطلاع الرأي التي يرسلها القراء مرة أخرى إلى الشركة المعلنة لشراء المنتجات المعلن عنها أو لطلب المزيد من المعلومات عنها. وهناك العديد من الشركات التي تعرض كوبونات مجانيةوبعض العروض الأخرى التي تغري القراء بزيارة معارض التجزئة لمعاينة المنتجات والشراء منها.


وقبل أن نبدأ في الإعلان عن المنتج أو الخدمة لابد أن نحدد الهدف من هذا الإعلان وهناك أربعة عناصر أساسية لابد أن نبحثها لنقوم بتحديد أهداف الإعلان وهي :1. ما : ما الدور المتوقع أن يقوم به الإعلان خلال عملية التسويق؟2. من : من الأشخاص المسئولون عن وضع هذه الأهداف وتنفيذها؟ ومن هو الجمهور المستهدف؟3. كيف : كيف يمكن وضع أهداف الإعلان في نطاق التنفيذ؟4. متى : متى يمكن تنفيذ الخطة ومتى يكون رد الفعل متوقعا؟


ومن أهم وأحدث وسائل الدعاية والإعلان : الإعلان من خلال شبكة الانترنت من خلال مواقع الاعلانات المبوبة وأدلة الشركات والمواقع التي تقدم عروض الكوبونات والتخفيضات التي تقوم بها الشركات على منتجاتها، وكل هذه المواقع تمثل أهمية لكلا الطرفين: الطرف الأول وهو المشتري في المقام الأول لأنها توفر له كل المعلومات التي يريد معرفتها قبل اتخاذ قرار الشراء والطرف الثاني هو المعلنين حيث توفر لهم هذه المواقع فرصة عرض منتجاتهم وخدماتهم للجمهور مجانا بدون دفع أي رسوم للإعلان فيها. والغرض من هذه المواقع تقديم أسرع وأفضل العروض والخدمات بين المعلن والمستهلك حيث تتيح للجميع التواصل.


وسوف نأخذ أحد هذه الأمثلة ونتحدث عنه بشئ من التفصيل فنجد مثلاً المواقع التي تقدم عروض الكوبونات والتخفيضات تجمع كافة العروض المتميزة في كل المجالات من كل دول العالم ليجد المتصفح للمواقع أفضل فرصة للحصول على خصومات و تخفيضات في كل مجالات اهتماماته. فكل ما على المتصفح هو إختيار العرض الملائم له والتوجه إلى المعلن ومعه الكوبون للحصول على الخصم, و كل ذلك مجانا. وهذه المواقع أكثر ما يميزها:

أنها مجانية ويستطيع المعلنون بكل سهولة إنشاء حساب مجاني بهذه المواقع وتجهيز العروض الخاصة بهم لترويج بضاعتهم أو خدماتهم بطريقة جذابة ومتميزة دون أي تكلفة.

يستخدم الكوبونات على الإنترنت شهريأ أكثر من 160 مليون مشترى حول العالم.

إن مستخدموا الكوبونات والعروض هم مشترون وليسوا متصفحين.

%84من مستخدمي الكوبونات على الإنترنت يتصلون بالشركة التيوجدوها على الموقع.

73% من مستخدمي الكوبونات يتخذوا قرار بالشراء.

44% ممن يجدون شركتك في الموقع هم مشترون جدد.
56% ممن يجدون شركتك في الموقع يصبحون مشترون دائمين.
86%من مواقع العروض والتخفيضات على الإنترنت تؤدي إلى اتخاذ قرار بالشراء.
عروض هذه المواقع دائمة – متوفرة 24 ساعة في اليوم – 7 أيام في الأسبوع – 365 يوم فيالسنة.
إن مواقع الكوبونات تزيد من وصول العروض والخصومات إلى أكبر عدد ممكن من المشترين حولالعالم.
تعتبر مواقع الكوبونات الوسيلة الأفضل للوصول و التأثير على مستهلك اليوم
لأن المشترين يبحثون في دليل الكوبونات والعروض في اللحظة الحاسمة – تحديداً عندما يكونون مستعدين للشراء.

إن البيانات التي تعرض للمستخدمينحين يقوموا بالبحث عن شركتك أو عملك تقوم بتحديدها الشركة أو صاحب العمل بنفسه حيثأن مواقع الكوبونات تقدم للشركات و أصحاب الأعمال العديد من الخدمات المجانية التي يمكنهم الإشتراك فيها.

ومن أحدثالمواقع التي تقدم عروض الكوبونات والتخفيضاتموقع هوت مليون اوفر و موقعيلا كوبون وتقوم هذه المواقع بتقديم العديد من الخدمات وأهم ما يميزها أن جميعها مجاني وتتميز هذه المواقع بالآتي :

أولى المواقع العربية التي تقدم للمعلنين فرص لتقديم جميع العروض الترويجية والكوبونات المجانية على الشبكة.

مواقع مجانية تماما للجمهور وللمعلنين.
أمثل طريقة لعرض المنتجات.
تقدم هذه المواقع نشرة دورية لتكون وسيلة للتواصل بين الجمهوروالمعلنيين.
تصميم المواقع غاية في البساطة والجمال.
تتيح المواقع الإعلان فيها مجانا.
أسهل طريقة للتبادل التجارى والخدمات.
كما تقدم المواقع العديد من الخدمات المجانية للمعلنين مثل:
ذكر تفاصيل عن شركتك ( رقم الهاتف، الفاكس ، العنوان ، وصف عمل الشركة...إلخ)

وضع شعار شركتك.

وضع موقع شركتك على الانترنت .

إمكانية إستقبال الإستفسارات المختلفة مباشرة على البريد الإلكتروني الخاص بك.

يمكن للمشترون أن يروا إعلانك على الموقع.
كلمات البحث التي تشير إلى عملك.
وضع صورة لمقر شركتك.

عرض أهم العلامات التجارية الخاصة بك.
تحديد مكان شركتكبخريطة.

ذكر المزيد من التفاصيل عن شركتك من خلال ملف الفيديو الخاص بك.
الظهور ضمن نتائج البحث الأولى من خلال رفع أولويةشركتك.

تحقيق أرباح لأعمالك من خلال فرص إستثمار فريدة و متنوعة.
هناك مفهوم خاطئ لدى الكثيرين أن التسويق يعني الترويج أو الإعلان، والحقيقة أن الإعلان أحد الأركان الأربعة الرئيسية التي يتكون منها علم التسويق وهي: (المنتج – المكان – السعر- الإعلان) والتي تعرف ب (المزيج التسويقي)،أنظر مقالة خطوات إعداد حملة تسويقية ناجحة، ولكن لا يعرف الكثيرون ذلك ويعتبرون أن الإعلان مرادفاً للتسويق على اعتبار أن الإعلان هو أشهر هذه الأركان الأربعة، لكن لابد أن نعرف أن الإعلان وحده بدون العناصر الأخرى لا يستطيع أن يفعل شئ فالعناصر الأربعة تكمل بعضها البعض.

بافتراض أن المنتج جيد فإن 99% من نجاح العمل يعتمد على التسويق. وقد تكون لديك أفضل الأفكار وأروع المنتجات وأبهى الخدمات لكن بدون العملاء، فليس هناك أي مستقبل للعمل.
ويشمل التسويق أي شئ من شأنه أن يساعد على جعل عملاءك أكثر رضاءً عنك. وتذكر دائماً المقولة التالية عن التسويق عدم رضاء العملاء = عدم وجود عمل

ويتحقق رضاء العملاء فقط عندما يحصلون على ما يريدونه في المكان المطلوب وبالسعر الذي يتفق وإمكاناتهم المادية، وبناءً على ذلك فإن التسويق يتعامل مع كل الجوانب وكل ما يتعلق بالعمل المنتج أو الخدمة المقدمة للعميل، والمكان الذي تباع فيه المنتجات أو الخدمات أو التي يتم توزيعها منه، وتحديد السعر، وكيفية ترويج المنتج أو الخدمة.
وإليكم بعض الحقائق الأساسية عن التسويق:
1. التسويق مهم لكل المجالات والمؤسسات والأعمال ويتمثل جوهر التسويق في العملاء الذين يمثلون شريان الحياة لكل المؤسسات والمنظمات.
2. لا يستطيع أي عمل أن يبقى مستمراً فعالاً في مواجهة الضغوط التنافسية العنيفة التي تتعرض لها الأعمال دون استراتيجية فعالة للتسويق فمن الضروري أن تصل رسالتك التسويقية بوضوح إلى عملاءك وسوقك المستهدف.
3. التسويق ليس مجرد الإعلان فحسب، حيث يمثل الإعلان أحد الأسلحة المهمة التي يستخدمها المسوقون ولكنه ليس وحده السلاح الأوحد للتسويق.
4. يمكن أن يكون التسويق عملاً سهلاً وبسيطاً وليس من الضروري أن تكون متمرساً في التسويق أو أن تنفق مبالغ مالية طائلة لتسويق منتجاتك ولكن لابد من معرفة خطوات بسيطة تبدأ في تنفيذها لتقوم بالتسويق.
5. التسويق مسئولية الجميع حيث أن نجاح العمل والتسويق وجهان لعملة واحدة إذ إن التسويق الذي يعني في نهاية الأمر الحفاظ على سعادة العملاء ورضائهم يتطلب من كل العاملين في المؤسسة أداء دور مهم لتحقيق ذلك، بالإضافة إلى إعداد مواد الترويج وتجهيزها وصولاً إلى جودة المنتج ونوعيته.

ومن أهم الخطوات التي يجب الاهتمام بها عند تسويق الخدمات أو المنتجات هي بحث السوق ويشمل العناصر التالية:1. نصيبك في السوق ونصيب (أو أنصبة) منافسيك.
2. أرقام المبيعات لديك.
3. تقييم سعرك أو منتجاتك ومنافذ بيع المنتجات وطرق ترويجك لها.
4. عدد الاستفسارات البيعية الجديدة التي تتلقاها وعدد الشكاوى التي يقدمها العملاء وعدد الملاحظات والتعليقات التي ترد إليك.
5. متابعة العملاء وتقديم خدمة ما بعد البيع والتعرف على رأيهم في الخدمة المقدمة واقتراحاتهم .
6. مراجعة التأثيرات الخارجية التي تؤثر في سوق العمل وهي أربعة مؤثرات (السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية)
ومن المعروف أن أي عمل لا يعمل بمعزل عما يدور حوله من أحداث ومتغيرات كما أن أفضل خطط العمل قد تنهار وتفشل عندما تحدث تغييرات في العالم الخارجي. والأمثال على ذلك كثيرة، فكر في تغيير الحكومات وأثر ذلك على عملك، أو انهيار العملة المحلية، أو تغير العادات الشرائية لدى العملاء بمرور الزمن، أو ظهور اختراع جديد يجعل منتجاتك خارج المنافسة تماماً، ولذلك فإن التسويق بمعناه الأشمل والأعم هو النظر إلى المستقبل، وهو يعني أيضاً أن تكون متأهباً ومستعداً للتغيير عندما تكون على وعي وإدارك بالمتغيرات والمستحدثات التي تقع حولك والتي تؤثر على عملك خارجياً.

إن عملية التسويق لا تستطيع الاستغناء عن وسائل الدعاية والإعلان التقليدية، وبعض أدوات التواصل الأخرى. ويقصد بوسائل الدعاية التقليدية تلك الوسائط المستخدمة منذ الأزل في مجال الإعلان مثل الإذاعة والتليفزيون والصحف والملصقات وما إلى ذلك من الوسائل الإعلامية التي يتم الإعلان فيها نظير مبالغ مالية محددة. وتتأثر هذه الوسائل كثيراً بمفردات التكنولوجيا الحديثة، ولذلك عادة ما يطلق عليها اسم تقنيات الاتصال المتقدمة. ومن ناحية أخرى فهناك عروض البيع ورعاية الأحداث الفنية والرياضية والتخفيضاتوالعروض وما إلى ذلك من التقنيات الأخرى التي يتم استخدامها أحيانا لتعزيز العلاقات التسويقية دون الحاجة إلى تأجير مكان ما أو وقت معين.


