العام الجديد و الأهداف

ما تحمله الأيام القادمة لك قد يكون هو نفسه ما تحمله لها أنت من أمال و أفكار فى عقلك .


نعلم جيداً أن كل ما نطمح إليه و نأمل بأن يتحقق على صعيد العمل والحياة هو هناك و ينتظرك بالفعل فقط إن أمنت بذلك و عملت للوصول له .


جميع الكتب التى تريد قرائتها هى موجودة بالفعل و الإنترنت سهل علينا جميعاً الحصول على ألاف النسخ من الكتب ...إلا أن وجود ألاف بل وملايين الكتب لن يساعدك ما لم تسعى أنت للوصول إليها وللقراءة منها.



  • جميع الخبراء هنا من أجلك فى جميع المجالات و هم على إستعداد تام لتزويدك بالمساعدة اللازمة ، ولكن بدون أن تتحمس للحصول على مساعدة أي منهم وتطلبها ، لن يساعدك أحد ولم تستفيد من مجرد وجود هؤلاء الخبراء.

فى بداية كل عام حاول أن تسعى إلى أن تكون أفضل من سابقة ، وعليك أن تقبل حقيقتان رئيسيتان عن النجاح ألا وهما :


1- الأمر أبداً ليس متعلقاً بصعوبة الوصول إلى المعرفة أو الخبرة ...
2- أمر النجاح دائم الإرتباط بعامل التحفيز و السعى وراء المعرفة والخبرة و الإستفادة منهما.


فقط عليك أن تسأل نفسك دائماً ماذا ستفعل إذا توفر لديك المعرفة والخبرة ؟؟؟

فى بداية العام قيم نظرتك له ، فإن كنت تنظر لعامك الجديد بنفس الحماس الذى أنهيت به عامك السابق فاستمر على ذلك فيبدو أنك أحرزت تقدماً فى العام السابق .
أما إن كنت تنظر إليه بشئ من الإحباط ، فيبدو أنك بحاجة إلى إعادة ترتيب أفكارك حتى تتمكن من تحقيق ما لم تحققه وأكثر.


ولعلك تستخلص من كلماتى أنك إن وضعت قرار وخطة فى ذهنك ، و إن سعيت حقاً إلى ما تريد ،فسيتحقق لك ...فكل شئ حينها يصبح ممكناً .


*** من الموضوعات ذات الصلة :

التواصل الإنسانى وتحفيز العاملين tip ( مترجم)