النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: بحث : دور بحوث التسويق في اتخاذ القرارات

  1. #1
    الصورة الرمزية رجل مبيعات
    رجل مبيعات غير متواجد حالياً المشرف العام
    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    المشاركات
    1,116
    شكراً
    0
    تم شكره 43 مرة في 28 مشاركة

    بحث : دور بحوث التسويق في اتخاذ القرارات

    مقدمة عامة :
    تمثل المؤسسات الإقتصادية أداة التنمية الإقتصادية بتلبيتها لإحتياجات المجتمع من السلع و الخدمات والعمل على راحة المستهلك، و في ظل ما يشهده الإقتصاد العالمي من تطور و إتساع، و مع ظاهرة العولمة الإقتصادية و ما تمخض عنها من حرية إنتقال لعناصر الإنتاج، فإن المؤسسات أصبحت مجبرة على إحداث تغييرات جذرية و إجراءات سريعة للتكيف مع محيطها و معرفة إتجاه سلوك السوق الذي تنشط فيه،كتبني المفهوم التسويقي الذي افتقرت إليه معظم مؤسساتنا و الذي يهدف أساسا لتوجيه نشاطات المؤسسة على أساس الحاجات المطلوبة في السوق.فالرسالة الأساسية لهذا المفهوم التسويقي هو أن النجاعة الإقتصادية للمؤسسة تعتمد على قدرتها على تلبية حاجات السوق،وإعادة هيكلة نشاطاتها إستجابة لتطوراته و الإمكانيات المتاحة لها، كما يَعتبِرُ هذا المفهوم المستهلك أساسا يجب العمل على إرضائه و تلبية حاجاته التي تكون محور كافة القرارات التسويقية.
    فعلى المؤسسة معرفة إحتياجات و رغبات هذا المستهلك و دوافعه و عاداته الشرائية،حيث لكل مستهلك عادات و دوافع شرائية و إحتياجات و رغبات كامنة و ظاهرة، من حيث نوع السلعة التي يريدها و مستوى جودتها و أسعارها و شكلها و مواصفاتها و وقت و مكان الحاجة إليها.
    و لهذا فعلى المؤسسة متابعة سلوكه ( أي المستهلك) بإستمرار نظرا لما يحدث في السوق من تغير و تطور،كظهور منتوجات جديدة مثلا أو تغير في الأذواق أو تغير في التشريعات التي تؤدي إلى ظهور أفكار و نظم جديدة من شأنها أن تؤثر على مجموعة من المتغيرات كالأسعار و علاقة المؤسسة بالدولة و علاقتها بالمستهلك نفسه، كل هذا يحدث في جو لا يخلو من المنافسة الشديدة سواء منافسة داخلية أو خارجية .
    كل هذه المتغيرات تدفع بمؤسساتنا إلى جمع القدر الكافي من المعلومات، و الذي يسمح لها بمسايرة تلك التحولات التي تحدث في السوق، و هذا مجال دراسة السوق، هذه الدراسة التي تهدف إلى جمع و تحليل المعلومات المتعلقة بمحيط المؤسسة الإقتصادي و التشريعي و التكنولوجي، و وصف حجم السوق الذي تنشط فيه و إتجاهاته،وكذا مستهلكيه وكيف ينظر هؤلاء لمنتجات مؤسستنا ومعرفة إتجاهات المنافسين و ذلك بمعرفة نقاط قوتهم و ضعفهم.
    فتوفر كل هذا الحجم من المعلومات لدى متخذي القرار التسويقي يسمح لهم بإتخاذ القرارات التسويقية المناسبة،كما تُمكِن صانعي القرارات على تحسين أدائهم بالوظائف الأخرى : الوظيفة المالية و الإنتاجية و الموارد البشرية … الخ، لكن جمع هذا القدر من المعلومات يستوجب وقتاً أطول، كما أن مشكل معين أو موضوع محدد لا يتطلب تحصيل كل هذا الحجم. فكون السوق عرضة لتغيرات إقتصادية و تكنولوجية و تنافسية سريعة، و الدراسة تكلف المؤسسة أموالاً ضخمة فإنه من الأجدر بالمؤسسة تحديد القرار أو المشكلة التي تود معالجتها بدقة، كطرح منتوج جديد مثلا أو تراجع في حجم المبيعات أو ظهور منتوج جديد أو منافس، أو إقتحام سوق جديدة، أو تغيير قناة التوزيع أو التغليف … الخ ، و من ثم اللجوء إلى جمع المعلومات الضرورية المتعلقة بهذه المشكلة أو القرار المحدد.
    و بهذا فإن متخذ القرار التسويقي سوف ينحصر بحثه و جمعه و تحليله للمعلومات التي تعالج الموضوع أو المشكلة المطروحة فقط، مما ينجر عنه التقليص في مدة البحث و الخفض من تكاليفه و هذا هو جوهر بحوث التسويق.
    هذه البحوث التي تهدف إلى جمع و تحليل المعلومات المتعلقة بمشكلة معينة محدودة بذاتها. فبحوث التسويق تقوم على أساس وجود قرارات تحتاج إلى جمع معلومات معينة للمساعدة على إتخاذها، كقرار طرح منتوج جديد أو إقتحام سوق جديدة، أو وجود مشكلة معينة تحتاج إلى قدر من البيانات و المعلومات و الحقائق غير المتوفرة لدى المؤسسة أو متوافرة لديها لكن لا يُعتَمدَ عليها لعدم التأكد من شمولها أو دقتها أو حداثتها، هذه المعلومات تساعد على إتخاذ قرارات صحيحة.
    فهذه البحوث إذا ليست قرارا و إنما هي أساسا للوصول إلى القرار السليم، و أي خطاء في تحصيل المعلومات فإن هذا سيكلف المؤسسة إما تضييع زبائن أو مستهلكين دائمين و أوفياء، وكذا تضييع حصة في السوق أي ضياع فرص تسويقية، و إما أن يؤدي ذلك إلى زوال هذه المؤسسة إذا لم تسارع في تدارك هذه الوضعية.
    ففعالية جميع القرارات بصفة عامة و القرارات التسويقية بصفة خاصة تعتمد على جودة و دقة و صحة المعلومات المتاحة لدى متخذي القرار و بخاصة سرعة الحصول عليها و بأقل تكلفة ممكنة و في وقت الحاجة إليها.
    فبإعتبار بحوث التسويق إحدى الوسائل التي تساعد على جمع و تحليل المعلومات عن البيئة التسويقية( داخلية أو خارجية) و عن ما يحدث أو ما حدث أو ما سيحدث في محيط المؤسسة، يمكن من إدراج أو طرح هذه الإشكالية :
    " ما مدى مساهمة بحوث التسويق في تزويد المسيرين بالمعلومات الكافية و الدقيقة لتمكينهم من إتخاذ القرارات التسويقية الصحيحة " .