وفي الحقيقة تلعب وسائل الاتصال والتواصل هذه دوراً كبيراً في ترويج السلع ودفع حركة التسويق خطوات إلى الأمام. وفي الحقيقة فهناك الكثير من الأفراد الذين يفكرون بسطحية ولا يستطيعون التمييز ما بين التسويق والتقنيات المختلفة المستخدمة لتسويق المنتجات مثل الإعلان في التليفزيون والتخفيضاتوتسويق المنتجات عبر التليفون وطرح عروض البيع وإرسال البريد المباشر والإعلان من خلال الملصقات، فهم يرون كل ذلك كوحدة واحدة يطلق عليها التسويق. وربما يرجع السبب في ذلك إلى أن وسائل الدعاية هي أبرز العناصر في عملية التسويق وأكثرها تأثيراً على الحياة اليومية.


ولكن على الرغم من ذلك لابد من التأكيد على أن وسائل الدعاية والإعلان سواء، ما إذا كانت تستلزم من الفرد دفع مبلغ معين للاستفادة من خدماتها أو لا، فإنها لا تعتبر إلا أحد الأركان الأربعة المهمة التي ترتكز عليها عملية التسويق كما ذكرنا، وإن كان بعض الأفراد يعدونها أهم تلك الأركان على الإطلاق. ويكفي أن نذكر هنا أن جودة المنتجات أو الخدمات التي يتم تقديمها ليست لها أية فائدة إذا ما لم يتم عرض قيمة المنتج وتوضيح منافعه إلى العملاء المرتقبين بشكل مغري يمكن معه تحقيق نسبة مبيعات عالية. وهكذا لابد من التأكيد على أن أية خطة تسويقية تعتمد بشكل أو بآخر على وسائل الدعاية والإعلان، سواء ما إذا كان يتم الدفع للعرض فيها أم لا.


وإن كانت العروض تشير إلى الأنشطة التي يمارسها الأفراد للإعلان عن السلع والخدمات فهي تستخدم أيضاً للإشارة إلى عمل مندوبي المبيعات. بل وكثيراً ما يرى الخبراء أن مدلولها محصوراً في نطاق عروض المبيعات والعلاقات المباشرة التي تقوم مع الجمهور. هذا وقد تتضمن عروض المبيعات بعض الأنشطة الأخرى فقد يلجأ القائمون على عمليات التسويق إلى إعطاء الأفراد كوبونات أو عينات مجانية أو منتجات إضافية نظير شرائهم من المنتجات المعنية. بل وقد يقومون بمنحهم تخفيضاً على سعر المنتجات أو إشراكهم في بعض المسابقات وما إلى ذلك من الأشياء التي قد تشجع الأفراد على الشراء إذ تنتابهم رغبة عارمة في الشراء للاستفادة من العرض.

ويمكن وضع إعلانات مصممة بشكل مميز في الصحف والمجلات لحث المستهلكين على التجاوب مع المنتجات والشراء منها. وهذا هو ما يحدث مع كوبونات الشراء واستطلاع الرأي التي يرسلها القراء مرة أخرى إلى الشركة المعلنة لشراء المنتجات المعلن عنها أو لطلب المزيد من المعلومات عنها. وهناك العديد من الشركات التي تعرض كوبونات مجانيةوبعض العروض الأخرى التي تغري القراء بزيارة معارض التجزئة لمعاينة المنتجات والشراء منها.


وقبل أن نبدأ في الإعلان عن المنتج أو الخدمة لابد أن نحدد الهدف من هذا الإعلان وهناك أربعة عناصر أساسية لابد أن نبحثها لنقوم بتحديد أهداف الإعلان وهي :1. ما : ما الدور المتوقع أن يقوم به الإعلان خلال عملية التسويق؟2. من : من الأشخاص المسئولون عن وضع هذه الأهداف وتنفيذها؟ ومن هو الجمهور المستهدف؟3. كيف : كيف يمكن وضع أهداف الإعلان في نطاق التنفيذ؟4. متى : متى يمكن تنفيذ الخطة ومتى يكون رد الفعل متوقعا؟


ومن أهم وأحدث وسائل الدعاية والإعلان : الإعلان من خلال شبكة الانترنت من خلال مواقع الاعلانات المبوبة وأدلة الشركات والمواقع التي تقدم عروض الكوبونات والتخفيضات التي تقوم بها الشركات على منتجاتها، وكل هذه المواقع تمثل أهمية لكلا الطرفين: الطرف الأول وهو المشتري في المقام الأول لأنها توفر له كل المعلومات التي يريد معرفتها قبل اتخاذ قرار الشراء والطرف الثاني هو المعلنين حيث توفر لهم هذه المواقع فرصة عرض منتجاتهم وخدماتهم للجمهور مجانا بدون دفع أي رسوم للإعلان فيها. والغرض من هذه المواقع تقديم أسرع وأفضل العروض والخدمات بين المعلن والمستهلك حيث تتيح للجميع التواصل.


وسوف نأخذ أحد هذه الأمثلة ونتحدث عنه بشئ من التفصيل فنجد مثلاً المواقع التي تقدم عروض الكوبونات والتخفيضات تجمع كافة العروض المتميزة في كل المجالات من كل دول العالم ليجد المتصفح للمواقع أفضل فرصة للحصول على خصومات و تخفيضات في كل مجالات اهتماماته. فكل ما على المتصفح هو إختيار العرض الملائم له والتوجه إلى المعلن ومعه الكوبون للحصول على الخصم, و كل ذلك مجانا. وهذه المواقع أكثر ما يميزها:

أنها مجانية ويستطيع المعلنون بكل سهولة إنشاء حساب مجاني بهذه المواقع وتجهيز العروض الخاصة بهم لترويج بضاعتهم أو خدماتهم بطريقة جذابة ومتميزة دون أي تكلفة.

يستخدم الكوبونات على الإنترنت شهريأ أكثر من 160 مليون مشترى حول العالم.

إن مستخدموا الكوبونات والعروض هم مشترون وليسوا متصفحين.

%84من مستخدمي الكوبونات على الإنترنت يتصلون بالشركة التيوجدوها على الموقع.

73% من مستخدمي الكوبونات يتخذوا قرار بالشراء.

44% ممن يجدون شركتك في الموقع هم مشترون جدد.
56% ممن يجدون شركتك في الموقع يصبحون مشترون دائمين.
86%من مواقع العروض والتخفيضات على الإنترنت تؤدي إلى اتخاذ قرار بالشراء.
عروض هذه المواقع دائمة – متوفرة 24 ساعة في اليوم – 7 أيام في الأسبوع – 365 يوم فيالسنة.
إن مواقع الكوبونات تزيد من وصول العروض والخصومات إلى أكبر عدد ممكن من المشترين حولالعالم.
تعتبر مواقع الكوبونات الوسيلة الأفضل للوصول و التأثير على مستهلك اليوم
لأن المشترين يبحثون في دليل الكوبونات والعروض في اللحظة الحاسمة – تحديداً عندما يكونون مستعدين للشراء.

إن البيانات التي تعرض للمستخدمينحين يقوموا بالبحث عن شركتك أو عملك تقوم بتحديدها الشركة أو صاحب العمل بنفسه حيثأن مواقع الكوبونات تقدم للشركات و أصحاب الأعمال العديد من الخدمات المجانية التي يمكنهم الإشتراك فيها.

ومن أحدثالمواقع التي تقدم عروض الكوبونات والتخفيضاتموقع هوت مليون اوفر و موقعيلا كوبون وتقوم هذه المواقع بتقديم العديد من الخدمات وأهم ما يميزها أن جميعها مجاني وتتميز هذه المواقع بالآتي :

أولى المواقع العربية التي تقدم للمعلنين فرص لتقديم جميع العروض الترويجية والكوبونات المجانية على الشبكة.

مواقع مجانية تماما للجمهور وللمعلنين.
أمثل طريقة لعرض المنتجات.
تقدم هذه المواقع نشرة دورية لتكون وسيلة للتواصل بين الجمهوروالمعلنيين.
تصميم المواقع غاية في البساطة والجمال.
تتيح المواقع الإعلان فيها مجانا.
أسهل طريقة للتبادل التجارى والخدمات.
كما تقدم المواقع العديد من الخدمات المجانية للمعلنين مثل:
ذكر تفاصيل عن شركتك ( رقم الهاتف، الفاكس ، العنوان ، وصف عمل الشركة...إلخ)

وضع شعار شركتك.

وضع موقع شركتك على الانترنت .

إمكانية إستقبال الإستفسارات المختلفة مباشرة على البريد الإلكتروني الخاص بك.

يمكن للمشترون أن يروا إعلانك على الموقع.
كلمات البحث التي تشير إلى عملك.
وضع صورة لمقر شركتك.

عرض أهم العلامات التجارية الخاصة بك.
تحديد مكان شركتكبخريطة.

ذكر المزيد من التفاصيل عن شركتك من خلال ملف الفيديو الخاص بك.
الظهور ضمن نتائج البحث الأولى من خلال رفع أولويةشركتك.

تحقيق أرباح لأعمالك من خلال فرص إستثمار فريدة و متنوعة.
هناك مفهوم خاطئ لدى الكثيرين أن التسويق يعني الترويج أو الإعلان، والحقيقة أن الإعلان أحد الأركان الأربعة الرئيسية التي يتكون منها علم التسويق وهي: (المنتج – المكان – السعر- الإعلان) والتي تعرف ب (المزيج التسويقي)،أنظر مقالة خطوات إعداد حملة تسويقية ناجحة، ولكن لا يعرف الكثيرون ذلك ويعتبرون أن الإعلان مرادفاً للتسويق على اعتبار أن الإعلان هو أشهر هذه الأركان الأربعة، لكن لابد أن نعرف أن الإعلان وحده بدون العناصر الأخرى لا يستطيع أن يفعل شئ فالعناصر الأربعة تكمل بعضها البعض.

بافتراض أن المنتج جيد فإن 99% من نجاح العمل يعتمد على التسويق. وقد تكون لديك أفضل الأفكار وأروع المنتجات وأبهى الخدمات لكن بدون العملاء، فليس هناك أي مستقبل للعمل.
ويشمل التسويق أي شئ من شأنه أن يساعد على جعل عملاءك أكثر رضاءً عنك. وتذكر دائماً المقولة التالية عن التسويق عدم رضاء العملاء = عدم وجود عمل

ويتحقق رضاء العملاء فقط عندما يحصلون على ما يريدونه في المكان المطلوب وبالسعر الذي يتفق وإمكاناتهم المادية، وبناءً على ذلك فإن التسويق يتعامل مع كل الجوانب وكل ما يتعلق بالعمل المنتج أو الخدمة المقدمة للعميل، والمكان الذي تباع فيه المنتجات أو الخدمات أو التي يتم توزيعها منه، وتحديد السعر، وكيفية ترويج المنتج أو الخدمة.
وإليكم بعض الحقائق الأساسية عن التسويق:
1. التسويق مهم لكل المجالات والمؤسسات والأعمال ويتمثل جوهر التسويق في العملاء الذين يمثلون شريان الحياة لكل المؤسسات والمنظمات.
2. لا يستطيع أي عمل أن يبقى مستمراً فعالاً في مواجهة الضغوط التنافسية العنيفة التي تتعرض لها الأعمال دون استراتيجية فعالة للتسويق فمن الضروري أن تصل رسالتك التسويقية بوضوح إلى عملاءك وسوقك المستهدف.
3. التسويق ليس مجرد الإعلان فحسب، حيث يمثل الإعلان أحد الأسلحة المهمة التي يستخدمها المسوقون ولكنه ليس وحده السلاح الأوحد للتسويق.
4. يمكن أن يكون التسويق عملاً سهلاً وبسيطاً وليس من الضروري أن تكون متمرساً في التسويق أو أن تنفق مبالغ مالية طائلة لتسويق منتجاتك ولكن لابد من معرفة خطوات بسيطة تبدأ في تنفيذها لتقوم بالتسويق.
5. التسويق مسئولية الجميع حيث أن نجاح العمل والتسويق وجهان لعملة واحدة إذ إن التسويق الذي يعني في نهاية الأمر الحفاظ على سعادة العملاء ورضائهم يتطلب من كل العاملين في المؤسسة أداء دور مهم لتحقيق ذلك، بالإضافة إلى إعداد مواد الترويج وتجهيزها وصولاً إلى جودة المنتج ونوعيته.

