ينبغي أن تكون أعظم رغبة لديك في العمل هي إسعادك لعملائك
خدمة العملاء المتميزة و المثيرة لم تتحقق أبداً ما لم يرغب كل فرد من أفراد الفريق في تحققه . إنها ترتبط بالدوافع الداخلية التي تحفز الناس و لا يمكن أن يفرضها الرؤساء عن طريق البرامج التحفيزية . فالمسألة عميقة الجذور و تطلب إجابة عن هذا السؤال : " لماذا آتي إلى العمل ؟ " فإذا كانت الإجابة هي : " لمجرد أن أكسب قوت يومي " أو " حتى أرضي رئيسي " ، فإن أولوياتك في حاجة إلى مراجعة الإجابة المفضلة هي " كي أضمن تحقيق أفضل خدمة عملائي " . فعندما يكون الهدف الوحيد لجميع أفراد الفريق هو جعل تجربة العميل في تعامله مع الشركة إيجابياً بأكبر درجة ممكنة ، سوف تحقق الشركة الإثارة و التميز . عندما يشعر العملاء بالسرور تستقر جميع الأمور ، فالموظفون يشعرون بالتحفيز و المديرون بالإطمئنان و حاملوا الأسهم بالرضى إذن تحقيق الإثارة و التميز أمر يرتبط بالروح و بالدوافع التحفيزية لكل فرد من أفراد فريقك . فكر باستمرار في الدوافع التحفيزية المتعلقة بالعمل و تأملها و اقضي المزيد من الوقت في البحث عنها داخل خلجات نفسك . كن صادقاً مع نفسك على نحوٍ تام و حدد دافعك التحفيزي الرئيسي في العمل . و إذا لم يكن هذا الدافع هو تحقيق خدمة متميزة للعملاء ، فاسأل نفسك عن السبب و ناقش الأمر مع فريقك و رئيسك .
كي تحقق خدمة متميزة للعملاء ، ليس هناك سوى دافع تحفيزي واحد : جعل تجربة تعامل العميل مع شركتك إيجابياً بأقصي درجة ممكنة .