    إن إختيارنا لهذا الموضوع ينبني على :
    ¨ الاهتمام المتزايد و خاصة في الآونة الأخيرة من قبل المؤسسات بالتسويق نظرا لأهمية الدور الذي يلعبه في تطوير المؤسسة، الأمر الذي يدفع بهذه الأخيرة بالقيام ببحوث تسويقية تساهم في جعل وظيفة التسويق فعالة؛
    ¨ الاتجاه نحو الاقتصاد الحر الذي تكثر فيه المنافسة، حيث يشكل التسويق و تقنياته من بحوث التسويق إحدى العناصر الأساسية التي تمنح المؤسسة فرصة البقاء في السوق؛
    ¨ كون القرارات المتخذة في مؤسساتنا و خاصة تلك المتعلقة بوظيفة التسويق لا تعتمد حين اتخاذها على دراسات و بحوث وفق المنهج العلمي.

    الإجابة عن إشكالية بحثنا تكون من خلال الإجابة عن التساؤلات الفرعية الآتية :
    ¨ كيف يمكن للمؤسسة الإقتصادية أن تحل مشاكلها التسويقية ؟

    ¨ ماذا نقصد ببحوث التسويق ؟

    ¨ كيف يمكن لبحوث التسويق أن تكون أساسا للقرار ؟

    ¨ كيف يمكن لبحوث التسويق أن تكون فعالة في إتخاذ القرارات التسويقية الصحيحة ؟

    و لتقديم الإجابات اللازمة على الأسئلة المطروحة يمكن الإستعانة بالفرضيات الآتية :
    ا- القرارات التسويقية مرتبطة بجودة البحوث التسويقية المناسبة.
    - إن جودة ما يتخذه مدير التسويق من قرارات تسويقية تتوقف على حصوله و إستخدامه بشكل جيد للمعلومات السليمة.
    - إن توفر المعلومات يحدد إلى درجة عالية قدرة المؤسسة على البقاء و الإستمرار و النجاح.
    - إن الغرض من البحث التسويقي هو الحصول على المعلومات التي تساعد في التعرف على فرص السوق و المشاكل التسويقية.

    للإجابة على التساؤلات الواردة بصفة أساسية في الإشكالية يمكن :
    ¨ إبراز أهمية وجود بحوث التسويق و مدى تأثيرها في القرارات التسويقية المتخذة، مما يعطي للمؤسسة القدرة على التحكم في السوق و مواجهة المنافسة وحل مشاكلها التسويقية ، و بالتالي ضمان بقاءها و نجاحها.
    ¨ الإبراز للاهتمام الذي يجب أن توليه مؤسساتنا لبحوث التسويق كأداة فعالة في إتخاذ القرارات التسويقية.
    ¨ محاولة تبيان المشاكل التي يعاني منها متخذي القرارفي وظيفة التسويق عند إتخاذهم للقرارات التسويقية.