ومن أهم الخطوات التي يجب الاهتمام بها عند تسويق الخدمات أو المنتجات هي بحث السوق ويشمل العناصر التالية:1. نصيبك في السوق ونصيب (أو أنصبة) منافسيك.
2. أرقام المبيعات لديك.
3. تقييم سعرك أو منتجاتك ومنافذ بيع المنتجات وطرق ترويجك لها.
4. عدد الاستفسارات البيعية الجديدة التي تتلقاها وعدد الشكاوى التي يقدمها العملاء وعدد الملاحظات والتعليقات التي ترد إليك.
5. متابعة العملاء وتقديم خدمة ما بعد البيع والتعرف على رأيهم في الخدمة المقدمة واقتراحاتهم .
6. مراجعة التأثيرات الخارجية التي تؤثر في سوق العمل وهي أربعة مؤثرات (السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية)
ومن المعروف أن أي عمل لا يعمل بمعزل عما يدور حوله من أحداث ومتغيرات كما أن أفضل خطط العمل قد تنهار وتفشل عندما تحدث تغييرات في العالم الخارجي. والأمثال على ذلك كثيرة، فكر في تغيير الحكومات وأثر ذلك على عملك، أو انهيار العملة المحلية، أو تغير العادات الشرائية لدى العملاء بمرور الزمن، أو ظهور اختراع جديد يجعل منتجاتك خارج المنافسة تماماً، ولذلك فإن التسويق بمعناه الأشمل والأعم هو النظر إلى المستقبل، وهو يعني أيضاً أن تكون متأهباً ومستعداً للتغيير عندما تكون على وعي وإدارك بالمتغيرات والمستحدثات التي تقع حولك والتي تؤثر على عملك خارجياً.

إن عملية التسويق لا تستطيع الاستغناء عن وسائل الدعاية والإعلان التقليدية، وبعض أدوات التواصل الأخرى. ويقصد بوسائل الدعاية التقليدية تلك الوسائط المستخدمة منذ الأزل في مجال الإعلان مثل الإذاعة والتليفزيون والصحف والملصقات وما إلى ذلك من الوسائل الإعلامية التي يتم الإعلان فيها نظير مبالغ مالية محددة. وتتأثر هذه الوسائل كثيراً بمفردات التكنولوجيا الحديثة، ولذلك عادة ما يطلق عليها اسم تقنيات الاتصال المتقدمة. ومن ناحية أخرى فهناك عروض البيع ورعاية الأحداث الفنية والرياضية والتخفيضاتوالعروض وما إلى ذلك من التقنيات الأخرى التي يتم استخدامها أحيانا لتعزيز العلاقات التسويقية دون الحاجة إلى تأجير مكان ما أو وقت معين.


وفي الحقيقة تلعب وسائل الاتصال والتواصل هذه دوراً كبيراً في ترويج السلع ودفع حركة التسويق خطوات إلى الأمام. وفي الحقيقة فهناك الكثير من الأفراد الذين يفكرون بسطحية ولا يستطيعون التمييز ما بين التسويق والتقنيات المختلفة المستخدمة لتسويق المنتجات مثل الإعلان في التليفزيون والتخفيضاتوتسويق المنتجات عبر التليفون وطرح عروض البيع وإرسال البريد المباشر والإعلان من خلال الملصقات، فهم يرون كل ذلك كوحدة واحدة يطلق عليها التسويق. وربما يرجع السبب في ذلك إلى أن وسائل الدعاية هي أبرز العناصر في عملية التسويق وأكثرها تأثيراً على الحياة اليومية.


ولكن على الرغم من ذلك لابد من التأكيد على أن وسائل الدعاية والإعلان سواء، ما إذا كانت تستلزم من الفرد دفع مبلغ معين للاستفادة من خدماتها أو لا، فإنها لا تعتبر إلا أحد الأركان الأربعة المهمة التي ترتكز عليها عملية التسويق كما ذكرنا، وإن كان بعض الأفراد يعدونها أهم تلك الأركان على الإطلاق. ويكفي أن نذكر هنا أن جودة المنتجات أو الخدمات التي يتم تقديمها ليست لها أية فائدة إذا ما لم يتم عرض قيمة المنتج وتوضيح منافعه إلى العملاء المرتقبين بشكل مغري يمكن معه تحقيق نسبة مبيعات عالية. وهكذا لابد من التأكيد على أن أية خطة تسويقية تعتمد بشكل أو بآخر على وسائل الدعاية والإعلان، سواء ما إذا كان يتم الدفع للعرض فيها أم لا.


وإن كانت العروض تشير إلى الأنشطة التي يمارسها الأفراد للإعلان عن السلع والخدمات فهي تستخدم أيضاً للإشارة إلى عمل مندوبي المبيعات. بل وكثيراً ما يرى الخبراء أن مدلولها محصوراً في نطاق عروض المبيعات والعلاقات المباشرة التي تقوم مع الجمهور. هذا وقد تتضمن عروض المبيعات بعض الأنشطة الأخرى فقد يلجأ القائمون على عمليات التسويق إلى إعطاء الأفراد كوبونات أو عينات مجانية أو منتجات إضافية نظير شرائهم من المنتجات المعنية. بل وقد يقومون بمنحهم تخفيضاً على سعر المنتجات أو إشراكهم في بعض المسابقات وما إلى ذلك من الأشياء التي قد تشجع الأفراد على الشراء إذ تنتابهم رغبة عارمة في الشراء للاستفادة من العرض.

ويمكن وضع إعلانات مصممة بشكل مميز في الصحف والمجلات لحث المستهلكين على التجاوب مع المنتجات والشراء منها. وهذا هو ما يحدث مع كوبونات الشراء واستطلاع الرأي التي يرسلها القراء مرة أخرى إلى الشركة المعلنة لشراء المنتجات المعلن عنها أو لطلب المزيد من المعلومات عنها. وهناك العديد من الشركات التي تعرض كوبونات مجانيةوبعض العروض الأخرى التي تغري القراء بزيارة معارض التجزئة لمعاينة المنتجات والشراء منها.


وقبل أن نبدأ في الإعلان عن المنتج أو الخدمة لابد أن نحدد الهدف من هذا الإعلان وهناك أربعة عناصر أساسية لابد أن نبحثها لنقوم بتحديد أهداف الإعلان وهي :1. ما : ما الدور المتوقع أن يقوم به الإعلان خلال عملية التسويق؟2. من : من الأشخاص المسئولون عن وضع هذه الأهداف وتنفيذها؟ ومن هو الجمهور المستهدف؟3. كيف : كيف يمكن وضع أهداف الإعلان في نطاق التنفيذ؟4. متى : متى يمكن تنفيذ الخطة ومتى يكون رد الفعل متوقعا؟


ومن أهم وأحدث وسائل الدعاية والإعلان : الإعلان من خلال شبكة الانترنت من خلال مواقع الاعلانات المبوبة وأدلة الشركات والمواقع التي تقدم عروض الكوبونات والتخفيضات التي تقوم بها الشركات على منتجاتها، وكل هذه المواقع تمثل أهمية لكلا الطرفين: الطرف الأول وهو المشتري في المقام الأول لأنها توفر له كل المعلومات التي يريد معرفتها قبل اتخاذ قرار الشراء والطرف الثاني هو المعلنين حيث توفر لهم هذه المواقع فرصة عرض منتجاتهم وخدماتهم للجمهور مجانا بدون دفع أي رسوم للإعلان فيها. والغرض من هذه المواقع تقديم أسرع وأفضل العروض والخدمات بين المعلن والمستهلك حيث تتيح للجميع التواصل.


وسوف نأخذ أحد هذه الأمثلة ونتحدث عنه بشئ من التفصيل فنجد مثلاً المواقع التي تقدم عروض الكوبونات والتخفيضات تجمع كافة العروض المتميزة في كل المجالات من كل دول العالم ليجد المتصفح للمواقع أفضل فرصة للحصول على خصومات و تخفيضات في كل مجالات اهتماماته. فكل ما على المتصفح هو إختيار العرض الملائم له والتوجه إلى المعلن ومعه الكوبون للحصول على الخصم, و كل ذلك مجانا. وهذه المواقع أكثر ما يميزها:

أنها مجانية ويستطيع المعلنون بكل سهولة إنشاء حساب مجاني بهذه المواقع وتجهيز العروض الخاصة بهم لترويج بضاعتهم أو خدماتهم بطريقة جذابة ومتميزة دون أي تكلفة.

يستخدم الكوبونات على الإنترنت شهريأ أكثر من 160 مليون مشترى حول العالم.

إن مستخدموا الكوبونات والعروض هم مشترون وليسوا متصفحين.

%84من مستخدمي الكوبونات على الإنترنت يتصلون بالشركة التيوجدوها على الموقع.

73% من مستخدمي الكوبونات يتخذوا قرار بالشراء.

44% ممن يجدون شركتك في الموقع هم مشترون جدد.
56% ممن يجدون شركتك في الموقع يصبحون مشترون دائمين.
86%من مواقع العروض والتخفيضات على الإنترنت تؤدي إلى اتخاذ قرار بالشراء.
عروض هذه المواقع دائمة – متوفرة 24 ساعة في اليوم – 7 أيام في الأسبوع – 365 يوم فيالسنة.
إن مواقع الكوبونات تزيد من وصول العروض والخصومات إلى أكبر عدد ممكن من المشترين حولالعالم.
تعتبر مواقع الكوبونات الوسيلة الأفضل للوصول و التأثير على مستهلك اليوم
لأن المشترين يبحثون في دليل الكوبونات والعروض في اللحظة الحاسمة – تحديداً عندما يكونون مستعدين للشراء.

إن البيانات التي تعرض للمستخدمينحين يقوموا بالبحث عن شركتك أو عملك تقوم بتحديدها الشركة أو صاحب العمل بنفسه حيثأن مواقع الكوبونات تقدم للشركات و أصحاب الأعمال العديد من الخدمات المجانية التي يمكنهم الإشتراك فيها.

ومن أحدثالمواقع التي تقدم عروض الكوبونات والتخفيضاتموقع هوت مليون اوفر و موقعيلا كوبون وتقوم هذه المواقع بتقديم العديد من الخدمات وأهم ما يميزها أن جميعها مجاني وتتميز هذه المواقع بالآتي :

أولى المواقع العربية التي تقدم للمعلنين فرص لتقديم جميع العروض الترويجية والكوبونات المجانية على الشبكة.

مواقع مجانية تماما للجمهور وللمعلنين.
أمثل طريقة لعرض المنتجات.
تقدم هذه المواقع نشرة دورية لتكون وسيلة للتواصل بين الجمهوروالمعلنيين.
تصميم المواقع غاية في البساطة والجمال.
تتيح المواقع الإعلان فيها مجانا.
أسهل طريقة للتبادل التجارى والخدمات.
كما تقدم المواقع العديد من الخدمات المجانية للمعلنين مثل:
ذكر تفاصيل عن شركتك ( رقم الهاتف، الفاكس ، العنوان ، وصف عمل الشركة...إلخ)

وضع شعار شركتك.

وضع موقع شركتك على الانترنت .

إمكانية إستقبال الإستفسارات المختلفة مباشرة على البريد الإلكتروني الخاص بك.

يمكن للمشترون أن يروا إعلانك على الموقع.
كلمات البحث التي تشير إلى عملك.
وضع صورة لمقر شركتك.

عرض أهم العلامات التجارية الخاصة بك.
تحديد مكان شركتكبخريطة.

ذكر المزيد من التفاصيل عن شركتك من خلال ملف الفيديو الخاص بك.
الظهور ضمن نتائج البحث الأولى من خلال رفع أولويةشركتك.

تحقيق أرباح لأعمالك من خلال فرص إستثمار فريدة و متنوعة.
هناك مفهوم خاطئ لدى الكثيرين أن التسويق يعني الترويج أو الإعلان، والحقيقة أن الإعلان أحد الأركان الأربعة الرئيسية التي يتكون منها علم التسويق وهي: (المنتج – المكان – السعر- الإعلان) والتي تعرف ب (المزيج التسويقي)،أنظر مقالة خطوات إعداد حملة تسويقية ناجحة، ولكن لا يعرف الكثيرون ذلك ويعتبرون أن الإعلان مرادفاً للتسويق على اعتبار أن الإعلان هو أشهر هذه الأركان الأربعة، لكن لابد أن نعرف أن الإعلان وحده بدون العناصر الأخرى لا يستطيع أن يفعل شئ فالعناصر الأربعة تكمل بعضها البعض.

بافتراض أن المنتج جيد فإن 99% من نجاح العمل يعتمد على التسويق. وقد تكون لديك أفضل الأفكار وأروع المنتجات وأبهى الخدمات لكن بدون العملاء، فليس هناك أي مستقبل للعمل.
ويشمل التسويق أي شئ من شأنه أن يساعد على جعل عملاءك أكثر رضاءً عنك. وتذكر دائماً المقولة التالية عن التسويق عدم رضاء العملاء = عدم وجود عمل

ويتحقق رضاء العملاء فقط عندما يحصلون على ما يريدونه في المكان المطلوب وبالسعر الذي يتفق وإمكاناتهم المادية، وبناءً على ذلك فإن التسويق يتعامل مع كل الجوانب وكل ما يتعلق بالعمل المنتج أو الخدمة المقدمة للعميل، والمكان الذي تباع فيه المنتجات أو الخدمات أو التي يتم توزيعها منه، وتحديد السعر، وكيفية ترويج المنتج أو الخدمة.
وإليكم بعض الحقائق الأساسية عن التسويق:
1. التسويق مهم لكل المجالات والمؤسسات والأعمال ويتمثل جوهر التسويق في العملاء الذين يمثلون شريان الحياة لكل المؤسسات والمنظمات.
2. لا يستطيع أي عمل أن يبقى مستمراً فعالاً في مواجهة الضغوط التنافسية العنيفة التي تتعرض لها الأعمال دون استراتيجية فعالة للتسويق فمن الضروري أن تصل رسالتك التسويقية بوضوح إلى عملاءك وسوقك المستهدف.
3. التسويق ليس مجرد الإعلان فحسب، حيث يمثل الإعلان أحد الأسلحة المهمة التي يستخدمها المسوقون ولكنه ليس وحده السلاح الأوحد للتسويق.
4. يمكن أن يكون التسويق عملاً سهلاً وبسيطاً وليس من الضروري أن تكون متمرساً في التسويق أو أن تنفق مبالغ مالية طائلة لتسويق منتجاتك ولكن لابد من معرفة خطوات بسيطة تبدأ في تنفيذها لتقوم بالتسويق.
5. التسويق مسئولية الجميع حيث أن نجاح العمل والتسويق وجهان لعملة واحدة إذ إن التسويق الذي يعني في نهاية الأمر الحفاظ على سعادة العملاء ورضائهم يتطلب من كل العاملين في المؤسسة أداء دور مهم لتحقيق ذلك، بالإضافة إلى إعداد مواد الترويج وتجهيزها وصولاً إلى جودة المنتج ونوعيته.

ومن أهم الخطوات التي يجب الاهتمام بها عند تسويق الخدمات أو المنتجات هي بحث السوق ويشمل العناصر التالية:1. نصيبك في السوق ونصيب (أو أنصبة) منافسيك.
2. أرقام المبيعات لديك.
3. تقييم سعرك أو منتجاتك ومنافذ بيع المنتجات وطرق ترويجك لها.
4. عدد الاستفسارات البيعية الجديدة التي تتلقاها وعدد الشكاوى التي يقدمها العملاء وعدد الملاحظات والتعليقات التي ترد إليك.
5. متابعة العملاء وتقديم خدمة ما بعد البيع والتعرف على رأيهم في الخدمة المقدمة واقتراحاتهم .
6. مراجعة التأثيرات الخارجية التي تؤثر في سوق العمل وهي أربعة مؤثرات (السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية)
ومن المعروف أن أي عمل لا يعمل بمعزل عما يدور حوله من أحداث ومتغيرات كما أن أفضل خطط العمل قد تنهار وتفشل عندما تحدث تغييرات في العالم الخارجي. والأمثال على ذلك كثيرة، فكر في تغيير الحكومات وأثر ذلك على عملك، أو انهيار العملة المحلية، أو تغير العادات الشرائية لدى العملاء بمرور الزمن، أو ظهور اختراع جديد يجعل منتجاتك خارج المنافسة تماماً، ولذلك فإن التسويق بمعناه الأشمل والأعم هو النظر إلى المستقبل، وهو يعني أيضاً أن تكون متأهباً ومستعداً للتغيير عندما تكون على وعي وإدارك بالمتغيرات والمستحدثات التي تقع حولك والتي تؤثر على عملك خارجياً.

إن عملية التسويق لا تستطيع الاستغناء عن وسائل الدعاية والإعلان التقليدية، وبعض أدوات التواصل الأخرى. ويقصد بوسائل الدعاية التقليدية تلك الوسائط المستخدمة منذ الأزل في مجال الإعلان مثل الإذاعة والتليفزيون والصحف والملصقات وما إلى ذلك من الوسائل الإعلامية التي يتم الإعلان فيها نظير مبالغ مالية محددة. وتتأثر هذه الوسائل كثيراً بمفردات التكنولوجيا الحديثة، ولذلك عادة ما يطلق عليها اسم تقنيات الاتصال المتقدمة. ومن ناحية أخرى فهناك عروض البيع ورعاية الأحداث الفنية والرياضية والتخفيضاتوالعروض وما إلى ذلك من التقنيات الأخرى التي يتم استخدامها أحيانا لتعزيز العلاقات التسويقية دون الحاجة إلى تأجير مكان ما أو وقت معين.


وفي الحقيقة تلعب وسائل الاتصال والتواصل هذه دوراً كبيراً في ترويج السلع ودفع حركة التسويق خطوات إلى الأمام. وفي الحقيقة فهناك الكثير من الأفراد الذين يفكرون بسطحية ولا يستطيعون التمييز ما بين التسويق والتقنيات المختلفة المستخدمة لتسويق المنتجات مثل الإعلان في التليفزيون والتخفيضاتوتسويق المنتجات عبر التليفون وطرح عروض البيع وإرسال البريد المباشر والإعلان من خلال الملصقات، فهم يرون كل ذلك كوحدة واحدة يطلق عليها التسويق. وربما يرجع السبب في ذلك إلى أن وسائل الدعاية هي أبرز العناصر في عملية التسويق وأكثرها تأثيراً على الحياة اليومية.


ولكن على الرغم من ذلك لابد من التأكيد على أن وسائل الدعاية والإعلان سواء، ما إذا كانت تستلزم من الفرد دفع مبلغ معين للاستفادة من خدماتها أو لا، فإنها لا تعتبر إلا أحد الأركان الأربعة المهمة التي ترتكز عليها عملية التسويق كما ذكرنا، وإن كان بعض الأفراد يعدونها أهم تلك الأركان على الإطلاق. ويكفي أن نذكر هنا أن جودة المنتجات أو الخدمات التي يتم تقديمها ليست لها أية فائدة إذا ما لم يتم عرض قيمة المنتج وتوضيح منافعه إلى العملاء المرتقبين بشكل مغري يمكن معه تحقيق نسبة مبيعات عالية. وهكذا لابد من التأكيد على أن أية خطة تسويقية تعتمد بشكل أو بآخر على وسائل الدعاية والإعلان، سواء ما إذا كان يتم الدفع للعرض فيها أم لا.


وإن كانت العروض تشير إلى الأنشطة التي يمارسها الأفراد للإعلان عن السلع والخدمات فهي تستخدم أيضاً للإشارة إلى عمل مندوبي المبيعات. بل وكثيراً ما يرى الخبراء أن مدلولها محصوراً في نطاق عروض المبيعات والعلاقات المباشرة التي تقوم مع الجمهور. هذا وقد تتضمن عروض المبيعات بعض الأنشطة الأخرى فقد يلجأ القائمون على عمليات التسويق إلى إعطاء الأفراد كوبونات أو عينات مجانية أو منتجات إضافية نظير شرائهم من المنتجات المعنية. بل وقد يقومون بمنحهم تخفيضاً على سعر المنتجات أو إشراكهم في بعض المسابقات وما إلى ذلك من الأشياء التي قد تشجع الأفراد على الشراء إذ تنتابهم رغبة عارمة في الشراء للاستفادة من العرض.

ويمكن وضع إعلانات مصممة بشكل مميز في الصحف والمجلات لحث المستهلكين على التجاوب مع المنتجات والشراء منها. وهذا هو ما يحدث مع كوبونات الشراء واستطلاع الرأي التي يرسلها القراء مرة أخرى إلى الشركة المعلنة لشراء المنتجات المعلن عنها أو لطلب المزيد من المعلومات عنها. وهناك العديد من الشركات التي تعرض كوبونات مجانيةوبعض العروض الأخرى التي تغري القراء بزيارة معارض التجزئة لمعاينة المنتجات والشراء منها.


وقبل أن نبدأ في الإعلان عن المنتج أو الخدمة لابد أن نحدد الهدف من هذا الإعلان وهناك أربعة عناصر أساسية لابد أن نبحثها لنقوم بتحديد أهداف الإعلان وهي :1. ما : ما الدور المتوقع أن يقوم به الإعلان خلال عملية التسويق؟2. من : من الأشخاص المسئولون عن وضع هذه الأهداف وتنفيذها؟ ومن هو الجمهور المستهدف؟3. كيف : كيف يمكن وضع أهداف الإعلان في نطاق التنفيذ؟4. متى : متى يمكن تنفيذ الخطة ومتى يكون رد الفعل متوقعا؟


ومن أهم وأحدث وسائل الدعاية والإعلان : الإعلان من خلال شبكة الانترنت من خلال مواقع الاعلانات المبوبة وأدلة الشركات والمواقع التي تقدم عروض الكوبونات والتخفيضات التي تقوم بها الشركات على منتجاتها، وكل هذه المواقع تمثل أهمية لكلا الطرفين: الطرف الأول وهو المشتري في المقام الأول لأنها توفر له كل المعلومات التي يريد معرفتها قبل اتخاذ قرار الشراء والطرف الثاني هو المعلنين حيث توفر لهم هذه المواقع فرصة عرض منتجاتهم وخدماتهم للجمهور مجانا بدون دفع أي رسوم للإعلان فيها. والغرض من هذه المواقع تقديم أسرع وأفضل العروض والخدمات بين المعلن والمستهلك حيث تتيح للجميع التواصل.


وسوف نأخذ أحد هذه الأمثلة ونتحدث عنه بشئ من التفصيل فنجد مثلاً المواقع التي تقدم عروض الكوبونات والتخفيضات تجمع كافة العروض المتميزة في كل المجالات من كل دول العالم ليجد المتصفح للمواقع أفضل فرصة للحصول على خصومات و تخفيضات في كل مجالات اهتماماته. فكل ما على المتصفح هو إختيار العرض الملائم له والتوجه إلى المعلن ومعه الكوبون للحصول على الخصم, و كل ذلك مجانا. وهذه المواقع أكثر ما يميزها:

أنها مجانية ويستطيع المعلنون بكل سهولة إنشاء حساب مجاني بهذه المواقع وتجهيز العروض الخاصة بهم لترويج بضاعتهم أو خدماتهم بطريقة جذابة ومتميزة دون أي تكلفة.

يستخدم الكوبونات على الإنترنت شهريأ أكثر من 160 مليون مشترى حول العالم.

إن مستخدموا الكوبونات والعروض هم مشترون وليسوا متصفحين.

%84من مستخدمي الكوبونات على الإنترنت يتصلون بالشركة التيوجدوها على الموقع.

73% من مستخدمي الكوبونات يتخذوا قرار بالشراء.

44% ممن يجدون شركتك في الموقع هم مشترون جدد.
56% ممن يجدون شركتك في الموقع يصبحون مشترون دائمين.
86%من مواقع العروض والتخفيضات على الإنترنت تؤدي إلى اتخاذ قرار بالشراء.
عروض هذه المواقع دائمة – متوفرة 24 ساعة في اليوم – 7 أيام في الأسبوع – 365 يوم فيالسنة.
إن مواقع الكوبونات تزيد من وصول العروض والخصومات إلى أكبر عدد ممكن من المشترين حولالعالم.
تعتبر مواقع الكوبونات الوسيلة الأفضل للوصول و التأثير على مستهلك اليوم
لأن المشترين يبحثون في دليل الكوبونات والعروض في اللحظة الحاسمة – تحديداً عندما يكونون مستعدين للشراء.

إن البيانات التي تعرض للمستخدمينحين يقوموا بالبحث عن شركتك أو عملك تقوم بتحديدها الشركة أو صاحب العمل بنفسه حيثأن مواقع الكوبونات تقدم للشركات و أصحاب الأعمال العديد من الخدمات المجانية التي يمكنهم الإشتراك فيها.

ومن أحدثالمواقع التي تقدم عروض الكوبونات والتخفيضاتموقع هوت مليون اوفر و موقعيلا كوبون وتقوم هذه المواقع بتقديم العديد من الخدمات وأهم ما يميزها أن جميعها مجاني وتتميز هذه المواقع بالآتي :

أولى المواقع العربية التي تقدم للمعلنين فرص لتقديم جميع العروض الترويجية والكوبونات المجانية على الشبكة.

مواقع مجانية تماما للجمهور وللمعلنين.
أمثل طريقة لعرض المنتجات.
تقدم هذه المواقع نشرة دورية لتكون وسيلة للتواصل بين الجمهوروالمعلنيين.
تصميم المواقع غاية في البساطة والجمال.
تتيح المواقع الإعلان فيها مجانا.
أسهل طريقة للتبادل التجارى والخدمات.
كما تقدم المواقع العديد من الخدمات المجانية للمعلنين مثل:
ذكر تفاصيل عن شركتك ( رقم الهاتف، الفاكس ، العنوان ، وصف عمل الشركة...إلخ)

وضع شعار شركتك.

وضع موقع شركتك على الانترنت .

إمكانية إستقبال الإستفسارات المختلفة مباشرة على البريد الإلكتروني الخاص بك.

يمكن للمشترون أن يروا إعلانك على الموقع.
كلمات البحث التي تشير إلى عملك.
وضع صورة لمقر شركتك.

عرض أهم العلامات التجارية الخاصة بك.
تحديد مكان شركتكبخريطة.

ذكر المزيد من التفاصيل عن شركتك من خلال ملف الفيديو الخاص بك.
الظهور ضمن نتائج البحث الأولى من خلال رفع أولويةشركتك.

تحقيق أرباح لأعمالك من خلال فرص إستثمار فريدة و متنوعة.
هناك مفهوم خاطئ لدى الكثيرين أن التسويق يعني الترويج أو الإعلان، والحقيقة أن الإعلان أحد الأركان الأربعة الرئيسية التي يتكون منها علم التسويق وهي: (المنتج – المكان – السعر- الإعلان) والتي تعرف ب (المزيج التسويقي)،أنظر مقالة خطوات إعداد حملة تسويقية ناجحة، ولكن لا يعرف الكثيرون ذلك ويعتبرون أن الإعلان مرادفاً للتسويق على اعتبار أن الإعلان هو أشهر هذه الأركان الأربعة، لكن لابد أن نعرف أن الإعلان وحده بدون العناصر الأخرى لا يستطيع أن يفعل شئ فالعناصر الأربعة تكمل بعضها البعض.

بافتراض أن المنتج جيد فإن 99% من نجاح العمل يعتمد على التسويق. وقد تكون لديك أفضل الأفكار وأروع المنتجات وأبهى الخدمات لكن بدون العملاء، فليس هناك أي مستقبل للعمل.
ويشمل التسويق أي شئ من شأنه أن يساعد على جعل عملاءك أكثر رضاءً عنك. وتذكر دائماً المقولة التالية عن التسويق عدم رضاء العملاء = عدم وجود عمل

ويتحقق رضاء العملاء فقط عندما يحصلون على ما يريدونه في المكان المطلوب وبالسعر الذي يتفق وإمكاناتهم المادية، وبناءً على ذلك فإن التسويق يتعامل مع كل الجوانب وكل ما يتعلق بالعمل المنتج أو الخدمة المقدمة للعميل، والمكان الذي تباع فيه المنتجات أو الخدمات أو التي يتم توزيعها منه، وتحديد السعر، وكيفية ترويج المنتج أو الخدمة.
وإليكم بعض الحقائق الأساسية عن التسويق:
1. التسويق مهم لكل المجالات والمؤسسات والأعمال ويتمثل جوهر التسويق في العملاء الذين يمثلون شريان الحياة لكل المؤسسات والمنظمات.
2. لا يستطيع أي عمل أن يبقى مستمراً فعالاً في مواجهة الضغوط التنافسية العنيفة التي تتعرض لها الأعمال دون استراتيجية فعالة للتسويق فمن الضروري أن تصل رسالتك التسويقية بوضوح إلى عملاءك وسوقك المستهدف.
3. التسويق ليس مجرد الإعلان فحسب، حيث يمثل الإعلان أحد الأسلحة المهمة التي يستخدمها المسوقون ولكنه ليس وحده السلاح الأوحد للتسويق.
4. يمكن أن يكون التسويق عملاً سهلاً وبسيطاً وليس من الضروري أن تكون متمرساً في التسويق أو أن تنفق مبالغ مالية طائلة لتسويق منتجاتك ولكن لابد من معرفة خطوات بسيطة تبدأ في تنفيذها لتقوم بالتسويق.
5. التسويق مسئولية الجميع حيث أن نجاح العمل والتسويق وجهان لعملة واحدة إذ إن التسويق الذي يعني في نهاية الأمر الحفاظ على سعادة العملاء ورضائهم يتطلب من كل العاملين في المؤسسة أداء دور مهم لتحقيق ذلك، بالإضافة إلى إعداد مواد الترويج وتجهيزها وصولاً إلى جودة المنتج ونوعيته.

ومن أهم الخطوات التي يجب الاهتمام بها عند تسويق الخدمات أو المنتجات هي بحث السوق ويشمل العناصر التالية:1. نصيبك في السوق ونصيب (أو أنصبة) منافسيك.
2. أرقام المبيعات لديك.
3. تقييم سعرك أو منتجاتك ومنافذ بيع المنتجات وطرق ترويجك لها.
4. عدد الاستفسارات البيعية الجديدة التي تتلقاها وعدد الشكاوى التي يقدمها العملاء وعدد الملاحظات والتعليقات التي ترد إليك.
5. متابعة العملاء وتقديم خدمة ما بعد البيع والتعرف على رأيهم في الخدمة المقدمة واقتراحاتهم .
6. مراجعة التأثيرات الخارجية التي تؤثر في سوق العمل وهي أربعة مؤثرات (السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية)
ومن المعروف أن أي عمل لا يعمل بمعزل عما يدور حوله من أحداث ومتغيرات كما أن أفضل خطط العمل قد تنهار وتفشل عندما تحدث تغييرات في العالم الخارجي. والأمثال على ذلك كثيرة، فكر في تغيير الحكومات وأثر ذلك على عملك، أو انهيار العملة المحلية، أو تغير العادات الشرائية لدى العملاء بمرور الزمن، أو ظهور اختراع جديد يجعل منتجاتك خارج المنافسة تماماً، ولذلك فإن التسويق بمعناه الأشمل والأعم هو النظر إلى المستقبل، وهو يعني أيضاً أن تكون متأهباً ومستعداً للتغيير عندما تكون على وعي وإدارك بالمتغيرات والمستحدثات التي تقع حولك والتي تؤثر على عملك خارجياً.

إن عملية التسويق لا تستطيع الاستغناء عن وسائل الدعاية والإعلان التقليدية، وبعض أدوات التواصل الأخرى. ويقصد بوسائل الدعاية التقليدية تلك الوسائط المستخدمة منذ الأزل في مجال الإعلان مثل الإذاعة والتليفزيون والصحف والملصقات وما إلى ذلك من الوسائل الإعلامية التي يتم الإعلان فيها نظير مبالغ مالية محددة. وتتأثر هذه الوسائل كثيراً بمفردات التكنولوجيا الحديثة، ولذلك عادة ما يطلق عليها اسم تقنيات الاتصال المتقدمة. ومن ناحية أخرى فهناك عروض البيع ورعاية الأحداث الفنية والرياضية والتخفيضاتوالعروض وما إلى ذلك من التقنيات الأخرى التي يتم استخدامها أحيانا لتعزيز العلاقات التسويقية دون الحاجة إلى تأجير مكان ما أو وقت معين.


وفي الحقيقة تلعب وسائل الاتصال والتواصل هذه دوراً كبيراً في ترويج السلع ودفع حركة التسويق خطوات إلى الأمام. وفي الحقيقة فهناك الكثير من الأفراد الذين يفكرون بسطحية ولا يستطيعون التمييز ما بين التسويق والتقنيات المختلفة المستخدمة لتسويق المنتجات مثل الإعلان في التليفزيون والتخفيضاتوتسويق المنتجات عبر التليفون وطرح عروض البيع وإرسال البريد المباشر والإعلان من خلال الملصقات، فهم يرون كل ذلك كوحدة واحدة يطلق عليها التسويق. وربما يرجع السبب في ذلك إلى أن وسائل الدعاية هي أبرز العناصر في عملية التسويق وأكثرها تأثيراً على الحياة اليومية.


ولكن على الرغم من ذلك لابد من التأكيد على أن وسائل الدعاية والإعلان سواء، ما إذا كانت تستلزم من الفرد دفع مبلغ معين للاستفادة من خدماتها أو لا، فإنها لا تعتبر إلا أحد الأركان الأربعة المهمة التي ترتكز عليها عملية التسويق كما ذكرنا، وإن كان بعض الأفراد يعدونها أهم تلك الأركان على الإطلاق. ويكفي أن نذكر هنا أن جودة المنتجات أو الخدمات التي يتم تقديمها ليست لها أية فائدة إذا ما لم يتم عرض قيمة المنتج وتوضيح منافعه إلى العملاء المرتقبين بشكل مغري يمكن معه تحقيق نسبة مبيعات عالية. وهكذا لابد من التأكيد على أن أية خطة تسويقية تعتمد بشكل أو بآخر على وسائل الدعاية والإعلان، سواء ما إذا كان يتم الدفع للعرض فيها أم لا.


وإن كانت العروض تشير إلى الأنشطة التي يمارسها الأفراد للإعلان عن السلع والخدمات فهي تستخدم أيضاً للإشارة إلى عمل مندوبي المبيعات. بل وكثيراً ما يرى الخبراء أن مدلولها محصوراً في نطاق عروض المبيعات والعلاقات المباشرة التي تقوم مع الجمهور. هذا وقد تتضمن عروض المبيعات بعض الأنشطة الأخرى فقد يلجأ القائمون على عمليات التسويق إلى إعطاء الأفراد كوبونات أو عينات مجانية أو منتجات إضافية نظير شرائهم من المنتجات المعنية. بل وقد يقومون بمنحهم تخفيضاً على سعر المنتجات أو إشراكهم في بعض المسابقات وما إلى ذلك من الأشياء التي قد تشجع الأفراد على الشراء إذ تنتابهم رغبة عارمة في الشراء للاستفادة من العرض.

ويمكن وضع إعلانات مصممة بشكل مميز في الصحف والمجلات لحث المستهلكين على التجاوب مع المنتجات والشراء منها. وهذا هو ما يحدث مع كوبونات الشراء واستطلاع الرأي التي يرسلها القراء مرة أخرى إلى الشركة المعلنة لشراء المنتجات المعلن عنها أو لطلب المزيد من المعلومات عنها. وهناك العديد من الشركات التي تعرض كوبونات مجانيةوبعض العروض الأخرى التي تغري القراء بزيارة معارض التجزئة لمعاينة المنتجات والشراء منها.


وقبل أن نبدأ في الإعلان عن المنتج أو الخدمة لابد أن نحدد الهدف من هذا الإعلان وهناك أربعة عناصر أساسية لابد أن نبحثها لنقوم بتحديد أهداف الإعلان وهي :1. ما : ما الدور المتوقع أن يقوم به الإعلان خلال عملية التسويق؟2. من : من الأشخاص المسئولون عن وضع هذه الأهداف وتنفيذها؟ ومن هو الجمهور المستهدف؟3. كيف : كيف يمكن وضع أهداف الإعلان في نطاق التنفيذ؟4. متى : متى يمكن تنفيذ الخطة ومتى يكون رد الفعل متوقعا؟


ومن أهم وأحدث وسائل الدعاية والإعلان : الإعلان من خلال شبكة الانترنت من خلال مواقع الاعلانات المبوبة وأدلة الشركات والمواقع التي تقدم عروض الكوبونات والتخفيضات التي تقوم بها الشركات على منتجاتها، وكل هذه المواقع تمثل أهمية لكلا الطرفين: الطرف الأول وهو المشتري في المقام الأول لأنها توفر له كل المعلومات التي يريد معرفتها قبل اتخاذ قرار الشراء والطرف الثاني هو المعلنين حيث توفر لهم هذه المواقع فرصة عرض منتجاتهم وخدماتهم للجمهور مجانا بدون دفع أي رسوم للإعلان فيها. والغرض من هذه المواقع تقديم أسرع وأفضل العروض والخدمات بين المعلن والمستهلك حيث تتيح للجميع التواصل.


وسوف نأخذ أحد هذه الأمثلة ونتحدث عنه بشئ من التفصيل فنجد مثلاً المواقع التي تقدم عروض الكوبونات والتخفيضات تجمع كافة العروض المتميزة في كل المجالات من كل دول العالم ليجد المتصفح للمواقع أفضل فرصة للحصول على خصومات و تخفيضات في كل مجالات اهتماماته. فكل ما على المتصفح هو إختيار العرض الملائم له والتوجه إلى المعلن ومعه الكوبون للحصول على الخصم, و كل ذلك مجانا. وهذه المواقع أكثر ما يميزها:

أنها مجانية ويستطيع المعلنون بكل سهولة إنشاء حساب مجاني بهذه المواقع وتجهيز العروض الخاصة بهم لترويج بضاعتهم أو خدماتهم بطريقة جذابة ومتميزة دون أي تكلفة.

يستخدم الكوبونات على الإنترنت شهريأ أكثر من 160 مليون مشترى حول العالم.

إن مستخدموا الكوبونات والعروض هم مشترون وليسوا متصفحين.

%84من مستخدمي الكوبونات على الإنترنت يتصلون بالشركة التيوجدوها على الموقع.

73% من مستخدمي الكوبونات يتخذوا قرار بالشراء.

44% ممن يجدون شركتك في الموقع هم مشترون جدد.
56% ممن يجدون شركتك في الموقع يصبحون مشترون دائمين.
86%من مواقع العروض والتخفيضات على الإنترنت تؤدي إلى اتخاذ قرار بالشراء.
عروض هذه المواقع دائمة – متوفرة 24 ساعة في اليوم – 7 أيام في الأسبوع – 365 يوم فيالسنة.
إن مواقع الكوبونات تزيد من وصول العروض والخصومات إلى أكبر عدد ممكن من المشترين حولالعالم.
تعتبر مواقع الكوبونات الوسيلة الأفضل للوصول و التأثير على مستهلك اليوم
لأن المشترين يبحثون في دليل الكوبونات والعروض في اللحظة الحاسمة – تحديداً عندما يكونون مستعدين للشراء.

إن البيانات التي تعرض للمستخدمينحين يقوموا بالبحث عن شركتك أو عملك تقوم بتحديدها الشركة أو صاحب العمل بنفسه حيثأن مواقع الكوبونات تقدم للشركات و أصحاب الأعمال العديد من الخدمات المجانية التي يمكنهم الإشتراك فيها.

ومن أحدثالمواقع التي تقدم عروض الكوبونات والتخفيضاتموقع هوت مليون اوفر و موقعيلا كوبون وتقوم هذه المواقع بتقديم العديد من الخدمات وأهم ما يميزها أن جميعها مجاني وتتميز هذه المواقع بالآتي :

أولى المواقع العربية التي تقدم للمعلنين فرص لتقديم جميع العروض الترويجية والكوبونات المجانية على الشبكة.

مواقع مجانية تماما للجمهور وللمعلنين.
أمثل طريقة لعرض المنتجات.
تقدم هذه المواقع نشرة دورية لتكون وسيلة للتواصل بين الجمهوروالمعلنيين.
تصميم المواقع غاية في البساطة والجمال.
تتيح المواقع الإعلان فيها مجانا.
أسهل طريقة للتبادل التجارى والخدمات.
كما تقدم المواقع العديد من الخدمات المجانية للمعلنين مثل:
ذكر تفاصيل عن شركتك ( رقم الهاتف، الفاكس ، العنوان ، وصف عمل الشركة...إلخ)

وضع شعار شركتك.

وضع موقع شركتك على الانترنت .

إمكانية إستقبال الإستفسارات المختلفة مباشرة على البريد الإلكتروني الخاص بك.

يمكن للمشترون أن يروا إعلانك على الموقع.
كلمات البحث التي تشير إلى عملك.
وضع صورة لمقر شركتك.

عرض أهم العلامات التجارية الخاصة بك.
تحديد مكان شركتكبخريطة.

ذكر المزيد من التفاصيل عن شركتك من خلال ملف الفيديو الخاص بك.
الظهور ضمن نتائج البحث الأولى من خلال رفع أولويةشركتك.

تحقيق أرباح لأعمالك من خلال فرص إستثمار فريدة و متنوعة.
هناك مفهوم خاطئ لدى الكثيرين أن التسويق يعني الترويج أو الإعلان، والحقيقة أن الإعلان أحد الأركان الأربعة الرئيسية التي يتكون منها علم التسويق وهي: (المنتج – المكان – السعر- الإعلان) والتي تعرف ب (المزيج التسويقي)،أنظر مقالة خطوات إعداد حملة تسويقية ناجحة، ولكن لا يعرف الكثيرون ذلك ويعتبرون أن الإعلان مرادفاً للتسويق على اعتبار أن الإعلان هو أشهر هذه الأركان الأربعة، لكن لابد أن نعرف أن الإعلان وحده بدون العناصر الأخرى لا يستطيع أن يفعل شئ فالعناصر الأربعة تكمل بعضها البعض.

بافتراض أن المنتج جيد فإن 99% من نجاح العمل يعتمد على التسويق. وقد تكون لديك أفضل الأفكار وأروع المنتجات وأبهى الخدمات لكن بدون العملاء، فليس هناك أي مستقبل للعمل.
ويشمل التسويق أي شئ من شأنه أن يساعد على جعل عملاءك أكثر رضاءً عنك. وتذكر دائماً المقولة التالية عن التسويق عدم رضاء العملاء = عدم وجود عمل

ويتحقق رضاء العملاء فقط عندما يحصلون على ما يريدونه في المكان المطلوب وبالسعر الذي يتفق وإمكاناتهم المادية، وبناءً على ذلك فإن التسويق يتعامل مع كل الجوانب وكل ما يتعلق بالعمل المنتج أو الخدمة المقدمة للعميل، والمكان الذي تباع فيه المنتجات أو الخدمات أو التي يتم توزيعها منه، وتحديد السعر، وكيفية ترويج المنتج أو الخدمة.
وإليكم بعض الحقائق الأساسية عن التسويق:
1. التسويق مهم لكل المجالات والمؤسسات والأعمال ويتمثل جوهر التسويق في العملاء الذين يمثلون شريان الحياة لكل المؤسسات والمنظمات.
2. لا يستطيع أي عمل أن يبقى مستمراً فعالاً في مواجهة الضغوط التنافسية العنيفة التي تتعرض لها الأعمال دون استراتيجية فعالة للتسويق فمن الضروري أن تصل رسالتك التسويقية بوضوح إلى عملاءك وسوقك المستهدف.
3. التسويق ليس مجرد الإعلان فحسب، حيث يمثل الإعلان أحد الأسلحة المهمة التي يستخدمها المسوقون ولكنه ليس وحده السلاح الأوحد للتسويق.
4. يمكن أن يكون التسويق عملاً سهلاً وبسيطاً وليس من الضروري أن تكون متمرساً في التسويق أو أن تنفق مبالغ مالية طائلة لتسويق منتجاتك ولكن لابد من معرفة خطوات بسيطة تبدأ في تنفيذها لتقوم بالتسويق.
5. التسويق مسئولية الجميع حيث أن نجاح العمل والتسويق وجهان لعملة واحدة إذ إن التسويق الذي يعني في نهاية الأمر الحفاظ على سعادة العملاء ورضائهم يتطلب من كل العاملين في المؤسسة أداء دور مهم لتحقيق ذلك، بالإضافة إلى إعداد مواد الترويج وتجهيزها وصولاً إلى جودة المنتج ونوعيته.

ومن أهم الخطوات التي يجب الاهتمام بها عند تسويق الخدمات أو المنتجات هي بحث السوق ويشمل العناصر التالية:1. نصيبك في السوق ونصيب (أو أنصبة) منافسيك.
2. أرقام المبيعات لديك.
3. تقييم سعرك أو منتجاتك ومنافذ بيع المنتجات وطرق ترويجك لها.
4. عدد الاستفسارات البيعية الجديدة التي تتلقاها وعدد الشكاوى التي يقدمها العملاء وعدد الملاحظات والتعليقات التي ترد إليك.
5. متابعة العملاء وتقديم خدمة ما بعد البيع والتعرف على رأيهم في الخدمة المقدمة واقتراحاتهم .
6. مراجعة التأثيرات الخارجية التي تؤثر في سوق العمل وهي أربعة مؤثرات (السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية)
ومن المعروف أن أي عمل لا يعمل بمعزل عما يدور حوله من أحداث ومتغيرات كما أن أفضل خطط العمل قد تنهار وتفشل عندما تحدث تغييرات في العالم الخارجي. والأمثال على ذلك كثيرة، فكر في تغيير الحكومات وأثر ذلك على عملك، أو انهيار العملة المحلية، أو تغير العادات الشرائية لدى العملاء بمرور الزمن، أو ظهور اختراع جديد يجعل منتجاتك خارج المنافسة تماماً، ولذلك فإن التسويق بمعناه الأشمل والأعم هو النظر إلى المستقبل، وهو يعني أيضاً أن تكون متأهباً ومستعداً للتغيير عندما تكون على وعي وإدارك بالمتغيرات والمستحدثات التي تقع حولك والتي تؤثر على عملك خارجياً.

إن عملية التسويق لا تستطيع الاستغناء عن وسائل الدعاية والإعلان التقليدية، وبعض أدوات التواصل الأخرى. ويقصد بوسائل الدعاية التقليدية تلك الوسائط المستخدمة منذ الأزل في مجال الإعلان مثل الإذاعة والتليفزيون والصحف والملصقات وما إلى ذلك من الوسائل الإعلامية التي يتم الإعلان فيها نظير مبالغ مالية محددة. وتتأثر هذه الوسائل كثيراً بمفردات التكنولوجيا الحديثة، ولذلك عادة ما يطلق عليها اسم تقنيات الاتصال المتقدمة. ومن ناحية أخرى فهناك عروض البيع ورعاية الأحداث الفنية والرياضية والتخفيضاتوالعروض وما إلى ذلك من التقنيات الأخرى التي يتم استخدامها أحيانا لتعزيز العلاقات التسويقية دون الحاجة إلى تأجير مكان ما أو وقت معين.


وفي الحقيقة تلعب وسائل الاتصال والتواصل هذه دوراً كبيراً في ترويج السلع ودفع حركة التسويق خطوات إلى الأمام. وفي الحقيقة فهناك الكثير من الأفراد الذين يفكرون بسطحية ولا يستطيعون التمييز ما بين التسويق والتقنيات المختلفة المستخدمة لتسويق المنتجات مثل الإعلان في التليفزيون والتخفيضاتوتسويق المنتجات عبر التليفون وطرح عروض البيع وإرسال البريد المباشر والإعلان من خلال الملصقات، فهم يرون كل ذلك كوحدة واحدة يطلق عليها التسويق. وربما يرجع السبب في ذلك إلى أن وسائل الدعاية هي أبرز العناصر في عملية التسويق وأكثرها تأثيراً على الحياة اليومية.


ولكن على الرغم من ذلك لابد من التأكيد على أن وسائل الدعاية والإعلان سواء، ما إذا كانت تستلزم من الفرد دفع مبلغ معين للاستفادة من خدماتها أو لا، فإنها لا تعتبر إلا أحد الأركان الأربعة المهمة التي ترتكز عليها عملية التسويق كما ذكرنا، وإن كان بعض الأفراد يعدونها أهم تلك الأركان على الإطلاق. ويكفي أن نذكر هنا أن جودة المنتجات أو الخدمات التي يتم تقديمها ليست لها أية فائدة إذا ما لم يتم عرض قيمة المنتج وتوضيح منافعه إلى العملاء المرتقبين بشكل مغري يمكن معه تحقيق نسبة مبيعات عالية. وهكذا لابد من التأكيد على أن أية خطة تسويقية تعتمد بشكل أو بآخر على وسائل الدعاية والإعلان، سواء ما إذا كان يتم الدفع للعرض فيها أم لا.


وإن كانت العروض تشير إلى الأنشطة التي يمارسها الأفراد للإعلان عن السلع والخدمات فهي تستخدم أيضاً للإشارة إلى عمل مندوبي المبيعات. بل وكثيراً ما يرى الخبراء أن مدلولها محصوراً في نطاق عروض المبيعات والعلاقات المباشرة التي تقوم مع الجمهور. هذا وقد تتضمن عروض المبيعات بعض الأنشطة الأخرى فقد يلجأ القائمون على عمليات التسويق إلى إعطاء الأفراد كوبونات أو عينات مجانية أو منتجات إضافية نظير شرائهم من المنتجات المعنية. بل وقد يقومون بمنحهم تخفيضاً على سعر المنتجات أو إشراكهم في بعض المسابقات وما إلى ذلك من الأشياء التي قد تشجع الأفراد على الشراء إذ تنتابهم رغبة عارمة في الشراء للاستفادة من العرض.

ويمكن وضع إعلانات مصممة بشكل مميز في الصحف والمجلات لحث المستهلكين على التجاوب مع المنتجات والشراء منها. وهذا هو ما يحدث مع كوبونات الشراء واستطلاع الرأي التي يرسلها القراء مرة أخرى إلى الشركة المعلنة لشراء المنتجات المعلن عنها أو لطلب المزيد من المعلومات عنها. وهناك العديد من الشركات التي تعرض كوبونات مجانيةوبعض العروض الأخرى التي تغري القراء بزيارة معارض التجزئة لمعاينة المنتجات والشراء منها.


وقبل أن نبدأ في الإعلان عن المنتج أو الخدمة لابد أن نحدد الهدف من هذا الإعلان وهناك أربعة عناصر أساسية لابد أن نبحثها لنقوم بتحديد أهداف الإعلان وهي :1. ما : ما الدور المتوقع أن يقوم به الإعلان خلال عملية التسويق؟2. من : من الأشخاص المسئولون عن وضع هذه الأهداف وتنفيذها؟ ومن هو الجمهور المستهدف؟3. كيف : كيف يمكن وضع أهداف الإعلان في نطاق التنفيذ؟4. متى : متى يمكن تنفيذ الخطة ومتى يكون رد الفعل متوقعا؟


ومن أهم وأحدث وسائل الدعاية والإعلان : الإعلان من خلال شبكة الانترنت من خلال مواقع الاعلانات المبوبة وأدلة الشركات والمواقع التي تقدم عروض الكوبونات والتخفيضات التي تقوم بها الشركات على منتجاتها، وكل هذه المواقع تمثل أهمية لكلا الطرفين: الطرف الأول وهو المشتري في المقام الأول لأنها توفر له كل المعلومات التي يريد معرفتها قبل اتخاذ قرار الشراء والطرف الثاني هو المعلنين حيث توفر لهم هذه المواقع فرصة عرض منتجاتهم وخدماتهم للجمهور مجانا بدون دفع أي رسوم للإعلان فيها. والغرض من هذه المواقع تقديم أسرع وأفضل العروض والخدمات بين المعلن والمستهلك حيث تتيح للجميع التواصل.


وسوف نأخذ أحد هذه الأمثلة ونتحدث عنه بشئ من التفصيل فنجد مثلاً المواقع التي تقدم عروض الكوبونات والتخفيضات تجمع كافة العروض المتميزة في كل المجالات من كل دول العالم ليجد المتصفح للمواقع أفضل فرصة للحصول على خصومات و تخفيضات في كل مجالات اهتماماته. فكل ما على المتصفح هو إختيار العرض الملائم له والتوجه إلى المعلن ومعه الكوبون للحصول على الخصم, و كل ذلك مجانا. وهذه المواقع أكثر ما يميزها:

أنها مجانية ويستطيع المعلنون بكل سهولة إنشاء حساب مجاني بهذه المواقع وتجهيز العروض الخاصة بهم لترويج بضاعتهم أو خدماتهم بطريقة جذابة ومتميزة دون أي تكلفة.

يستخدم الكوبونات على الإنترنت شهريأ أكثر من 160 مليون مشترى حول العالم.

إن مستخدموا الكوبونات والعروض هم مشترون وليسوا متصفحين.

%84من مستخدمي الكوبونات على الإنترنت يتصلون بالشركة التيوجدوها على الموقع.

73% من مستخدمي الكوبونات يتخذوا قرار بالشراء.

44% ممن يجدون شركتك في الموقع هم مشترون جدد.
56% ممن يجدون شركتك في الموقع يصبحون مشترون دائمين.
86%من مواقع العروض والتخفيضات على الإنترنت تؤدي إلى اتخاذ قرار بالشراء.
عروض هذه المواقع دائمة – متوفرة 24 ساعة في اليوم – 7 أيام في الأسبوع – 365 يوم فيالسنة.
إن مواقع الكوبونات تزيد من وصول العروض والخصومات إلى أكبر عدد ممكن من المشترين حولالعالم.
تعتبر مواقع الكوبونات الوسيلة الأفضل للوصول و التأثير على مستهلك اليوم
لأن المشترين يبحثون في دليل الكوبونات والعروض في اللحظة الحاسمة – تحديداً عندما يكونون مستعدين للشراء.

إن البيانات التي تعرض للمستخدمينحين يقوموا بالبحث عن شركتك أو عملك تقوم بتحديدها الشركة أو صاحب العمل بنفسه حيثأن مواقع الكوبونات تقدم للشركات و أصحاب الأعمال العديد من الخدمات المجانية التي يمكنهم الإشتراك فيها.

ومن أحدثالمواقع التي تقدم عروض الكوبونات والتخفيضاتموقع هوت مليون اوفر و موقعيلا كوبون وتقوم هذه المواقع بتقديم العديد من الخدمات وأهم ما يميزها أن جميعها مجاني وتتميز هذه المواقع بالآتي :

أولى المواقع العربية التي تقدم للمعلنين فرص لتقديم جميع العروض الترويجية والكوبونات المجانية على الشبكة.

مواقع مجانية تماما للجمهور وللمعلنين.
أمثل طريقة لعرض المنتجات.
تقدم هذه المواقع نشرة دورية لتكون وسيلة للتواصل بين الجمهوروالمعلنيين.
تصميم المواقع غاية في البساطة والجمال.
تتيح المواقع الإعلان فيها مجانا.
أسهل طريقة للتبادل التجارى والخدمات.
كما تقدم المواقع العديد من الخدمات المجانية للمعلنين مثل:
ذكر تفاصيل عن شركتك ( رقم الهاتف، الفاكس ، العنوان ، وصف عمل الشركة...إلخ)

وضع شعار شركتك.

وضع موقع شركتك على الانترنت .

إمكانية إستقبال الإستفسارات المختلفة مباشرة على البريد الإلكتروني الخاص بك.

يمكن للمشترون أن يروا إعلانك على الموقع.
كلمات البحث التي تشير إلى عملك.
وضع صورة لمقر شركتك.

عرض أهم العلامات التجارية الخاصة بك.
تحديد مكان شركتكبخريطة.

ذكر المزيد من التفاصيل عن شركتك من خلال ملف الفيديو الخاص بك.
الظهور ضمن نتائج البحث الأولى من خلال رفع أولويةشركتك.

تحقيق أرباح لأعمالك من خلال فرص إستثمار فريدة و متنوعة.
هناك مفهوم خاطئ لدى الكثيرين أن التسويق يعني الترويج أو الإعلان، والحقيقة أن الإعلان أحد الأركان الأربعة الرئيسية التي يتكون منها علم التسويق وهي: (المنتج – المكان – السعر- الإعلان) والتي تعرف ب (المزيج التسويقي)،أنظر مقالة خطوات إعداد حملة تسويقية ناجحة، ولكن لا يعرف الكثيرون ذلك ويعتبرون أن الإعلان مرادفاً للتسويق على اعتبار أن الإعلان هو أشهر هذه الأركان الأربعة، لكن لابد أن نعرف أن الإعلان وحده بدون العناصر الأخرى لا يستطيع أن يفعل شئ فالعناصر الأربعة تكمل بعضها البعض.

بافتراض أن المنتج جيد فإن 99% من نجاح العمل يعتمد على التسويق. وقد تكون لديك أفضل الأفكار وأروع المنتجات وأبهى الخدمات لكن بدون العملاء، فليس هناك أي مستقبل للعمل.
ويشمل التسويق أي شئ من شأنه أن يساعد على جعل عملاءك أكثر رضاءً عنك. وتذكر دائماً المقولة التالية عن التسويق عدم رضاء العملاء = عدم وجود عمل

ويتحقق رضاء العملاء فقط عندما يحصلون على ما يريدونه في المكان المطلوب وبالسعر الذي يتفق وإمكاناتهم المادية، وبناءً على ذلك فإن التسويق يتعامل مع كل الجوانب وكل ما يتعلق بالعمل المنتج أو الخدمة المقدمة للعميل، والمكان الذي تباع فيه المنتجات أو الخدمات أو التي يتم توزيعها منه، وتحديد السعر، وكيفية ترويج المنتج أو الخدمة.
وإليكم بعض الحقائق الأساسية عن التسويق:
1. التسويق مهم لكل المجالات والمؤسسات والأعمال ويتمثل جوهر التسويق في العملاء الذين يمثلون شريان الحياة لكل المؤسسات والمنظمات.
2. لا يستطيع أي عمل أن يبقى مستمراً فعالاً في مواجهة الضغوط التنافسية العنيفة التي تتعرض لها الأعمال دون استراتيجية فعالة للتسويق فمن الضروري أن تصل رسالتك التسويقية بوضوح إلى عملاءك وسوقك المستهدف.
3. التسويق ليس مجرد الإعلان فحسب، حيث يمثل الإعلان أحد الأسلحة المهمة التي يستخدمها المسوقون ولكنه ليس وحده السلاح الأوحد للتسويق.
4. يمكن أن يكون التسويق عملاً سهلاً وبسيطاً وليس من الضروري أن تكون متمرساً في التسويق أو أن تنفق مبالغ مالية طائلة لتسويق منتجاتك ولكن لابد من معرفة خطوات بسيطة تبدأ في تنفيذها لتقوم بالتسويق.
5. التسويق مسئولية الجميع حيث أن نجاح العمل والتسويق وجهان لعملة واحدة إذ إن التسويق الذي يعني في نهاية الأمر الحفاظ على سعادة العملاء ورضائهم يتطلب من كل العاملين في المؤسسة أداء دور مهم لتحقيق ذلك، بالإضافة إلى إعداد مواد الترويج وتجهيزها وصولاً إلى جودة المنتج ونوعيته.

ومن أهم الخطوات التي يجب الاهتمام بها عند تسويق الخدمات أو المنتجات هي بحث السوق ويشمل العناصر التالية:1. نصيبك في السوق ونصيب (أو أنصبة) منافسيك.
2. أرقام المبيعات لديك.
3. تقييم سعرك أو منتجاتك ومنافذ بيع المنتجات وطرق ترويجك لها.
4. عدد الاستفسارات البيعية الجديدة التي تتلقاها وعدد الشكاوى التي يقدمها العملاء وعدد الملاحظات والتعليقات التي ترد إليك.
5. متابعة العملاء وتقديم خدمة ما بعد البيع والتعرف على رأيهم في الخدمة المقدمة واقتراحاتهم .
6. مراجعة التأثيرات الخارجية التي تؤثر في سوق العمل وهي أربعة مؤثرات (السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية)
ومن المعروف أن أي عمل لا يعمل بمعزل عما يدور حوله من أحداث ومتغيرات كما أن أفضل خطط العمل قد تنهار وتفشل عندما تحدث تغييرات في العالم الخارجي. والأمثال على ذلك كثيرة، فكر في تغيير الحكومات وأثر ذلك على عملك، أو انهيار العملة المحلية، أو تغير العادات الشرائية لدى العملاء بمرور الزمن، أو ظهور اختراع جديد يجعل منتجاتك خارج المنافسة تماماً، ولذلك فإن التسويق بمعناه الأشمل والأعم هو النظر إلى المستقبل، وهو يعني أيضاً أن تكون متأهباً ومستعداً للتغيير عندما تكون على وعي وإدارك بالمتغيرات والمستحدثات التي تقع حولك والتي تؤثر على عملك خارجياً.

إن عملية التسويق لا تستطيع الاستغناء عن وسائل الدعاية والإعلان التقليدية، وبعض أدوات التواصل الأخرى. ويقصد بوسائل الدعاية التقليدية تلك الوسائط المستخدمة منذ الأزل في مجال الإعلان مثل الإذاعة والتليفزيون والصحف والملصقات وما إلى ذلك من الوسائل الإعلامية التي يتم الإعلان فيها نظير مبالغ مالية محددة. وتتأثر هذه الوسائل كثيراً بمفردات التكنولوجيا الحديثة، ولذلك عادة ما يطلق عليها اسم تقنيات الاتصال المتقدمة. ومن ناحية أخرى فهناك عروض البيع ورعاية الأحداث الفنية والرياضية والتخفيضاتوالعروض وما إلى ذلك من التقنيات الأخرى التي يتم استخدامها أحيانا لتعزيز العلاقات التسويقية دون الحاجة إلى تأجير مكان ما أو وقت معين.


وفي الحقيقة تلعب وسائل الاتصال والتواصل هذه دوراً كبيراً في ترويج السلع ودفع حركة التسويق خطوات إلى الأمام. وفي الحقيقة فهناك الكثير من الأفراد الذين يفكرون بسطحية ولا يستطيعون التمييز ما بين التسويق والتقنيات المختلفة المستخدمة لتسويق المنتجات مثل الإعلان في التليفزيون والتخفيضاتوتسويق المنتجات عبر التليفون وطرح عروض البيع وإرسال البريد المباشر والإعلان من خلال الملصقات، فهم يرون كل ذلك كوحدة واحدة يطلق عليها التسويق. وربما يرجع السبب في ذلك إلى أن وسائل الدعاية هي أبرز العناصر في عملية التسويق وأكثرها تأثيراً على الحياة اليومية.


ولكن على الرغم من ذلك لابد من التأكيد على أن وسائل الدعاية والإعلان سواء، ما إذا كانت تستلزم من الفرد دفع مبلغ معين للاستفادة من خدماتها أو لا، فإنها لا تعتبر إلا أحد الأركان الأربعة المهمة التي ترتكز عليها عملية التسويق كما ذكرنا، وإن كان بعض الأفراد يعدونها أهم تلك الأركان على الإطلاق. ويكفي أن نذكر هنا أن جودة المنتجات أو الخدمات التي يتم تقديمها ليست لها أية فائدة إذا ما لم يتم عرض قيمة المنتج وتوضيح منافعه إلى العملاء المرتقبين بشكل مغري يمكن معه تحقيق نسبة مبيعات عالية. وهكذا لابد من التأكيد على أن أية خطة تسويقية تعتمد بشكل أو بآخر على وسائل الدعاية والإعلان، سواء ما إذا كان يتم الدفع للعرض فيها أم لا.


وإن كانت العروض تشير إلى الأنشطة التي يمارسها الأفراد للإعلان عن السلع والخدمات فهي تستخدم أيضاً للإشارة إلى عمل مندوبي المبيعات. بل وكثيراً ما يرى الخبراء أن مدلولها محصوراً في نطاق عروض المبيعات والعلاقات المباشرة التي تقوم مع الجمهور. هذا وقد تتضمن عروض المبيعات بعض الأنشطة الأخرى فقد يلجأ القائمون على عمليات التسويق إلى إعطاء الأفراد كوبونات أو عينات مجانية أو منتجات إضافية نظير شرائهم من المنتجات المعنية. بل وقد يقومون بمنحهم تخفيضاً على سعر المنتجات أو إشراكهم في بعض المسابقات وما إلى ذلك من الأشياء التي قد تشجع الأفراد على الشراء إذ تنتابهم رغبة عارمة في الشراء للاستفادة من العرض.

ويمكن وضع إعلانات مصممة بشكل مميز في الصحف والمجلات لحث المستهلكين على التجاوب مع المنتجات والشراء منها. وهذا هو ما يحدث مع كوبونات الشراء واستطلاع الرأي التي يرسلها القراء مرة أخرى إلى الشركة المعلنة لشراء المنتجات المعلن عنها أو لطلب المزيد من المعلومات عنها. وهناك العديد من الشركات التي تعرض كوبونات مجانيةوبعض العروض الأخرى التي تغري القراء بزيارة معارض التجزئة لمعاينة المنتجات والشراء منها.


وقبل أن نبدأ في الإعلان عن المنتج أو الخدمة لابد أن نحدد الهدف من هذا الإعلان وهناك أربعة عناصر أساسية لابد أن نبحثها لنقوم بتحديد أهداف الإعلان وهي :1. ما : ما الدور المتوقع أن يقوم به الإعلان خلال عملية التسويق؟2. من : من الأشخاص المسئولون عن وضع هذه الأهداف وتنفيذها؟ ومن هو الجمهور المستهدف؟3. كيف : كيف يمكن وضع أهداف الإعلان في نطاق التنفيذ؟4. متى : متى يمكن تنفيذ الخطة ومتى يكون رد الفعل متوقعا؟


ومن أهم وأحدث وسائل الدعاية والإعلان : الإعلان من خلال شبكة الانترنت من خلال مواقع الاعلانات المبوبة وأدلة الشركات والمواقع التي تقدم عروض الكوبونات والتخفيضات التي تقوم بها الشركات على منتجاتها، وكل هذه المواقع تمثل أهمية لكلا الطرفين: الطرف الأول وهو المشتري في المقام الأول لأنها توفر له كل المعلومات التي يريد معرفتها قبل اتخاذ قرار الشراء والطرف الثاني هو المعلنين حيث توفر لهم هذه المواقع فرصة عرض منتجاتهم وخدماتهم للجمهور مجانا بدون دفع أي رسوم للإعلان فيها. والغرض من هذه المواقع تقديم أسرع وأفضل العروض والخدمات بين المعلن والمستهلك حيث تتيح للجميع التواصل.


وسوف نأخذ أحد هذه الأمثلة ونتحدث عنه بشئ من التفصيل فنجد مثلاً المواقع التي تقدم عروض الكوبونات والتخفيضات تجمع كافة العروض المتميزة في كل المجالات من كل دول العالم ليجد المتصفح للمواقع أفضل فرصة للحصول على خصومات و تخفيضات في كل مجالات اهتماماته. فكل ما على المتصفح هو إختيار العرض الملائم له والتوجه إلى المعلن ومعه الكوبون للحصول على الخصم, و كل ذلك مجانا. وهذه المواقع أكثر ما يميزها:

أنها مجانية ويستطيع المعلنون بكل سهولة إنشاء حساب مجاني بهذه المواقع وتجهيز العروض الخاصة بهم لترويج بضاعتهم أو خدماتهم بطريقة جذابة ومتميزة دون أي تكلفة.

يستخدم الكوبونات على الإنترنت شهريأ أكثر من 160 مليون مشترى حول العالم.

إن مستخدموا الكوبونات والعروض هم مشترون وليسوا متصفحين.

%84من مستخدمي الكوبونات على الإنترنت يتصلون بالشركة التيوجدوها على الموقع.

73% من مستخدمي الكوبونات يتخذوا قرار بالشراء.

44% ممن يجدون شركتك في الموقع هم مشترون جدد.
56% ممن يجدون شركتك في الموقع يصبحون مشترون دائمين.
86%من مواقع العروض والتخفيضات على الإنترنت تؤدي إلى اتخاذ قرار بالشراء.
عروض هذه المواقع دائمة – متوفرة 24 ساعة في اليوم – 7 أيام في الأسبوع – 365 يوم فيالسنة.
إن مواقع الكوبونات تزيد من وصول العروض والخصومات إلى أكبر عدد ممكن من المشترين حولالعالم.
تعتبر مواقع الكوبونات الوسيلة الأفضل للوصول و التأثير على مستهلك اليوم
لأن المشترين يبحثون في دليل الكوبونات والعروض في اللحظة الحاسمة – تحديداً عندما يكونون مستعدين للشراء.

إن البيانات التي تعرض للمستخدمينحين يقوموا بالبحث عن شركتك أو عملك تقوم بتحديدها الشركة أو صاحب العمل بنفسه حيثأن مواقع الكوبونات تقدم للشركات و أصحاب الأعمال العديد من الخدمات المجانية التي يمكنهم الإشتراك فيها.

ومن أحدثالمواقع التي تقدم عروض الكوبونات والتخفيضاتموقع هوت مليون اوفر و موقعيلا كوبون وتقوم هذه المواقع بتقديم العديد من الخدمات وأهم ما يميزها أن جميعها مجاني وتتميز هذه المواقع بالآتي :

أولى المواقع العربية التي تقدم للمعلنين فرص لتقديم جميع العروض الترويجية والكوبونات المجانية على الشبكة.

مواقع مجانية تماما للجمهور وللمعلنين.
أمثل طريقة لعرض المنتجات.
تقدم هذه المواقع نشرة دورية لتكون وسيلة للتواصل بين الجمهوروالمعلنيين.
تصميم المواقع غاية في البساطة والجمال.
تتيح المواقع الإعلان فيها مجانا.
أسهل طريقة للتبادل التجارى والخدمات.
كما تقدم المواقع العديد من الخدمات المجانية للمعلنين مثل:
ذكر تفاصيل عن شركتك ( رقم الهاتف، الفاكس ، العنوان ، وصف عمل الشركة...إلخ)

وضع شعار شركتك.

وضع موقع شركتك على الانترنت .

إمكانية إستقبال الإستفسارات المختلفة مباشرة على البريد الإلكتروني الخاص بك.

يمكن للمشترون أن يروا إعلانك على الموقع.
كلمات البحث التي تشير إلى عملك.
وضع صورة لمقر شركتك.

عرض أهم العلامات التجارية الخاصة بك.
تحديد مكان شركتكبخريطة.

ذكر المزيد من التفاصيل عن شركتك من خلال ملف الفيديو الخاص بك.
الظهور ضمن نتائج البحث الأولى من خلال رفع أولوية شركتك.

تحقيق أرباح لأعمالك من خلال فرص إستثمار فريدة و متنوعة.