    إن العلاقة المنهجية التي تربط بين الموضوع و المنهج تجعلهما قضيتين متلازمتين، فطبيعة الموضوع هي التي تحدد المنهج الواجب إتباعه قصد الإحاطة بأهم جوانب الموضوع، و على ذلك سنعتمد في دراستنا على المنهج الوصفي التحليلي.
    هذا المنهج الذي نعتبره مناسبا لطبيعة الموضوع إذ يأخذ جانبا كبيرا من الدراسة، بحيث نعتمد عليه بشكل واضح و ذلك من خلال تحليل الوثائق المتعلقة بالموضوع، و وصف و تشخيص ظاهرة البحث بغرض فهم الإطار النظري، ثم إستخدام منهج دراسة الحالة ( الدراسة الميدانية) في الجزء التطبيقي لتفسير الظاهرة المدروسة.

    و من أجل تغطية الموضوع قسمنا البحث إلى جزئين، جزء نظري و آخر تطبيقي :
    الجزء الأول يتكون من فصلين :
    في الفصل الأول نتناول دراسة إتخاذ القرار، مشيرين إلى :
    - مدارس الفكر التنظيمي و عملية إتخاذ القرار.
    - عملية إتخاذ القرار.
    - المعلومات كمادة أولية.
    نتناول في الفصل الثاني دراسة بحوث التسويق، و يتضمن :
    - أساسيات بحوث التسويق.
    - أنواع بحوث التسويق.
    - بحوث التسويق و نظام المعلومات التسويقية.

    في الفصل الثالث نتناول فعالية بحوث التسويق في إتخاذ القرارات التسويقية، و يتضمن :
    - التعريف بالمشكلة .
    - تحديد البيانات المطلوبة و مصادرها و طرق تجميعها .
    - تحليل البيانات و إعداد التقرير النهائي .

    الجزء الثاني يتكون من فصل :
    في الفصل الرابع سنقوم بوصف واقع بحوث التسويق في مجموعة من المؤسسات.


    يرجى التكرم بتنزيل المرفقات
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

  2. #2
    الصورة الرمزية رجل مبيعات
    رجل مبيعات غير متواجد حالياً المشرف العام
    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    المشاركات
    1,116
    شكراً
    0
    تم شكره 43 مرة في 28 مشاركة
    [IMG]file:///C:/Users/Fujitsu/AppData/Local/Temp/msohtml1/01/clip_image002.gif[/IMG]بسم الله وبعد: تم الرفع بحمد الله من طرف بن عيسى ق متخرج من جامعة المدية سنة 2007 عاطل عن العمل !!!
    الحالة الاجتماعية: عازب
    للتواصل وطلب المذكرات :
    بريدي الإلكتروني:benaissa.inf@gmail.com
    موقعي الخاص: المكتبة الإلكترونية : اهلا بكم فى مكتبة منابر سوف الإلكترونية | المكتبة الإلكترونية لمنابر
    هاتف : 0771.08.79.69

    نرجو منكم كلمة شكر أو تشجيع...
    دعوة صالحة بظهر الغيب فربما يصلك ملفي وأنا أكون في التراب ....
    ملاحظة: أي طالب أو باحث يضع نسخ لصق لكامل المذكرة ثم يزعم أن المذكرة له فحسبنا الله وسوف يسأل يوم القيامة وما هدفنا إلا النفع حيث كان لا أن نتبنى أعمال الغير والله الموفق وهو نعم المولى ونعم الوكيل....
    صل على النبي –سبحانك اللهم وبحمدك سبحان الله العظيم-
    يوم 12/07/2011

  3. #3
    الصورة الرمزية asd-1977
    asd-1977 غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Jan 2016
    المشاركات
    1
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
    الشكر اخي معلومات فعلا غاية في الروعة لك جزيل الشكر

  4. #4
    الصورة الرمزية وائل ربوع
    وائل ربوع Guest
    شكراً لك أخي على الموضوع الرائع

  5. #5
    الصورة الرمزية حكيمة
    حكيمة غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Dec 2016
    المشاركات
    1
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
    شكرا لكم على الموضوع ، لقد استفدت منها و نقلت معلومات منها في بحثي هل يمكنك تزويدي بمعلومات عن اسم ولقب صاحب المذكرة وفي أي جامعة والسنة وهل هي مذكرة ماجستير او غيرها من اجل ان اضعها في التهميش .

  6. #6
    الصورة الرمزية farouk
    farouk غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Dec 2016
    المشاركات
    3
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
    والله مشكورين على هذا الجهد ونتمنى وضع مذكرات في تسويق الفندقة والسياحة حتى نستفيد اكثر وشكرا

  7. #7
    الصورة الرمزية BAntar
    BAntar غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Oct 2013
    المشاركات
    1
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
    thanks you very much my friend, it help me a lot!!!!!

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع